نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رواية إسرائيلية "مضادة" لاتهامات التجسس: حملة على نتنياهو لتغطية الفشل الأميركي في حرب إيران - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 06:36 صباحاً
كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية أميركية عن عمليات تجسس وتنصت استهدفت مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، ولا سيما المعنيين بالسياسة الأميركية تجاه إيران والشرق الأوسط، في الوقت الذي وجهت فيه أصابع الاتهام إلى إسرائيل. ووفق ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، وشبكة "إن بي سي"، فإن الأنشطة المرصودة تجاوزت حدود التجسس التقليدي بين الحلفاء، ما أثار تساؤلات داخل واشنطن بشأن مستوى التعاون الأمني والاستخباراتي مع تل أبيب وحدود الثقة بين الجانبين.
الفريق المفاوض في دائرة الاستهداف
بحسب التقارير، شملت عمليات التجسس مسؤولين بارزين في إدارة ترامب، بينهم أعضاء في الفريق الأميركي المكلّف إدارة المفاوضات مع إيران، في مقدّمهم كبير مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، والمسؤول الأول عن السياسات في البنتاغون ألبريدج كولبي، إضافة إلى مساعده مايكل دي مينو.
وأبدى مسؤولون أميركيون قلقاً من استهداف أعضاء الفريق الأميركي المفاوض مع إيران، بعدما تحدثت التقارير عن تسجيل أكثر من 65 ألف عملية اختراق عبر برمجيات تنصت. كذلك، أشار تقرير لوكالة استخبارات الدفاع الأميركية إلى أن أفراداً من البنتاغون اكتشفوا خلال وجودهم في إسرائيل برمجيات مزروعة سراً في هواتفهم لمراقبة اتصالاتهم.
ولا تقتصر حساسية القضية على عمليات التنصت بحد ذاتها، بل ترتبط بطبيعة الشخصيات المستهدفة ودورها في إدارة ملفات ترتبط بإيران والأمن الإقليمي، ما يفسر المخاوف الأميركية من أن تؤثر هذه القضية في مستوى تبادل المعلومات بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وامتنع البنتاغون عن التعليق على التقارير، فيما وصف مسؤول في البيت الأبيض الاتهامات بأنها "كاذبة". كذلك نفى متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن التقارير، مشدداً على أن إسرائيل لا تتجسّس على المسؤولين أو الكيانات الأميركية.
كذلك، امتنعت معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تناول القضية أو تحليلها، فيما رجحت تقديرات أن تكون الرقابة العسكرية قد حدّت من الخوض في تفاصيلها.
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. (أ ف ب)
رواية مضادة
وكان الخبير الأمني في صحيفة "هآرتس" يوسي ميلمان من القلائل الذين علقوا على التقارير، إذ قال عبر منصة "إكس" إنه - بحسب معلوماته وتقديره - "توقفت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، بما فيها الوحدة 8200 والموساد والشاباك، عن التجسس على أهداف أميركية منذ قضية جوناثان بولارد".
ورأى ميلمان أن الاتهامات الأخيرة قد تكون جزءاً من حملة داخل الإدارة الأميركية لتحميل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية مسؤولية الفشل في الحرب ضد إيران.
وبحسب ما أورده، تزامنت هذه الاتهامات مع تسريبات تحدثت عن ضغوط مارسها نتنياهو ورئيس الموساد السابق دافيد برنياع على ترامب لدفعه نحو الحرب، إضافة إلى تقارير عن استنزاف مخزون الصواريخ الأميركية خلال الدفاع عن إسرائيل.
وبين الروايتين الأميركية والإسرائيلية، تعكس القضية مستوى متقدماً من التوتر في ملف يعدّ من أكثر ملفات التعاون حساسية بين واشنطن وتل أبيب، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن حجم الضرر الذي قد يلحق بالعلاقة بين الحليفين.










0 تعليق