أكسيوس: الرد الأميركي على إيران كان ضرورياً لتجنب إظهار الضعف - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أكسيوس: الرد الأميركي على إيران كان ضرورياً لتجنب إظهار الضعف - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 11:09 مساءً

كشف موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، أن الضربات الأميركية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران صُممت بهدف تعزيز موقف واشنطن التفاوضي واستعادة جزء من نفوذها في المحادثات الجارية مع طهران، مع الحرص في الوقت نفسه على أن تبقى العملية محدودة ومدروسة بما لا يؤدي إلى سقوط قتلى أو نسف فرص التوصل إلى اتفاق.

وأوضح مسؤولان في البيت الأبيض للموقع أن الإدارة الأميركية رأت ضرورة الرد على حادثة إسقاط مروحية "أباتشي" قرب مضيق هرمز، حتى في حال كان الحادث غير مقصود، معتبرة أن تجاهل الواقعة كان سيعطي انطباعاً بالضعف ويقوض الموقف الأميركي في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران.

وبحسب المسؤولين، ركزت الضربات الأميركية على استهداف أنظمة الرادار ومراكز التحكم بالطائرات المسيّرة، مع اتخاذ إجراءات لتجنب وقوع خسائر بشرية في الجانب الإيراني. كما أبلغت واشنطن طهران مسبقاً بأن العمليات ستقتصر على أهداف عسكرية محددة.

وجاءت هذه المعطيات بعد يوم من تصعيد عسكري كبير بين الطرفين، حيث نفذت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في جنوب إيران، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين. وفي أعقاب ذلك، حذر "الحرس الثوري" الإيراني من رد "ساحق وحاسم" في حال تكرار الضربات الأميركية.

ووفقاً لـ"أكسيوس"، أبلغت الإدارة الأميركية الجانب الإيراني قبل تنفيذ الهجمات بأن الوقت المتاح للحصول على رد واضح بشأن المقترح الأميركي الأخير بات محدوداً، إلا أن طهران أكدت أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لدراسة العرض، مع تحذيرها من الرد على أي هجوم أميركي جديد.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب أبدى خلال الأسبوعين الماضيين استياءً متزايداً من تأخر الرد الإيراني على النسخة المعدلة من المقترح الأميركي، إضافة إلى تعرضه لضغوط وانتقادات داخلية اعتبرت أنه يتعامل بمرونة مفرطة مع طهران.

 

دونالد ترامب (أرشيفية)

دونالد ترامب (أرشيفية)

 

تعديل مسودة التفاهم

وأضاف المسؤول أن ترامب طلب إدخال تعديلين إضافيين على مسودة التفاهم المقترحة، يتمثل الأول في خفض مستوى تخصيب اليورانيوم الإيراني خلال فترة لا تتجاوز 60 يوماً، بينما ينص الثاني على تعهد إيراني بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز. وفي المقابل، تسمح الصيغة المقترحة باستمرار عمليات التخصيب داخل إيران ضمن مستويات منخفضة وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي سياق متصل، أفاد مصدران لوكالة "رويترز" ووكالة الصحافة الفرنسية بأن مفاوضين قطريين وصلوا إلى طهران، الأربعاء، عقب مشاورات مع مسؤولين أميركيين، في محاولة لتقليص الفجوات المتبقية بين الطرفين، من دون صدور تعليق رسمي فوري من واشنطن أو طهران.

كما أشار "أكسيوس" إلى أن الوسطاء القطريين أجروا خلال اليومين الماضيين سلسلة اتصالات ومباحثات متوازية مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين، سعياً إلى إنعاش مسار التفاوض وتقريب وجهات النظر بشأن النقاط العالقة.

وختم الموقع بنقل تصريح لمسؤول أميركي أكد فيه أن فرص التوصل إلى اتفاق ما زالت قائمة، لكنه شدد على أن الرئيس ترامب "مستعد لجعل الإيرانيين يدفعون ثمناً" إذا استمروا في تأخير الرد والمماطلة في المفاوضات. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق