نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
واشنطن تخطّط لترحيل مهاجرين إلى جمهورية أفريقيا الوسطى - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 01:20 صباحاً
أعلن محاميان ومسؤول مطّلع لـ"رويترز" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخطّط لترحيل عدد من الإيرانيين وغيرهم من المهاجرين إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، وهي دولة تعاني من عدم الاستقرار والعنف والفقر.
وقالت المحامية إميلي تروسل، إن اثنتين من الإيرانيين اللذين تمثّلهم تواجهان خطر التعذيب والاضطهاد إذا أُجبرتا على العودة إلى إيران، مشيرة إلى أن إحداهما تحوّلت إلى المسيحية، بينما تعد الأخرى ناشطة مؤيّدة للديموقراطية.
وأبرمت الدولة الأفريقية في الآونة الأخيرة اتّفاقاً لاستقبال مهاجرين "من دول ثالثة" مرحّلين من الولايات المتحدة.
وأضافت تروسل أن المرأتين احتُجزتا عند وصولهما إلى الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. وأضافت أنّهما تقدّمتا بطلب لجوء في الولايات المتحدة وحصلتا على أحد أشكال الحماية يُعرف باسم "وقف الترحيل" من قاضي هجرة أميركي.
ويعني الحصول على هذه الحماية أن القضاة وجدوا أنّهما تواجهان خطراً تتجاوز نسبته 50 بالمئة بالتعرّض للاضطهاد أو التعذيب في إيران.
وأبلغ المسؤول المطلع على الأمر "رويترز" أن الرحلة الأولى إلى جمهورية أفريقيا الوسطى من المتوقّع أن تقل حوالي 20 شخصاً، من بينهم سوريون وأفغان. وقال المحاميان إن الطائرة قد تغادر اليوم.
وأفاد محامي أحد المواطنين الأتراك الذي فرّ من الاضطهاد السياسي وحصل أيضاً على وقف الترحيل بأن موكّله قد يكون على متن الطائرة أيضاً.
ترامب. (أ ف ب)
اتّفاقات الترحيل
تستخدم إدارة ترامب اتّفاقات الترحيل إلى دول ثالثة، ومنها جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة لجمهورية أفريقيا الوسطى لترحيل الأشخاص الذين لا يمكنها إعادتهم إلى أوطانهم بشكل قانوني. وتواجه جمهورية الكونغو حالياً تفشّياً لفيروس إيبولا.
وتدافع واشنطن عن هذه الاتّفاقيات واصفة إيّاها بأنّها قانونية، على الرغم من أن جماعات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان يقولون إن تفاصيل الاتّفاقيات غامضة وإن العديد من المرحّلين يتم إعادتهم في نهاية المطاف إلى أوطانهم.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات مكثّفة على إيران في أواخر شباط/فبراير لتندلع بعدها حرب مستمرّة منذ ثلاثة أشهر.
وقال ترامب للصحافيين في نيسان/أبريل إنّه يعتقد أنّه على الشعب الإيراني أن ينتفض ضد حكومة بلاده إذا أُعلن وقف لإطلاق النار، لكنّه يدرك أن القيام بذلك ينطوي على مخاطر.
وذكر المدير القانوني الموقت في صندوق الدفاع القانوني الإيراني الأميركي علي رهنما أنّه "في اللحظة التي تعد فيها الولايات المتحدة الشعب الإيراني بالحرّية والدعم لتحدّي الجمهورية الإسلامية، فإنها تلقي بطالبي اللجوء الإيرانيين الذين فرّوا من ذلك النظام نفسه إلى حتفهم".
ترحيل "المئات"
أوضح المسؤول المطّلع على الأمر أن المرحّلين سيتم احتجازهم في شقق في بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، مستبعداً ترحيلهم على الفور.
وأضاف المسؤول أن مئات المهاجرين قد يتم ترحيلهم في نهاية المطاف إلى هناك بموجب الاتّفاق.
وذكرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية الأسبوع الماضي أن جميع المرحّلين سيحظون بكامل الإجراءات القانونية.
وقال متحدّث باسم المنظّمة الدولية للهجرة إنّها ستقدّم "مساعدة إنسانية بعد الوصول" للمهاجرين المرحّلين إلى بانغي، بناء على طلب حكومة أفريقيا الوسطى.
وأضاف المتحدّث أن المنظّمة لا تشارك في عمليات الترحيل وستقدّم المساعدة "على أساس طوعي بحت التزاماً بالمعايير الدولية المعمول بها".
ومنحت الولايات المتحدة هذا العام 85 مليون دولار للمنظّمة من أجل عمليّاتها في جمهورية أفريقيا الوسطى.
وتشهد البلاد سلسلة اضطرابات منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1960، ويعاني معظم سكّانها البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة من الفقر.











0 تعليق