نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في غرب ليبيا... أمطار غزيرة وفيضانات (صور وفيديو) - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 09:56 مساءً
شهدت مدن عدّة في غرب ليبيا ليل الخميس الجمعة فيضانات شديدة نجمت عن أمطار غزيرة وتسبّبت بانهيارات وانقطاع الكهرباء ومياه الشرب.
وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة "وجّهتُ على الفور الجهات المعنية بالاستنفار الكامل وتسخير إمكانياتها بدون تأخير، وتعزيز فرقها ميدانياً في المناطق المتضرّرة، بالتنسيق مع البلديات والأجهزة المختصة، لضمان سرعة التدخل والاستجابة، وتأمين المواطنين، وتقديم خدمات الإسعاف والطوارئ والرعاية الصحية والإيواء للحالات المتضرّرة"، بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.
أتابع منذ ليلة أمس ما شهدته مدن ومناطق مزدة والشقيقة ونسمة والقريات ودرج، عقب موجة الأمطار الغزيرة وما نتج عنها من سيول وجريان للأودية ودخول المياه إلى عدد من الأحياء والمنازل.
وجّهتُ على الفور الجهات المعنية بالاستنفار الكامل وتسخير إمكانياتها دون تأخير، وتعزيز فرقها ميدانيًا…
— عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba (@Dabaibahamid) September 25, 2026
وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع مصوّرة لأشخاص عالقين في سيّاراتهم أو يحاولون النجاة من انهيارات وحلية.
سيول في منطقة درج. (إكس)
وفي مزدة التي لا يتخطّى عدد سكّانها 30 ألف نسمة والواقعة في منطقة شبه صحراوية نادراً ما تهطل فيها الأمطار، تسبّبت الفيضانات في "ظلام تام نتيجة انقطاع الكهرباء وتساقط أعمدة التغذية والإنارة"، بحسب ما قال في تصريحات لقناة محلية عمر كشاكة الناطق باسم المجلس البلدي في المدينة التي تبعد حوالى 165 كيلومتراً إلى جنوب طرابلس.
وفي منطقة بني وليد (170 كيلومتراً جنوب طرابلس)، تدخّلت فرق الإنقاذ لانتشال سكّان عالقين في سياراتهم جرفتهم انهيارات وحلية.
وأعلنت السلطات مدينة نسمة (150 كيلومتراً جنوب طرابلس) منطقة منكوبة بسبب الأضرار الناجمة عن الأمطار والسيول.
عمليات إنقاذ العائلات مستمرة من قبل جنود وضباط اللواء الـ444 في مدينة نسمة، جراء السيول التي اجتاحت المنطقة حيث تتواصل فرق الإنقاذ في إجلاء العائلات المتضررة وتأمين وصولها إلى مناطق آمنة.
— عمربوأسعيده (@omarbosadh) September 25, 2026
حفظهم الله ورعاهم وسدد خطاهم#ليبيا pic.twitter.com/r0iWtZpTXy
وطالب الدبيبة بـ"التعامل الفوري مع آثار السيول، وفتح الطرق والمسارات وإزالة العوائق وتجمعات المياه، والعمل على تأمين واستمرار خدمات الكهرباء والاتّصالات والمياه والصرف الصحي، مع اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات والمنشآت العامة والخاصة".
ويشير العلماء إلى أن التغيّر المناخي الناجم عن الأنشطة الصناعية يزيد من تواتر الظواهر المناخية القصوى وشدّتها.













0 تعليق