حارس قطر محمود أبوندى ينهار بالبكاء بعد كتابة التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو) - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حارس قطر محمود أبوندى ينهار بالبكاء بعد كتابة التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو) - تواصل نيوز, اليوم الأحد 14 يونيو 2026 01:06 صباحاً

كان حارس مرمى المنتخب القطري محمود أبوندى أحد أبرز نجوم مواجهة قطر وسويسرا، التي أقيمت مساء السبت ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، بعدما لعب دوراً حاسماً في خروج "العنابي" بنقطة ثمينة من اللقاء.

وعقب انتهاء المباراة، دخل الحارس القطري البالغ من العمر 26 عاماً في نوبة بكاء متأثراً بالنتيجة وبالمستوى الذي قدمه أمام المنتخب السويسري، في مشهد لفت انتباه الجماهير وعدسات الكاميرات داخل الملعب.

وجاءت دموع أبوندى بعد مساهمته الكبيرة في الحفاظ على نتيجة التعادل، ليمنح منتخب بلاده نقطة مهمة في مستهل مشواره بالمونديال.

حارس مرمى المنتخب القطري محمود أبوندى. (أ ف ب)

حارس مرمى المنتخب القطري محمود أبوندى. (أ ف ب)

5863753265814638335_005737.jpg

 

أرقام الحارس القطري محمود أبوندى ضد سويسرا

وقدم أبوندى أداءً مميزاً طوال دقائق المباراة، حيث نجح في التصدي لخمس محاولات خطيرة من داخل منطقة الجزاء، وأظهر جاهزية كبيرة في التعامل مع الهجمات السويسرية المتكررة.

كما أبعد ثلاث كرات هوائية بنجاح، وتمكن من التقاط كرتين بثبات، ليؤكد حضوره القوي في واحدة من أبرز مباريات المنتخب القطري خلال السنوات الأخيرة.

وبفضل تدخلاته الحاسمة، اعتبر كثيرون أن أبوندى كان أفضل لاعبي المنتخب القطري في المباراة، بعدما لعب دور البطولة في الحفاظ على شباكه ومنع المنتخب السويسري من الوصول إلى هدف الفوز.

ويحرس أبوندى مرمى نادي الريان، وواصل خلال مواجهة سويسرا المستوى المميز الذي ظهر به مع فريقه خلال الموسم الحالي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في الكرة القطرية.

 

قطر تعود من بعيد وتخطف التعادل أمام سويسرا في كأس العالم 2026

خطف منتخب قطر نقطة تاريخية في مستهل مشواره في مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بإدراكه التعادل أمام سويسرا 1-1 في الوقت القاتل السبت في خليج سان فرانسيسكو بكاليفورنيا ضمن المجموعة الثانية.

وبدا أن المباراة الأولى للعرب، المشاركين بثمانية منتخبات في النسخة الحالية الموسعة، ستنتهي بالهزيمة بعد تقدم سويسرا منذ الدقيقة 17 عبر بريل إيمبولو من ركلة جزاء أولى لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، وحتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدلاً من الضائع حين خطف خوخي بوعلام التعادل برأسية قوية، مانحاً قطر نقطتها الأولى بعدما خسرت مبارياتها الثلاث على أرضها عام 2022.

في مواجهة سويسرا التي لم تغب عن النهائيات منذ 2006 ووصلت إلى ثمن النهائي في النسخ الثلاث الماضية، لم يقدم فريق المدرب الإسباني جولن لوبيتيغي الكثير وسمح لمنافسه في فرض سيطرته من البداية حتى النهاية، لكنه حقق الأهم في النهاية قبل مواجهة المنتخب الكندي في فانكوفر الخميس المقبل، ثم البوسنة والهرسك في سياتل الأميركية في 24 الحالي.


وتتعادل المنتخبات الأربعة بنقطة بعدما انتهت مباراة الجمعة بين كندا والبوسنة والهرسك بنفس النتيجة.

في بداية اللقاء، كاد القطريون أن يستفيدوا من خطأ دفاعي فادح لمانويل أكانجي لافتتاح التسجيل منذ الدقيقة الثانية لكن إدميلسون جونيور لم يستغل الانفراد بعدما نجح الحارس غريغور كوبل في انقاذ بلاده.

وانتقل الخطر إلى الجهة المقابلة حيث اضطر الحارس محمود أبو ندى إلى التدخل لحرمان دان ندويي من افتتاح التسجيل (6)، قبل أن يحصل الأخير على فرصة أخرى لكنه سدد الكرة فوق العارضة (10)، ثم أتبعها روبن فارغاس بركلة حرة صدها الحارس القطري (12).

وفي النهاية، أثمرت محاولات سويسرا عن ركلة جزاء تسبب بها الحارس أبو ندى بعد اسقاطه ريمو فرويلر في المنطقة المحرمة، فانبرى لها إيمبولو بنجاح (17)، مسجلاً هدفه الخامس والعشرين في مباراته الدولية الـ87.

وكادت سويسرا أن تضيف الثاني لولا تألق أبو ندى في وجه دينيس زكريا بعد تبادل للكرة مع إيمبولو (21).

ورغم السيطرة السويسرية التي بلغت قرابة 80 بالمئة مع بعض الفرص، بقي هدف إيمبولو الفاصل بين الفريقين حتى نهاية الشوط الأول، بل حتى أن قطر كانت قريبة من خطف التعادل من إحدى فرصها النادرة عبر إدميلسون جونيور لكن كوبل تألق وأنقذ فريقه (43).

ولم يتغير الكثير في بداية الشوط الثاني، إذ واصلت سويسرا أفضليتها لكن من دون توفيق أمام مرمى أبو ندى.

وحاول لوبيتيغي تنشيط فريقه، فأجرى ثلاثة تبديلات دفعة واحدة بإدخال كريم بوضياف وأحمد علاء الدين وأحمد فتحي بدلا من جاسم جابر ويوسف عبد الرزاق وأيوب علوي (60).

لكن شيئا لم يتغير مع استمرار استحواذ سويسرا على الكرة بنسبة وصلت إلى 75 بالمئة من دون فرص حقيقية على المرمى، باستثناء اثنتين متتاليين في الدقيقة 75 عبر فارغاس صدها أبو ندى وإيمبولو الذي سدد بجانب القائم الأيمن.

وكاد البديل يوهان مانزامبي أن يوجه الضربة القاضية للقطريين من تسديدة بعيدة، لكن الكرة مرت قريبة جداً من القائم الأيمن (83).

وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، خطف بوعلام خوخي هدف التعادل الثمين جداً في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلا من الضائع بكرة رأسية قوية بعد عرضية من همام الأمين.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق