نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تعيش منطقة الكلاحين في نجع الخطباء شرق مدينة الأقصر حالة من الاضطراب والدهشة عقب اكتشاف جثمان خفير يعمل بنظام اليومية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025 05:22 مساءً
تعيش منطقة الكلاحين في نجع الخطباء حالة من الاضطراب والدهشة عقب العثور على جثمان خفير داخل أحد مصانع البلاستيك بالأقصر بالمنطقة الصناعية. فقد استيقظ العاملون على خبر العثور على زميلهم حجاج دردير محمد أيوب، البالغ من العمر 55 عامًا، جثة هامدة داخل موقع عمله، الأمر الذي أثار سلسلة من التساؤلات حول طبيعة ما جرى خلال ساعات الليل، وكيف تمكن الجاني من تنفيذ جريمته دون أن يلحظه أحد.
تفاصيل مقتل خفير داخل مصنع بلاستيك في الأقصر
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية تلقّى ضربة قوية على رأسه باستخدام أداة حادة، ما أدى إلى مقتله في الحال وفق التقديرات الأمنية. ويبدو أن الجريمة ارتُكِبت خلال فترة الليل، حيث كان الخفير يؤدي مهامه المعتادة في تأمين محيط المصنع، قبل أن يعثر العاملون صباحًا على جسده ملقى في إحدى زوايا الموقع. ورغم أن الضحية كان معروفًا بين العاملين بهدوئه والتزامه، فإن ملابسات مقتله لا تزال غامضة، ما فتح الباب أمام احتمالات متعددة تحاول الأجهزة الأمنية التعامل معها.
وصول فرق البحث الجنائي إلى موقع الحادث
وفور الإبلاغ عن الحادث، وصلت فرق البحث الجنائي إلى المصنع، وبدأت في معاينة المكان وجمع الأدلة التي قد تساعد في رسم تصور دقيق لما حدث. وشملت الإجراءات الأولية رفع البصمات وفحص الأداة المحتملة المستخدمة في الاعتداء، بالإضافة إلى مراجعة خط سير الضحية داخل الموقع خلال ساعات عمله الأخيرة. كما شرعت فرق البحث في التواصل مع العاملين والمتواجدين قرب المكان لمحاولة تحديد أي حركة مريبة أو أصوات غير معتادة رُصِدت خلال الليل.
وتكثف مباحث مديرية أمن الأقصر جهودها للكشف عن الجاني في أسرع وقت، إذ يجري حالياً التدقيق في العلاقات الاجتماعية للضحية، والبحث في أي خلافات محتملة، سواء داخل إطار العمل أو خارجه كما تشكل مراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة الصناعية محورًا أساسيًا في التحقيقات، على أمل أن تكون قد التقطت أي تحركات مشبوهة أو مركبات دخلت المكان في توقيت قريب من وقوع الجريمة.
وفي محيط الحادث، تسود حالة من القلق بين الأهالي والعاملين في المنطقة الصناعية، خاصة أن الجريمة وقعت في مكان يُفترض أنه مؤمّن طوال الليل. ويخشى البعض أن يكون الحادث مؤشرًا على وجود عناصر غريبة أو دوافع غير معتادة وراء الجريمة، مطالبين بزيادة إجراءات الحماية وتشديد الرقابة حتى لا تتكرر مثل هذه الوقائع. كما عبّر أقارب الضحية وجيرانه عن حزنهم العميق، مؤكدين أنه كان رجلًا بسيطًا لا يحمل عداوات ولم يُعرف عنه الدخول في خلافات.
النيابة تتولى التحقيقات في واقعة العثور على جثة خفير في الأقصر
وتتولى النيابة العامة في الوقت نفسه استكمال الإجراءات القانونية، حيث من المنتظر صدور تقرير مفصل من الطب الشرعي يحدد بشكل قاطع سبب الوفاة والأداة المستخدمة وتوقيت حدوث الجريمة بدقة. ويعتمد كثير من مسار التحقيقات لاحقًا على هذا التقرير، الذي سيكشف ما إذا كانت الواقعة تمت بشكل مفاجئ أم بعد مقاومة، وهو ما قد يساعد في تحديد دوافع المعتدي وهويته.
ورغم تكتم الأجهزة الأمنية على التفاصيل حفاظًا على سرية سير التحقيقات، يبقى الجميع في انتظار كشف الخيوط الأولى للقضية التي شغلت الأوساط المحلية. وبينما تستمر قوات الأمن في العمل للوصول إلى الجاني، يأمل أهالي المنطقة أن تُسفر الجهود قريبًا عن نتائج تعيد إليهم الشعور بالأمان، وتضع حدًا للغموض الذي يلف واحدة من أكثر الجرائم إثارة للقلق في الأشهر الأخيرة.