زيارة ياسر عباس تُرسّخ تعاون السلطة الفلسطينية مع لبنان - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زيارة ياسر عباس تُرسّخ تعاون السلطة الفلسطينية مع لبنان - تواصل نيوز, اليوم السبت 13 يونيو 2026 12:14 مساءً

ماذا عن زيارة ياسر عباس في هذا التوقيت بالذات، خصوصا أنه سبق أن زار لبنان مراراً؟ هل من لقاءات خاصة لقادة منظمة التحرير في لبنان ولا سيما حركة "فتح" والسفير الفلسطيني، بعدما تمكن أن يكون السفير الحالي مقربا منه، دون إغفال تطيير السفير السابق أشرف دبور؟

 

وفق المعلومات الموثوق بها لـ"النهار"، فإن الزيارة تؤكد أن الرئيس محمود عباس لن يقبل بأي تجاوزات للفلسطينيين في لبنان منذ أن تسلم مقاليد السلطة خلفاً للرئيس الراحل ياسر عرفات، وثمة تنسيق مباشر بين حركة "فتح" ومخابرات الجيش اللبناني لقطع دابر أي فتنة في المخيمات الفلسطينية. ومن الطبيعي أن ذلك لا ينسحب على حركة "حماس" الخصم الأبرز لـ"فتح"، والتي ما زالت تصر على عدم تسليم السلاح إلى الجيش اللبناني بذريعة الحقوق المدنية للفلسطينيين. وحين تحاول أن تتحدث مع بعضهم، يقولون لك كيف لنا أن نسلم السلاح وإسرائيل تجتاح لبنان؟ علينا الدفاع عن أنفسنا في المخيمات، وسلاحنا الثقيل أعدناه إلى حزب الله، لأن الحركة حليف أساسي للحزب وإيران".

 

زيارات دائمة

عود على بدء، ماذا عن زيارة ياسر محمود عباس إلى بيروت؟

رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني السفير رامز دمشقية قال لـ"النهار": "زيارات ياسر عباس إلى لبنان دائمة ومتواصلة، بصفته الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني في لبنان، وأنا التقيته في زيارته لرئيس الحكومة نواف سلام الأسبوع المنصرم، ومنذ يومين زار رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، وهو على صلة وثيقة بجميع القوى السياسية في لبنان وقادة الأجهزة، ويتابع الملف الفلسطيني بصفته ممثلا للرئيس محمود عباس".

 

وماذا عن موضوع السلاح؟ يجيب دمشقية: "بصراحة متناهية، لا مشكلة مع حركة فتح، وهناك تعاون وثيق من الأساس، والأمور جيدة جدا على كل الصعد، إنما المشكلة لدى الفصائل الأخرى التي لديها ارتباطات إقليمية كحركة حماس، التي تقول إنها تريد الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني، وهذا نأخذه في الاعتبار بالصفة المعنوية والإنسانية والاجتماعية، وهو مسألة ليست متروكة. ولكن لا ننسى العدد الهائل من النازحين وظروف الحرب والأوضاع الاقتصادية الصعبة في لبنان".

 

ويتابع دمشقية: "لنكن واضحين، بعض الفصائل لم يتعاونوا معنا في موضوع السلاح منذ البداية، فكيف لنا في هذه الظروف أن نقول أين سلاحكم وهم مرتبطون إقليميا، ولهم علاقة وطيدة مع إيران؟"

 

ويخلص إلى أن "ليس هناك أي مؤشرات أو حراك أو حلحلة على صعيد السلاح الفلسطيني، لذا نحن في مرحلة ترقب وانتظار لما ستؤول إليه نتائج الحرب ليبنى على الشيء مقتضاه لاحقاً. إنما بالنسبة إلى زيارة ياسر عباس فهي دورية لمواكبة كل ما يتصل بشؤون الفلسطينيين، ويتعاون مع الدولة ومؤسساتها وقادة الأجهزة الأمنية على نحو وثيق جدا". 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق