نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يعاود الارتفاع بعد تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 06:57 صباحاً
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل اليوم الاثنين، بعد أن شنت إسرائيل أمس الأحد غارات جديدة على لبنان على الرغم من الهدنة بين البلدين، مما أدى إلى تضاؤل الآمال في إنهاء الحرب على نطاق أوسع واستئناف تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي 2.10 دولار، أو 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:13 بتوقيت غرينتش، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.33 دولار، أو 2.5%، لتصل إلى 95.42 دولار للبرميل.
وأدى ذلك إلى محو معظم الخسائر التي تكبدتها الأسعار يوم الجمعة، عندما تراجعت الأسعار على خلفية تزايد الآمال في تهدئة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي بدأ بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في شباط/فبراير.
وشكل أحدث الضربات على ما يبدو عائقاً آخر أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممراً رئيسياً لتدفقات النفط والغاز العالمية. واشترطت إيران وقف إطلاق النار مع لبنان كشرط للتوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن.
وردَّت إيران على الضربات التي استهدفت "حزب الله" المتحالف معها في لبنان بإطلاق صواريخ على إسرائيل. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على إيران.
غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد (أ ف ب)
وكانت إسرائيل قد اجتاحت لبنان في آذار/مارس بعد أن أطلق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيّرة عبر الحدود. وأعلن لبنان وإسرائيل في الثالث من حزيران/يونيو أنهما اتفقا على وقف إطلاق النار عقب مفاوضات جرت في واشنطن.
وكان الطرفان قد اتفقا سابقاً على وقف الأعمال القتالية في نيسان/أبريل، لكن القتال استمر.
وتوقفت الحرب على نطاق أوسع منذ أن أوقفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في أوائل نيسان/أبريل، لكن طهران تواصل منع معظم حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ووسط أزمة الإمدادات الناتجة عن ذلك، وافقت مجموعة أوبك+ أمس الأحد على زيادة إنتاجها من النفط للمرة الرابعة في أربعة أشهر. لكن المحللين قالوا إن القرار لن يكون له تأثير يذكر لأن معظم أعضاء أوبك+ لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم الإنتاجية بسبب إغلاق مضيق هرمز أو، في حالة روسيا، الهجمات على البنية التحتية التي أضعفت قدرتها الإنتاجية.
وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنرجي، في مذكرة "في السوق الحالية، سيكون التأثير المادي لمثل هذا القرار قريبا من الصفر".










0 تعليق