رياضة

آلية إجراء قرعة دوري النخبة الآسيوي للموسم الجديد

تواصل أندية الدوري السعودي تأكيد حضورها القوي في سوق الانتقالات العالمية، حيث تتفاوت بشكل واضح مستويات الإنفاق بين الأندية، مع استمرار المنافسة على تدعيم الصفوف بأسماء لامعة ومع لاعبين من الطراز الرفيع. ففي موسم 2026-2027، أنفقت أندية المملكة حوالي 222 مليون يورو لشراء لاعبين جدد، لتحتل المركز الثامن عالميًا في قائمة أكثر الدوريات إنفاقًا، مع بروز الهلال والأهلي كمحركين رئيسيين لهذا السوق. ومع صفقة الهولندي كريسنسيو سامرفيل، الذي يُعد ثالث أغلى صفقة في تاريخ الدوري، تتزايد أهمية السوق السعودية على المستوى العالمي.

السوق السعودية.. تنافس على التكاليف والصفقات الكبرى

تُظهر أرقام سوق انتقالات الأندية السعودية أن الإنفاق لا يعكس فقط حجم الاستثمارات المالية، بل يترافق مع استحواذ الهلال والأهلي على الجزء الأكبر من هذه المبالغ، حيث بلغ مجموع إنفاقهما أكثر من 148 مليون يورو، وهو ما يمثل حوالي 67% من إجمالي الإنفاق في الدوري السعودي. بالمقابل، حققت الأندية الأوروبية أرقامًا أعلى من حيث الإيرادات من عمليات البيع، مما يعكس توازنًا مختلفًا بين الشراء والبيع في أوروبا مقارنة بالسعودية التي تستمر في شراء النجوم بشكل كبير.

الصفقات الكبرى وتأثيرها على السوق

تتصدر صفقة الهولندي كريسنسيو سامرفيل السوق السعودية بقيمة 64.5 مليون يورو، لتكون من بين أغلى الصفقات في تاريخ الدوري، ويأتي بعدها صفقة البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، فيما تتجاوز قيمتها السوقية التقديرية مستوى 220 مليون يورو، حيث يحتل الهلال المركز 62 عالميًا من حيث القيمة السوقية للاعبين.

الانتقالات والأرقام القياسية

حافظ نيمار على لقب أغلى صفقة بتاريخ الدوري السعودي، بعد انتقاله إلى الهلال مقابل 90 مليون يورو، وتلاه جون دوران بصفقة وصلت إلى 77 مليون يورو، ثم سامرفيل الذي يعد ثالث أغلى لاعب يتم شراؤه في تاريخ النادي السعودي، في إجراء يعكس حجم الاستثمارات الكبيرة لتحسين مستوى الدوري السعودي وزيادة تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.

قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، تحليلاً شاملاً عن سوق الانتقالات السعودية، الذي يبرهن على قوة المنافسة، وحجم الإنفاق، والأرقام القياسية التي تعزز مكانة هذا السوق على الخارطة العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى