نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شريهان تكشف للمرة الأولى عن أجرها في الفوازير - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 01:33 مساءً
أطلت أيقونة الاستعراض الفنانة شريهان، في مداخلة هاتفية استثنائية عبر برنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى في التليفزيون المصري، لتفتح صندوق ذكرياتها، ولتكشف للمرة الأولى عن كواليس وأسرار من بدايات مشوارها الفني، وتحديداً خلال فترة تقديمها أشهر أعمالها الرمضانية: الفوازير.
شريهان في الفوازير (سوشيال ميديا)
ثروة الـ 400 جنيه
في تصريح لافت، كشفت شريهان عن تفاصيل أجرها في تلك المرحلة الذهبية، مؤكدة أنها كانت تنظر إلى المبالغ التي تتقاضاها آنذاك باعتبارها ثروة طائلة. وأوضحت بأن أجرها عن تقديم "الفوازير" كان يبلغ 200 جنيه فقط، إضافة إلى 200 جنيه أخرى عن مشاركتها في حلقات "ألف ليلة وليلة"، ليصل إجمالي ما كانت تتقاضاه عن العملين إلى 400 جنيه.
وعبّرت شريهان عن مدى سعادتها بذلك الأجر في تلك المرحلة قائلة: "قيمة هذا المبلغ في ذلك الوقت كانت كبيرة جداً بالنسبة لي. كنت أعتبرها وقتها 200 مليار جنيه"، في إشارة إلى تقديرها الكبير للفرصة وللعمل الفني بغض النظر عن العائد المادي.
" title="YouTube video player" frameborder="0">
إطلالات سابقة لعصرها وإلهام لبيوت الأزياء
وتطرقت النجمة الكبيرة إلى الاهتمام البالغ الذي كانت توليه لإطلالاتها وأزيائها في الفوازير، حيث كانت تنفق مبالغ طائلة لضمان خروج العمل بأبهى صورة بصرية تُبهر المشاهد العربي.
وأشارت شريهان إلى أن بيوت الأزياء العالمية (Haute Couture) باتت تستوحي اليوم بعض اتجاهات الموضة من الملابس والإطلالات التي ظهرت بها في الفوازير، مؤكدة أنها كانت دائماً "سابقة لوقتها" ولا تبخل على فنها بأيّ تكلفة، مضيفة: "النجاح الذي وصلنا إليه زمان كان سببه الأساسي التزامنا، وأننا كنا نرمي 'الإيجو' (الغرور) الخاص بنا في سلة المهملات".
" title="YouTube video player" frameborder="0">
ماسبيرو واستوديو 10.. الإرث العريق
واسترجعت شريهان ذكريات ليالي العمل الطويلة داخل استوديو 10 في مبنى الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو"، واصفة إياه بأنه ليس مجرد مكان عمل، بل هو جزء أصيل من رحلتها وحياتها الفنية.
وقالت بحنين: "أنا سعيدة وفخورة جداً بكل ما قدمته في استوديو 10.. أيام الفوازير وألف ليلة وليلة. كان من الممكن أن ينام الناس جميعاً بينما أبقى أنا أعمل وأجري البروفات". وأكدت أنها دخلت مبنى ماسبيرو وهي صغيرة سناً وخبرة، لتخرج منه واسمها مكتوب بالذهب". واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها لا تزال تخشى حتى اليوم أن تلوّث أو تخدش هذا الإرث الفني الكبير الذي صنع تاريخها ومكانتها في قلوب الجماهير.
شريهان في الفوازير (إكس)












0 تعليق