نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صورة للمسلّح المتسلل إلى إسرائيل الذي هزّ الحدود؟ النهار تتحقق FactCheck - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 11:16 صباحاً
المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، "حمزة حمود الذي تسلّل بسلاحه الى إسرائيل، مطلقاً النار في اتجاه قوات اسرائيلية" أمس الثلاثاء.
الا أنّ هذا الادعاء غير صحيح.
الحقيقة: هذه الصورة معدّلة او مولدة على الارجح بالذكاء الاصطناعي. والدليل الأبرز اختلاف ملامح وجه حمزة حمود، الذي قيل إنه نفذ عملية التسلل، في صور حقيقية له عما يبدو عليه في الصورة المتناقلة. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
تظهر الصورة شاباً بقبعة على الرأس وجاكيت خضراء، أمسك ببندقية ذهبية وسط ركام ليلا، وعلت وجهه ابتسامة. وقد انتشرت الصورة خلال الساعات الماضية على نطاق واسع في حسابات أرفقتها بكلمات تعزية بـ"الشهيد البطل حمزة طارق حمود، من بلدة مركبا، الذي تسلّل من حدود البلدة شامخا شاهدا وشهيدا نحو مستوطنة مرغليوت اليوم".

الجيش الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت مسلحاً تسلل من لبنان
تزامن انتشار الصورة مع إعلان الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، أن قواته قتلت مسلحاً تسلل من لبنان بعدما أطلق النار نحوها، على ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وقال الجيش في بيان: "قبل وقت قصير، ورد تقرير أولي بشأن إطلاق نار باتجاه جنود الجيش الإسرائيلي الذين كانوا ينفذون عمليات في منطقة راميم (في الجليل الاعلى) الواقعة على امتداد الحدود بين إسرائيل ولبنان".
بيان الجيش الاسرائيلي في اكس في 9 حزيران 2026
وأضاف البيان: "ردّ الجنود بإطلاق النار وقضوا على مسلح في المنطقة. ولم تُسجَّل أي إصابات في صفوف الجيش".
وأكد الجيش لوكالة "فرانس برس" أن المسلح نجح بالفعل في التسلل إلى داخل إسرائيل قبل أن يُقتل.
وقالت هيئة البث الاسرائيلية الرسمية إن "المسلح تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية من لبنان، في منطقة وادي حنين شمال موشاف مرغليوت، وكان يختبئ داخل مركز حراسة مهجور تابع للجيش الإسرائيلي، وتم القضاء عليه بنيران الجنود بعد رُصد صدفةً".
وادعت أن المسلح كان يرتدي زيا مموها تابعا لحزب الله، وكان بحوزته مسدس وسكين. وبحسب التقديرات، كان يعتزم التسلل إلى إحدى البلدات الإسرائيلية في منطقة مرتفعات راميم.
وفي وقت لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حزب الله او السلطات اللبنانية بشأن حادثة التسلل أو هوية المسلح، برز اسم حمزة حمود في الساعات الماضية، بعدما تداولته حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي، وعزّى به مستخدمون "أقرباء ومعارف"، بكونه منفّذ التسلل- وأمكن "النّهار" التأكد من أنه هو- ناشرين له صورا ومشاهد مصوّرة.
ماذا عن الصورة المتناقلة المزعومة له؟
لم نجد لها مصدراً جدياً أو ذا صدقية، ولا دليل يدعم صحتها، وفقاً لما توصلنا اليه، بما عزّز الشكوك بشأنها.
ففي ضوء صور ومشاهد نشرها مستخدمون لحمزة حمود، وبالمقارنة بصور نشرها هو في حساباته، أمكن ملاحظة ان ملامحه فيها تختلف عن ملامح الشاب في الصورة المتناقلة. وتأكيداً لذلك، اجرينا لكم مقارنة بين صورة له نشرها في حسابه في الفايسبوك، في 25 تشرين الاول 2025 (ادناه الى اليمين)، والصورة المتناقلة (الى اليسار).
مقارنة بين صورة لحمزة حمود (الى اليمين) والصورة المتناقلة (الى اليسار)
كذلك، كان لافتاً في الصورة المتناقلة إمساك الشاب ببندقية ذهبية، في شكل غير واقعي، إضافة الى تناقض بين خلفية الركام الذي طغى عليه اللون الرمادي، وألوان ثياب الشاب النظيفة.
وتدعم هذا الاستنتاج نتيجة فحص الصورة في مواقع متخصصة بكشف التزييف، مثل Truth Scan وAI OR NOT وSightengine وHive Moderation، وجاءت انها منشأة على الارجح بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99%، وفقا للموقع الثالث.
نتيجة فحص الصورة في مواقع متخصصة بكشف التزييف
ملاحظة: تنتشر ايضاً نسخة مختلفة من هذه الصورة يظهر فيها الشاب من دون سلاح بيده. دليل آخر على تلاعب رقمي.
نسخة مختلفة من الصورة نشرها أحد الحسابات في فايسبوك
الولايات المتحدة تعلن شن ضربات ضد إيران ردا على إسقاط مروحية أميركية
من جهة أخرى، قُتل 11 شخصا على الأقلّ أمس الثلاثاء في غارات اسرائيلية على صور والمناطق المحيطة، مع توجيه إسرائيل إنذارا بوجوب إخلاء المدينة بشكل كامل، ومواصلة الدولة العبرية ضرباتها كذلك على مناطق واسعة في جنوب لبنان، على ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وتتعرّض صور الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية مكثّفة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار، فضلا عن إنذارات إخلاء متكرّرة، لم يحدّ منها وقف إطلاق النار في 17 نيسان، والذي لم يغيّر الكثير على أرض الواقع.
وأوردت وزارة الصحة اللبنانية أن "غارة العدو الإسرائيلي على حي المساكن في مدينة صور أدت في حصيلة أولية إلى 8 شهداء و32 جريحا".
وفي حصيلة إجمالية، أوقعت الحرب 3666 قتيلا على الأقل في لبنان منذ 2 آذار، وفقا لآخر حصيلة للوزارة.
وتأتي الضربات الإٍسرائيلية الجديدة غداة تحذير إيران الحليفة لحزب الله، من أنها ستستأنف قصف الدولة العبرية في حال واصلت شنّ ضربات في لبنان، في وقت أكّدت اسرائيل أنها ستواصل عملياتها.
من جهته، نفذ الجيش الأميركي سلسلة ضربات جوية ضد إيران، اليوم الأربعاء، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها تأتي ردا على إسقاط الجمهورية الإسلامية لمروحية أباتشي عسكرية تابعة لقواته قبل يوم.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع موجتين على الأقل من الهجمات على طول الساحل الجنوبي لإيران. وذكر موقع "أكسيوس" أن القوات الأميركية هاجمت منظومات دفاع جوي إيرانية وأنظمة رادار حول المضيق.
وبعد الضربات، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في بيان نشره على منصة اكس، أنه "رغم هزائمها في ساحة المعركة، اختارت الولايات المتحدة اختبار تصميمنا. قواتنا المسلحة القوية لن تترك أي هجوم أو تهديد من دون رد. غادروا منطقتنا إن كنتم تريدون أن تكونوا بأمان".
وجاءت الضربات الأميركية بعد ساعات فقط من تصريح ترامب بأن المفاوضات لإنهاء حرب الشرق الأوسط في مراحلها النهائية، وهو ادعاء كرره مرارا في الأسابيع الماضية.












0 تعليق