استشاري الصحة النفسية: لابد من تحقيق التوازن بين متابعة الطفل دراسيًا والحفاظ على صحته النفسية - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
استشاري الصحة النفسية: لابد من تحقيق التوازن بين متابعة الطفل دراسيًا والحفاظ على صحته النفسية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 10:41 صباحاً

أكد الدكتور إيهاب ماجد، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري والتربوي، خلال مداخلة عبر زووم لقناة إكسترا نيوز، أن تعدد المسؤوليات اليومية التي تتحملها الأم، خاصة مع بداية العام الدراسي، قد يضعها تحت ضغوط كبيرة تنعكس أحيانًا على طريقة تعاملها مع أطفالها، مشيرًا إلى أن اختلاف مواعيد الدراسة والدروس والتمارين، إلى جانب مسؤوليات المنزل، يزيد من الأعباء اليومية.

 

وأوضح إيهاب ماجد  أن بعض الأمهات يربطن بين نجاح أبنائهن ونجاحهن الشخصي، وبالتالي فإن أي تراجع دراسي أو تقصير من الطفل قد يتحول إلى شعور لدى الأم بأنها المسؤولة عن ذلك، لافتًا إلى أن المشكلات الزوجية أو الأسرية وغياب المشاركة في تحمل المسؤوليات يمكن أن يزيد من حدة الضغوط والانفعال.

 

وأشار إلى أن عصبية الأم وارتفاع صوتها بشكل متكرر قد تؤثر في سلوك الطفل، وتدفعه إلى تبني الأسلوب نفسه في التعامل مع الآخرين، موضحًا أن الأطفال يتعلمون من خلال الملاحظة والتقليد، ولذلك فإن طريقة تعامل الوالدين مع الضغوط تصبح نموذجًا يتعلم منه الطفل.

 

وأضاف أن التعامل مع الضغوط ليس صفة ثابتة، وإنما مهارة يمكن تعلمها وتطويرها، مؤكدًا أن المطلوب ليس أن تكون الأم هادئة طوال الوقت، وإنما أن تتعلم كيفية إدارة مشاعرها ومواقفها المختلفة.

 

وشدد استشاري الصحة النفسية على أهمية تحقيق التوازن بين متابعة الطفل دراسيًا والحفاظ على صحته النفسية، مؤكدًا أن الهدف ليس ترك الأبناء دون متابعة أو مسؤولية، وإنما مراعاة قدراتهم وعدم تحميلهم ضغوطًا تفوق طاقتهم.

 

وأوضح أن الضغط الزائد على الطفل قد يحقق نتائج دراسية في مراحل مبكرة، لكنه قد يؤدي لاحقًا إلى النفور من الدراسة، مشيرًا إلى أن الطفل قد يكون متفوقًا في سنواته الأولى ثم يتراجع بشدة نتيجة تراكم الضغوط.

 

وأكد إيهاب ماجد أن حصول الطفل على درجات مثل 80% أو 85% أو 90% لا يعني فشله، موضحًا أن سعي الأسرة إلى الكمال الدراسي بصورة مستمرة قد يكون أكثر إرهاقًا للطفل.

 

واختتم بالتأكيد على أن الحفاظ على الصحة النفسية للطفل يجب أن يكون أولوية، مع الاستمرار في تعليمه وتحميله مسؤوليات تتناسب مع قدراته، بما يحقق التوازن بين النجاح الدراسي والاستقرار النفسي.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق