نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كادت تفجر الحرب مجدداً.. تفاصيل أقصر مواجهة بين إسرائيل وإيران - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 11:04 مساءً
كشفت المواجهة العسكرية الأخيرة بين إسرائيل وإيران عن واحدة من أكثر جولات التصعيد خطورة رغم قصر مدتها، إذ تحولت خلال ساعات محدودة إلى تبادل مكثف للصواريخ والغارات الجوية، قبل أن تتدخل ضغوط أمريكية ودولية لاحتوائها ومنع انزلاقها إلى حرب شاملة.
وبحسب مجريات الأحداث، بدأت شرارة التصعيد من الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب غارة إسرائيلية استهدفت مبنى قالت تل أبيب إنه تابع لقيادة وتخطيط مرتبط بحزب الله، وأسفرت الغارة عن قتلى وجرحى، وهو ما اعتبرته طهران تجاوزاً مباشراً لخطوط وقف إطلاق النار الهش القائم منذ أبريل الماضي.
وبعد ساعات فقط، أعلنت إيران إطلاق موجة صاروخية واسعة باتجاه إسرائيل، في تطور وُصف بأنه “الأسرع والأكثر مباشرة” في نمط الرد الإيراني خلال الأشهر الأخيرة. وأفادت تقارير عسكرية إسرائيلية بأن نحو ثلاثين صاروخاً أُطلقت باتجاه مناطق مختلفة، شملت حيفا والجليل والجولان وتل أبيب الكبرى، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في معظم أنحاء إسرائيل ودفع ملايين السكان إلى الملاجئ.
وأظهرت التطورات حجم الضغط الذي تعرضت له المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، إذ استمر القصف لفترة قصيرة لكنه كان واسع النطاق جغرافياً، فيما قالت مصادر عسكرية إن بعض الصواريخ تمكنت من تجاوز أنظمة الاعتراض أو سقوط شظاياها في مناطق مفتوحة.
في المقابل، ردت إسرائيل خلال ساعات بشن سلسلة غارات جوية داخل العمق الإيراني، استهدفت مواقع متعددة في طهران وتبريز وأصفهان وكرج، إضافة إلى منشآت مرتبطة بالبرنامجين العسكري والصاروخي، من بينها مواقع دفاع جوي وبنى تحتية صناعية في مجمعات بتروكيماوية، وفق تصريحات الجيش الإسرائيلي.
وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بوقوع هجمات على عدد من النقاط في البلاد، بينما أكدت طهران أن الرد الإسرائيلي لم يسفر عن خسائر بشرية كبيرة، في وقت شددت فيه على أن عملياتها جاءت في إطار “حق الدفاع المشروع” رداً على ما وصفته بانتهاك وقف إطلاق النار.
ومع تصاعد وتيرة الضربات المتبادلة، دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة بشكل مباشر، حيث أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتصالين متتاليين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أقل من 24 ساعة، في محاولة لوقف التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.
وبحسب مصادر إعلامية، مارست واشنطن ضغوطاً على تل أبيب لعدم توسيع الرد، بالتوازي مع مساعٍ لاحتواء التوتر مع طهران في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين. كما نقلت تقارير أن عدداً من الدول الإقليمية والغربية تدخل أيضاً للضغط باتجاه وقف العمليات.
وفي ذروة التصعيد، أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل بعد “الرد المؤلم”، مع التهديد بالعودة إلى التصعيد في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية، خصوصاً في لبنان، ما عكس ارتباط الجبهة اللبنانية بشكل مباشر بساحة المواجهة الأوسع.
في المقابل، أعلنت إسرائيل وقف ضرباتها على إيران مع الإبقاء على العمليات في جنوب لبنان ضد حزب الله، وهو ما عكس محاولة واضحة لفصل الجبهات ومنع توسع المواجهة إلى حرب متعددة الساحات.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن تكلفة العملية العسكرية خلال هذه الجولة بلغت نحو 139 مليون دولار، شملت تشغيل أنظمة الدفاع الجوي وتنفيذ ضربات جوية واسعة، فيما لم تعلن إيران حجم خسائرها بدقة، مكتفية بالحديث عن “استهداف 12 نقطة” داخل أراضيها.
وصعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته، متوعداً برد قوي في حال تكرار الهجمات، ومؤكداً أن المواجهة مع حزب الله في لبنان لم تنته بعد، في إشارة إلى استمرار احتمالات التصعيد على الجبهة الشمالية.
ورغم إعلان وقف العمليات، بقيت الأجواء مشحونة، إذ وصفت مصادر إسرائيلية الوضع بأنه “هش للغاية”، مع استمرار التهديد الإيراني بالرد إذا تعرض لبنان لأي ضربات جديدة، ما يعكس أن وقف إطلاق النار الحالي لا يزال قابلاً للانهيار في أي لحظة.
ويرى محللون أن هذه الجولة القصيرة من القتال أبرزت تحوّل الصراع إلى معادلة “رد سريع وردع متبادل”، حيث بات أي استهداف في لبنان قادراً على إشعال مواجهة مباشرة بين طهران وتل أبيب، وهو ما يجعل المنطقة أقرب إلى التصعيد المتكرر منه إلى الاستقرار الدائم.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : كادت تفجر الحرب مجدداً.. تفاصيل أقصر مواجهة بين إسرائيل وإيران - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 11:04 مساءً















0 تعليق