تونس تبحث عن إنجاز تاريخي في كأس العالم 2026 - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تونس تبحث عن إنجاز تاريخي في كأس العالم 2026 - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 10:25 صباحاً

على بعد أيام من بداية المسابقة، يدخل منتخب تونس نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات غير مسبوقة، حاملاً أملاً متجدداً بالمرور إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته المونديالية. 

وتخوض تونس مشاركتها السابعة في كأس العالم تحت قيادة المدرب التونسي- الفرنسي صبري اللموشي، الذي اختار في هذه النسخة التعويل على جيل شاب يضمّ بأغلبه لاعبين مزدوجي الجنسية من المحترفين في دوريات أوروبية، ممن اختاروا تمثيل "نسور قرطاج".

 

نسخة جديدة لتونس وجيل جديد

تختلف النسخة الحالية للمنتخب التونسي عن نسخه السابقة.  وكأغلب منتخبات شمال أفريقيا، اختار اللموشي - وهو لاعب سابق يحمل الجنسية الفرنسية - التعويل على خدمات لاعبين شبّان من مزدوجي الجنسية، ممن تلقوا تكوينهم في أكاديميات أوروبية على غرار حنبعل المجبري، وإسماعيل الغربي، وإلياس سعد، وسيباستيان تونكتي. 

 

 

ويضم المنتخب التونسي في معظم قائمته مواهب نشأت في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا، وهو ما وفّر تنوّعاً فنياً أكبر، وخبرات مكتسبة من أعلى مستويات المنافسة الأوروبية.

واكتفى اللموشي بتوجيه الدعوة لستة لاعبين فقط من البطولة المحلية، في خطوة أثارت جدالاً واسعاً في الشارع الرياضي التونسي.

 

لاعبو منتخب تونس. (وكالات)

لاعبو منتخب تونس. (وكالات)

 

 

حلم صعب لتونس في كأس العالم لكنه غير مستحيل

ورغم قوة المنافسة يأمل اللموشي في أن ينجح ومجموعته الشابة في تجاوز عقبة الدور الأول. وقال في تصريحات صحفية إن ذلك ليس مستحيلاً مؤكداً أن الترشّح لا يلزمه إلا أربع نقاط.

وبات تجاوز دور المجموعات واحداً من مطالب الشارع الرياضي التونسي، الذي يرى أنه آن الأوان لمنتخب تونس أن يضع اسمه ضمن قائمة المنتخبات الكبيرة على المستوى العالمي، بعد اكتسابه لتجربة كبيرة في هذه المسابقة.

ويقول مؤمن الدجبي، وهو تونسي مقيم في أميركا، لـ"النهار" إن المنتخب الحالي قادر على تحقيق حلم كلّ التونسيين شريطة أن يحسن اللموشي توظيف الزاد البشري الذي يملكه، مؤكّداً أن تونس لم تمتلك يوماً نجوماً من الصف الأول مثل منتخبات المغرب أو الجزائر، لكنها دائماً ما تنجح في مفاجئة الجميع عندما يتعلق الأمر بمنافسين من الحجم الكبير. وذكّر في هذا الصدد بفوزها على فرنسا في كأس العالم في قطر، وتعادلها مع البرازيل قبل بضعة أشهر.

لكن شقاً آخر يرى أن المهمة لن تكون سهلةً، خصوصاً أن القرعة وضعت تونس في مجموعة صعبة، ستواجه فيها كلاً من اليابان وهولندا والسويد.

ويقول نادر بن علي، التونسي المقيم في أميركا، لـ"النهار" إنه سيحضر كل مقابلات تونس في الدور الأول، مؤكّداً أنه يأمل في أن ينجح اللموشي في تحقيق ما فشل فيه المدربون السابقون للمنتخب التونسي. ولكنه يعتبر أن المستوى الذي قدمه المنتخب في مقابلته التحضرية الأولى يؤكد أنه سيواجه صعوبة كبيرة في هذه الدورة بالنظر إلى مستوى الفرق المنافسة.

وكانت تونس انهزمت أمام النمسا بهدف مقابل صفر، ليلة الإثنين، على ملعب إرنست هابل في فيينا، في إطار استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.

ورغم أن بضعة أيام فقط ما تزال تفصل منتخبهم عن بداية مشواره مع كأس العالم، لا يولي التونسيون اهتماماً واسعاً لأخبار المنتخب، وفق ما يظهر جلياً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سيطرت أخبار البطولة، التي فاز بها النادي الأفريقي لأول مرة بعد 11 عاماً من الفوز على غريمه الترجي، على اهتمامات الشارع الرياضي.

 

لاعبو تونس. (وكالات)

لاعبو تونس. (وكالات)

 

تاريخ حافل لتونس مع كأس العالم

يحمل المنتخب التونسي إرثاً طويلاً في كأس العالم بدأ في نسخة الأرجنتين عام 1978، عندما سجل اسمه في تاريخ الكرة العالمية كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق فوزاً في المونديال بعد انتصاره على المكسيك بنتيجة 3-1. 

وقدمت تونس آنذاك واحدةً من أفضل مشاركاتها العالمية رغم خروجها من الدور الأول، بعدما تعادلت مع ألمانيا الغربية وخسرت بصعوبة أمام بولندا. 

وبرز في تلك النسخة، التي كانت شاهدة على ولادة الطموح التونسي على المستوى العالمي، نجوم لاتزال أسماؤهم محفورةً في الذاكرة الكروية التونسية مثل طارق ذياب.

ومنذ ذلك الإنجاز، شاركت تونس في نسخ 1998 و2002 و2006 و2018 و2022 قبل أن تحجز مقعدها في مونديال 2026.

واليوم، وبعد ما يقرب من نصف قرن على المشاركة التاريخية في الأرجنتين، يأمل التونسيون في أن ينجح الجيل الجديد الشاب الأكثر قدرةً على مجاراة المنتخبات العالمية في كتابة الصفحة الأجمل في تاريخ "نسور قرطاج" ببلوغ الدور الثاني للمرة الأولى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق