نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحزب الناصري: عبد الناصر حي في الوجدان الوطني والعربي رغم مرور 56 عاما على رحيله - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 12:39 مساءً
قال النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ: إن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ما زال حيًا في قلوب كل المصريين وكل الشعوب العربية وكل الشعوب الباحثة عن الحرية والاستقلال بالقرار، فرغم مرور 56 عامًا على وفاته، لا يزال عبد الناصر متجذرًا في الوجدان الوطني والعربي.
جمال عبد الناصر سيظل رمزًا لمرحلة آمنت بقدرة الأمة العربية على أن تكون صاحبة قرار
وأضاف أبو العلا، في تصريح خاص لـ«فيتو»، أن جمال عبد الناصرسيظل رمزًا لمرحلة آمنت بقدرة الأمة العربية على أن تكون صاحبة قرار، لا مجرد ساحة صراع، فهويعيش في قلوب المصريين كافة، حتى من لم يعاصروه، نظرًا لأن إنجازاته ما زالت تمثل علامة بارزة في مختلف مناحي الحياة، وتركت أثرًا عميقًا في التاريخ المصري والعربي.
مشروع عبد الناصر النهضوي يُعاد تنفيذه اليوم
وواصل رئيس الحزب العربي الناصري تصريحاته، قائلا: إن مشروع عبد الناصر النهضوي يُعاد تنفيذه اليوم في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإعادة بناء الدولة المصرية، وأن ما تشهده مصر حاليًا من إنجازات على أرض الواقع يعد خير دليل على استمرارية هذا المشروع الوطني.
وُلد جمال عبدالناصر في 15 يناير 1918، في طبقة متوسطة، وتوفي في 28 سبتمبر من عام 1970، وكانت مسيرته السياسية حافلة ومملتئة بالأحداث التاريخية التي مثلت محطات فارقة في حياته وتاريخ الشعب المصري، بل والعربي بأكمله.
ومثلت حرب 48 في فلسطين، خلال فترة حكم الملك فاروق، أول المعارك العسكرية التي خاضها جمال عبدالناصر، حيث خدم في كتيبة المشاة السادسة التي أرسلها الملك لتحرير قرية الفالوجة الفلسطينية، وكان ناصر وقتها نائبا لقائد القوات المصرية، وخلال الحرب لاحظ عبدالناصر نقص استعدادات الجيش المصري، ما مثل له انزعاجا كبيرا، بالإضافة لصفقة الأسلحة الفاسدة التي اشتراها الملك لتسليح الجيش المصري آنذاك والتي أدت لمقتل الكثير من الجنود المصريين، واعتبرت من أهم أسباب فشل حرب 48.
كانت الهزيمة التي تعرض لها الجيش المصري في حرب 48 بسبب صفقة الأسلحة الفاسدة، بالإضافة لتردي الأوضاع المعيشية وانتشار الطبقية والإقطاع والظلم، ضمن عوامل قيام ثورة 1925، بقيادة مجموعة من الضباط الأحرار في الجيش المصري، كان ضمنهم وبشكل أساسي جمال عبدالناصر، حيث انطلقت الثورة في 23 يوليو عندما أذاع الرئيس الراحل السادات بيان الثورة، لتتحرك على الفور وحدات الجيش المنضمة إلى الثورة بتخطيط مسبق، للاستيلاء على مقر قيادة الجيش، وجميع المباني الحكومية، ومراكز الشرطة، والمحطات الإذاعية، واستمر الوضع على ما هو عليه إلى أن تم إعلان الجمهورية وإلغاء الملكية في عام 1953، ليصبح الرئيس الراحل محمد نجيب أول رئيس للبلاد.















0 تعليق