الالتهاب الصامت.. دراسة تكشف ارتباطًا محتملًا بين الضغوط اليومية ومخاطر القلب - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الالتهاب الصامت.. دراسة تكشف ارتباطًا محتملًا بين الضغوط اليومية ومخاطر القلب - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 12:23 مساءً

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط محتمل بين الضغوط اليومية المستمرة والالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وما قد يصاحبه من تغيرات في بنية القلب وارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأجرى الدراسة باحثون من إمبريال كوليدج لندن بهدف بحث العلاقة بين الالتهاب المزمن وصحة القلب، والعوامل التي قد تسهم في ارتفاع مستويات الالتهاب لدى الأشخاص.

كيف يؤثر الالتهاب المزمن في القلب؟

يحدث الالتهاب المزمن منخفض الدرجة عندما يظل الجهاز المناعي في حالة نشاط لفترة طويلة، رغم عدم وجود عدوى أو إصابة واضحة تستدعي هذه الاستجابة.

ويرتبط هذا النوع من الالتهاب بعدد من العوامل، من بينها الضغوط النفسية ونمط الحياة والظروف الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب عوامل أخرى مثل التدخين وقلة النشاط البدني وسوء النظام الغذائي واضطرابات النوم.

وحلل الباحثون بيانات 488 ألفًا و79 شخصًا من قاعدة بيانات بحثية في المملكة المتحدة، وشملت المعلومات صورًا للقلب، ومؤشرات دموية مرتبطة بالالتهاب، وبيانات جينية، إلى جانب معلومات عن 169 عاملًا بيئيًا واجتماعيًا.

تغيرات في بنية القلب

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الالتهاب ارتبط بصغر حجم حجرات القلب وزيادة سماكة جدرانه، إلى جانب انخفاض كمية الدم التي يضخها القلب مع كل نبضة.

ويرى الباحثون أن هذه التغيرات قد تمثل مؤشرات مبكرة على حدوث مشكلات في وظيفة القلب، وقد تسبق الإصابة بفشل القلب في بعض الحالات.

كما أظهرت البيانات أن الأشخاص الذين سجلوا أعلى مستويات الالتهاب كانوا أكثر عرضة للتعرض لأحداث قلبية وعائية رئيسية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وخلال فترة المتابعة، تعرض نحو 15% من الأشخاص في المجموعة التي سجلت أعلى مستويات الالتهاب لحدث قلبي وعائي رئيسي، مقارنة بنحو 11% بين أصحاب المستويات الأقل، بما يعادل زيادة نسبتها نحو 43%.

الضغوط النفسية والظروف الاجتماعية

ووجد الباحثون أيضًا ارتباطًا بين ارتفاع مستويات الالتهاب وبين الحرمان الاجتماعي والاقتصادي والضيق النفسي، في حين أشارت البيانات إلى أن العوامل الوراثية قد تؤثر في مدى قابلية بعض الأشخاص للتأثر بالأضرار المرتبطة بالالتهاب.

وقال الباحث ديكلان أوريغان، من إمبريال كوليدج لندن، إن النتائج تشير إلى احتمال وجود التهاب خفي لدى أعداد كبيرة من الأشخاص، يمكن أن يرتبط بتغيرات تدريجية في بنية القلب وأضرار صحية طويلة الأمد.

هل يثبت التوتر أنه سبب مباشر لأمراض القلب؟

وشدد الباحثون على أهمية تفسير النتائج بحذر، موضحين أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين التوتر النفسي والالتهاب وتضرر القلب، وإنما تكشف عن ارتباط بين هذه العوامل.

وقد تساهم النتائج مستقبلًا في تطوير فحوص دم تجمع بين مؤشرات الالتهاب والبيانات الجينية، بهدف تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر أمراض القلب في مراحل مبكرة.

نمط الحياة قد يساعد في خفض المخاطر

ورغم صعوبة تغيير بعض العوامل المرتبطة بالضغوط والظروف الاجتماعية والاقتصادية، يشير الباحثون إلى أهمية معالجة العوامل القابلة للتعديل.

وتشمل هذه العوامل الإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وتحسين النظام الغذائي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وهي خطوات يمكن أن تسهم في خفض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : الالتهاب الصامت.. دراسة تكشف ارتباطًا محتملًا بين الضغوط اليومية ومخاطر القلب - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 12:23 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق