أحمد داوود لـ«الأسبوع»: شخصية «عيسى الشواف» فى «إذ ما» أرهقتنى - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمد داوود لـ«الأسبوع»: شخصية «عيسى الشواف» فى «إذ ما» أرهقتنى - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 12:21 مساءً

سعى لتقديم أفلام قريبة من الجمهور.. و«الكراش» تجربة كوميدية رومانسية

سلمى أبو ضيف «فنانة موهوبة».. وتعمل على تطوير أدواتها الفنية بشكل مستمر

اسم الفيلم يحمل دلالة خاصة تظهر في الأحداث

فنان متميز، بدأت رحلته السينمائية من خلال فيلم «ولد وبنت»، ثم اقتحم عالم الدراما بالتعاون مع عمالقة الفن مثل نور الشريف ويسرا وليلى علوي، ليؤكد للجميع أنه صاحب موهبة فنية مختلفة من خلال الأعمال التى قدمها منها، «سجن النسا، أهو ده اللى صار، ولاد رزق، هيبتا، الهوى سلطان، زينهم، ماما وبابا جيران، الماء والخضرة والوجه الحسن، جراند أوتيل» وغيرها.

«الأسبوع» التقت الفنان أحمد داوود فى حوار خاص، تحدث خلاله عن كواليس فيلمه «إذ ما» الذى ينافس حاليًا بدور العرض، وكيف كانت التحضيرات لشخصية «عيسى الشواف» التى يقدمها خلال هذا الفيلم، وتعاونه مع الفنانة سلمى أبو ضيف بهذا العمل، وكيف كانت التجربة مع المؤلف محمد صادق كمخرج للفيلم؟ ولماذا يفضل تقديم الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات، وطموحاته الفنية القادمة، وتفاصيل فيلمه الجديد بموسم «صيف 2026»؟

حدثنا عن ردود الفعل التى وصلتك عن فيلمك الأخير «إذ ما»؟

أشعر بحالة من الفخر بسبب رد فعل الناس التي شاهدت الفيلم والتي لمسها عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لي، وهناك أشخاص لم يتمكنوا من رؤية الفيلم في أيام عيد الأضحى بسبب الزحام الشديد الذي شهده هذا الموسم، ولكن أصبحت لديهم فرصة الآن لرؤيته في دور السينما.

لماذا تم الاستقرار على هذا الاسم للفيلم؟

لأنه يحمل دلالة خاصة داخل الأحداث، ويعكس حالة من التساؤل والتأمل المرتبطة برحلة البطل وعودته لمواجهة ذكرياته ورسالة غامضة تقلب حياته رأساً على عقب، ولأن العمل يعتمد على الغموض والمفاجآت، لكن في إطار إنساني وعاطفي بالدرجة الأولى.

ماذا عن شخصية «عيسى الشواف» التى تقدمها خلال الأحداث؟

شخصية «عيسى» في الفيلم تمثل رحلة إنسانية مهمة، لأن العمل يناقش فكرة تقدير النعم وكيف يمكن للإنسان أن يصبح أفضل مع الوقت.

كيف كانت التحضيرات لشخصية «عيسى الشواف»؟

التحضير للشخصية تضمن نقاشات طويلة مع مؤلف ومخرج الفيلم محمد صادق، من أجل الوصول إلى معالجة درامية تختلف عن الرواية الأصلية، وكان لدى رغبة في تقديم شخصية "عيسى الشواف" بصورة أكثر واقعية تجعل المشاهد يشعر بأن ما يراه على الشاشة يمكن أن يحدث في حياته اليومية.

ما تقييمك لهذه التجربة السينمائية؟

هذا الفيلم بالنسبة لي رحلة تدفعنا للتفكير نحو الأفضل، و"إزاي نقدر النعم اللي عندنا".

ما الرسالة التى من الممكن أن يقدمها أحمد داوود لنفسه.. إذا عاد به الزمن للخلف 18 عامًا مثل ما يجرى خلال أحداث الفيلم؟

«هقول لنفسي ما تخافش، وخليك أجرأ، واعمل أفلام أكتر وما تفكرش كتير». وكنت أتمنى تقديم عدد أكبر من الأفلام خلال السنوات الماضية، وبدل ما أعمل 12 فيلما أكون عملت 20، "بحس إن العمر قصير، والجيل اللي قبلنا كان بيقدم 8 و9 أفلام في السنة". وأتمنى أيضًا خلال خلال الفترة المقبلة أن أشارك في أكثر من عمل سينمائي سنويًا، «نفسي أعمل 3 أو 4 أفلام كل سنة، لأنّي بحب السينما جدًا».

ماذا عن التعاون مع محمد صادق كمخرج للمرة الأولى فى فيلم «إذ ما»؟

العمل معه كان مليئًا بالتحدي والاستكشاف، «كنا طول الوقت بنكتشف الفيلم سوا، وكان في توتر جميل بيننا لأننا بنخلق حاجة جديدة، لكن بعد ما شوفت النتيجة حاسس إن كل التقدير لازم يروح لمحمد صادق، وهو شخص مخلص جدًا للفيلم، وشغال عليه من فترة طويلة، وحاسس إن فيه جزء كبير من روحه.

ماذا عن تعاونك مع سلمى أبو ضيف خلال الفيلم؟

سعدت بالتعاون مع سلمى أبو ضيف، لأنها بالفعل موهوبة وتسعى دائمًا لتطوير أدواتها الفنية، وأرغب في تكرار التعاون معها مستقبلاً.

هل تتعمد تقديم أفلام "صعبة" للجمهور؟

لا أسعى لتقديم أعمال معقدة بقدر ما أهتم بتقديم أفلام صادقة وقريبة من الناس، و«بحب اعمل أفلام لذيذة وبسيطة، أهم حاجة أكون مصدقها وباقدمها بإخلاص ومن قلبي، وبعدها بدعي إن الناس لما تشوف الفيلم تتبسط وتحس بيه.

لما تنجذب إلى الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات؟

لأنها تمنحنى مساحة أوسع للغوص داخل الشخصيات نفسيًا، ودراما النفس الإنسانية من أكثر الأنواع الفنية التي تستفزنى كممثل، لأنها تعتمد على التفاصيل الدقيقة والمشاعر المركبة أكثر من اعتمادها على الأحداث الصاخبة فقط.

ماذا عن أعمالك الجديدة القادمة؟

أستعد لطرح فيلم «الكراش» يوم 11 يونيو المقبل، وهو عمل كوميدي رومانسي يختلف تماماً عن «إذ ما»، لأنه ينتمي إلى الأعمال الصيفية الخفيفة المناسبة لأجواء الموسم، بعكس «إذ ما» الذي يرى أنه قابل للعرض في أي توقيت. وتدور أحداثه حول قصة حب تجمع بين سيدة أعمال ثرية ومحاسب بسيط بعد لقاء مفاجئ يتحول إلى سلسلة من المواقف الطريفة، بينما يناقش الفيلم الفوارق الاجتماعية والنفسية بين الشخصيتين، وما إذا كان الحب قادراً على تجاوز تلك الفوارق. ويشارك في بطولة الفيلم، باسم سمرة، ميرنا جميل، وشيرين رضا، وهو من تأليف لؤي السيد وإخراج محمود كريم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق