"القوات اللبنانية" رداً على رسالة "حزب الله" إلى البابا: من يصادر قرار الجيش لا يحقّ له الكلام عنه - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"القوات اللبنانية" رداً على رسالة "حزب الله" إلى البابا: من يصادر قرار الجيش لا يحقّ له الكلام عنه - تواصل نيوز, اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025 11:11 صباحاً

علّقت القوات اللبنانية على رسالة "حزب الله" إلى قداسة البابا معتبرة أنها تضمّنت مغالطات إذ أنها "حاولت تقديم الحزب كمدافع عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب، فيما هو نفسه لا يعترف بالشرعية الدولية ولا بالشرعة العالمية لحقوق الإنسان، ويصادر حقوق اللبنانيين وحرياتهم وقرارهم، فارضاً ثقافة تتناقض مع قيم الحياة والكرامة التي يجسّدها لبنان".

 

وقد أعلنت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" في بيان أن الرسالة سعت إلى "تصوير الحزب كحامل لهموم اللبنانيين، في حين أنّ معاناة اللبنانيين ناتجة أولاً وأخيراً عن سلاحه الخارج عن الشرعية، وسياساته التي ربطت لبنان بمحاور خارجية، ومنعت قيام دولة فعلية قادرة على ترسيخ الأمن الأمان والاستقرار وتحقيق الازدهار.

وتطرّقت الرسالة إلى "العيش المشترك" والديموقراطية، وهما مفهومان يسقطان حكماً حين يُفرض السلاح على الحياة الوطنية والسياسية، وحين تعتبر جهة نفسها "أشرف الناس" وتتعامل مع شركائها في الوطن كملحقين بها. فلا عيش مشترك في ظل الهيمنة والسلاح غير الشرعي ومصادرة قرار الدولة. فالعيش المشترك يتحقّق بالمساواة أمام الدولة والدستور والقانون، وليس بالهيمنة والفرض والقوة. ولا ديموقراطية في ظل الإكراه والتهديد والتعطيل.

 

لافتة مرحّبة بالبابا. (حسام شبارو)

لافتة مرحّبة بالبابا. (حسام شبارو)

 

أما الحديث عن الأمن والاستقرار فلا يستقيم إطلاقاً في ظل حزب يستجلب الصراعات الإقليمية، ويوجِّه سلاحه إلى الداخل، ويشلّ مؤسسات الدولة. وهذه كلها عوامل قوّضت الاستقرار وهدّدت السلم الأهلي".

 

وأضاف البيان أنه في ما يخص السيادة، "فإن ازدواجية السلاح ومصادرة قرار الدولة في قضايا الحرب والسلم يشكّلان نفياً مباشراً لأي سيادة، وبخاصّةٍ مع وجود قوة مسلّحة مرتبطة بمشروع إيراني إقليمي لا علاقة له بلبنان واللبنانيين".

 

ورأت "القوت" بأنّ "ادّعاء الوقوف إلى جانب الجيش والشعب يتناقض مع مصادرة قرار الدولة ومنع الجيش من ممارسة دوره وصلاحياته، فمن يصادر قرار الجيش لا يحقّ له الكلام عن الجيش، ومن يصادر قرار الشعب بالقوة لا يحق له الكلام عن وقوفه إلى جانب الشعب. وأما الحديث عن رفض التدخل الأجنبي فمردود، لأن ارتباط الحزب بالمحور الإيراني يشكّل بحدّ ذاته أبرز أشكال التدخل في الشأن اللبناني وأحد أهم أسباب ضرب الدولة وتعطيلها، وتكفي مراجعة المواقف المكررة للمسؤولين الإيرانيين عن لبنان لتبيان تدخلهم السافر في شؤونه خلافاً لدستوره وللقرارات الدولية ذات الصلة".

 

أكدت "القوات اللبنانية" حرصها على أن تصل "الصورة الحقيقية إلى قداسة البابا: لبنان الذي نريده ونريده معه، هو لبنان الإنسان الذي يتحدّث عنه قداسة البابا باستمرار، لبنان الحرية والسيادة ودولة القانون والمؤسسات، لا دولة السلاح والهيمنة".