نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غارات على الصرفند والنبطية تنفي مزاعم "مدينة تحت المدينة"... الجيش الإسرائيلي يوقف قافلة بابوية - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 06:57 مساءً
شهد جنوب لبنان، الجمعة، يوماً ميدانياً حافلاً بالتصعيد، بدأ بإنذار إسرائيلي لسكان الصرفند وتفاحتا ومزرعة سيناي بضرورة الإخلاء، قبل أن يشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدة الصرفند ومن ثم تفاحتا في قضاء صيدا، ما أدى إلى تدمير منزل، فيما توسعت دائرة القصف لتشمل عشرات البلدات في منطقتي النبطية وصور.
مدينة صور في جنوب لبنان تبكي أبناءها وتحرس ما تبقى من بيوتها... دمار واسع وصمود أكبر (صور - فيديو)
3 كلم عن النبطية
وتزامن التصعيد مع أنباء عن وجود قوات إسرائيلية على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من مدينة النبطية، في وقت كثّف فيه الطيران الإسرائيلي غاراته على بلدات بلاط ودبين وجبشيت وكفرتبنيت والنبطية وقلاويه والبياض وفرون وتولين ومجدل زون وكفرا ودير انطار والشهابية ومجرى نهر الليطاني – الخردلي.

وأفيد عن وقوع إصابات في الغارتين اللتين استهدفتا بلدة الشهابية بالقرب من نقطة مستحدثة للهيئة الصحية، فيما استهدفت غارات أخرى بلدتي ياطر وكفردونين، كما دمّرت غارة على بلدة تول مبنى سكنياً وتجارياً. وتعرضت النبطية الفوقا لغارتين، فيما طال القصف المدفعي بلدة المنصوري.

وفي بلدة معركة، عملت فرق الإنقاذ والدفاع المدني على انتشال ستة مصابين من تحت الأنقاض بعد غارة إسرائيلية استهدفت البلدة. كما أُصيب شخص جراء غارة استهدفت الشارع العام في بلدة البياض قرب مركز تطوعي تابع لجمعية "الرسالة للإسعاف الصحي".

"مدينة تحت مدينة النبطية"
وفي موازاة التطورات العسكرية، أثارت تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن وجود "مدينة تحت مدينة النبطية" تضم أنفاقاً وبنية تحتية عسكرية واسعة ردود فعل واسعة في الجنوب. وفي هذا السياق، أصدر الشيخ عبد الحسين صادق بياناً نفى فيه هذه المزاعم، معتبراً أنها تفتقر إلى المنطق والموضوعية وتشكل تمهيداً إعلامياً لأي استهداف محتمل للمدينة.
لحظة الغارة التي استهدفت بلدة الصرفند في جنوب لبنان pic.twitter.com/I9zbO40TBV
— Annahar النهار (@Annahar) June 12, 2026
وأكد أن النبطية مدينة تاريخية مفتوحة تضم أحياء وأسواقاً ومؤسسات تربوية وطبية واقتصادية ناشطة، متسائلاً عن كيفية إنشاء بنى تحتية عسكرية ضخمة تحت مدينة تنبض بالحياة اليومية من دون أن يلحظها أحد. ودعا الدولة اللبنانية إلى التحرك العاجل لتتبع خلفيات هذه المزاعم وإجراء الاتصالات اللازمة لمنع أي استهداف جديد للمدينة، مطالباً بتكليف الجيش اللبناني الدخول إليها ودعوة وسائل الإعلام الدولية والجهات الحقوقية للاطلاع ميدانياً على واقعها ودحض الادعاءات المتداولة.
قافلة مساعدات إغاثية أرسلتها جمعية نورج إلى بلدة دبل في جنوب لبنان في مايو 2026 (موقع بلدية دبل)
قافلة مساعدات بابوية
وفي تطور موازٍ، أفادت وكالة "فرانس برس" بأن الجيش الإسرائيلي أوقف قافلة مساعدات إنسانية كان يقودها السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا ومتجهة إلى قرى مسيحية حدودية في الجنوب، قبل أن يجبرها على تغيير مسارها. وضمّت القافلة 25 شاحنة وعدداً من السيارات التي تقل سكاناً يرغبون في العودة إلى قراهم، فيما أكد مشاركون فيها أنهم واجهوا دبابات إسرائيلية قرب بلدة دبل قبل أن يُسمح لهم بإكمال الرحلة عبر طريق بديل أطول.
اليونيفيل
وفي خضم التصعيد العسكري المتواصل في جنوب لبنان، أكدت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) مواصلة جهودها لإصلاح ما خلفته الحرب من أضرار في البنية التحتية، مشيرة إلى أن إعادة تأهيل الطرق والجسور المتضررة شكّلت إحدى أولوياتها خلال الأشهر الماضية. وأوضحت أن هذه الأعمال، التي نُفذت بالتنسيق مع الجيش اللبناني والسلطات المحلية، أسهمت في إعادة فتح محاور حيوية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتنقل المدنيين إلى المناطق المتضررة. وشددت اليونيفيل على أنها لا تزال منتشرة في مواقعها كافة رغم التصعيد الذي تشهده المنطقة، وتواصل أداء مهامها دعماً لتطبيق القرار 1701 وتعزيز الاستقرار في الجنوب.
الجيش الاسرائيلي
في موازاة التصعيد الميداني، زعم الجيش الإسرائيلي أنه قتل نحو 1300 عنصر من "حزب الله" منذ سريان وقف إطلاق النار، بينهم أكثر من عشرة قادة ميدانيين، مشيراً إلى أن من أبرزهم قائد وحدة "نصر" الحاج سلامة. وقال الجيش في بيان إنه استهدف كذلك قائد منطقة الشقيف ناصر شقير وخلفه أحمد سبليني الذي عُيّن بديلاً له، إضافة إلى قادة مناطق بنت جبيل وصور والحجير وجبشيت والخيام وقانا.
لائحة القادة الميدانيين في حزب الله وفق مزاعم الجيش الإسرائيلي











0 تعليق