نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مبادرة «هويتنا مصرية» تنظم رحلة توعوية إلى جزيرة نيلسون بالإسكندرية لتعزيز الهوية الوطنية - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 09:43 مساءً
نظمت مبادرة "هويتنا مصرية" التابعة لجمعية "خليك إيجابي" اليوم رحلة ميدانية إلى منطقة المعالم الأثرية بجزيرة نيلسون، بالتعاون مع الإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، وبرعاية الدكتورة هالة جودة مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور هاني عز الدين القائم بأعمال مدير الإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، وذلك في إطار جهود نشر الوعي الأثري وتعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب.
وشهدت الفعالية مشاركة عدد من شباب ومتطوعي الجمعية والمبادرات التابعة لها، حيث تضمنت جولة تعريفية داخل الجزيرة شملت زيارة الصهاريج والأحواض التاريخية والمعالم الأثرية المختلفة، إلى جانب تقديم شرح تفصيلي حول تاريخ المنطقة وأهميتها الأثرية ودورها في توثيق مراحل مهمة من تاريخ مدينة الإسكندرية عبر العصور.
وتضمنت الرحلة كذلك استعراضًا لأهمية حفائر إنقاذ أبو قير، باعتبارها أحد أبرز المواقع الأثرية الفريدة في مصر، وما أسفرت عنه من اكتشافات مهمة ساهمت في توثيق جوانب متعددة من تاريخ الإسكندرية القديم كما تم التأكيد على استمرار أعمال البحث والتنقيب بالموقع للكشف عن المزيد من الكنوز والآثار الغارقة، وذلك من خلال الشرح الذي قدمته سوزان حمدي و محمد السيد، مسؤولا الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية.
وأكد رامي يسري، مؤسس مبادرة "هويتنا مصرية" ورئيس جمعية "خليك إيجابي"، أن المبادرة انطلقت من إيمان راسخ بأهمية تعريف الشباب بتاريخ وطنهم وحضارته العريقة، مشيرًا إلى تنفيذ العديد من الزيارات للمواقع الأثرية والتاريخية خلال العام الماضي، إلى جانب تنظيم مسابقات للوعي الأثري وأنشطة متنوعة استهدفت تعزيز الهوية الوطنية وربط الشباب بتراثهم الحضاري.
من جانبها، أعربت سوزان حمدي، مسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة، عن سعادتها بالتفاعل الإيجابي والحماس الكبير الذي أبداه المشاركون خلال الزيارة، مشيدة بالدور الذي تقوم به مبادرة "هويتنا مصرية" في نشر الثقافة الأثرية بين الشباب، ومؤكدة استمرار دعم الإدارة للأنشطة والفعاليات التي تسهم في رفع الوعي الحضاري والثقافي.
كما أوضح محمد السيد، مسؤول الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، أن الإدارة تحرص بصورة مستمرة على تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الإسكندرية الممتد لآلاف السنين، وخاصة ما يتعلق بالآثار الغارقة والكنوز الأثرية الموجودة تحت مياه البحر المتوسط، لما لذلك من دور مهم في ترسيخ قيم الانتماء الوطني والحفاظ على الهوية الثقافية.
وفي السياق ذاته، أكد ماجد الوجدي، رئيس الهيئة الاستشارية لمبادرة "نفهم صح"، أن الهوية الوطنية تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الشباب، وأن التعرف على تاريخ الوطن وآثاره يسهم في تنمية الشعور بالفخر والانتماء، ويساعد على إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
وأعربت سلمى كمال، نائب المنسق العام لمبادرة "بيئة إسكندرية جديدة"، عن سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية التي أتاحت للشباب فرصة التعرف على جانب مهم من تاريخ الإسكندرية وتراثها الحضاري، مؤكدة أن الأنشطة المتنوعة التي تنفذها جمعية "خليك إيجابي" تسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وتنمية الوعي لدى الشباب.
من جانبها، شددت نورا عبد السميع، رئيس لجنة ذوي الهمم بمبادرة "نفهم صح"، على أهمية توعية الشباب بتاريخ وطنهم وآثاره باعتبارها إحدى الوسائل الفعالة لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء، مؤكدة أن المعرفة الحقيقية بتاريخ الوطن تمثل خط الدفاع الأول لحماية وعي الأجيال الجديدة.
وفي ختام الفعالية، وجهت جمعية "خليك إيجابي" الشكر والتقدير إلى الدكتورة هالة جودة، والدكتور هاني عز الدين، وفريق الوعي الأثري بالإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، تقديرًا لدعمهم وتعاونهم في تنفيذ الأنشطة الهادفة إلى نشر الوعي الحضاري وتعزيز الهوية الوطنية بين الشباب.















0 تعليق