شراكة إماراتية-ألمانية جديدة في مجال الدفاع البحري تحت سطح الماء - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شراكة إماراتية-ألمانية جديدة في مجال الدفاع البحري تحت سطح الماء - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 02:30 مساءً

وقّعت مجموعة "إيدج" الإماراتية وشركة "تي كيه إم إس" الألمانية مذكرة تفاهم في ميونخ، لاستكشاف التعاون في تطوير قدرات المراقبة والحماية المتقدمة تحت سطح الماء.

المذكرة، وهي اتفاق غير ملزم قانونياً، يمهّد عادة لاتفاقيات تنفيذية لاحقة، تنص على أن تعمل الشركتان على تقييم فرص إنشاء نهج متكامل متعدد الأنظمة للأمن تحت الماء، بما يعزز قدرات الدفاع البحري لدى الجانبين. ووقّع المذكرة كل من ميغيل أنخيل لوبيز بوريغو، نائب رئيس مجلس الإشراف في "تي كيه إم إس"، وعمر الزعابي، رئيس الشؤون التجارية في إيدج.

الاتفاق يأتي في وقت تسعى فيه دول عدة إلى تطوير قدرات المراقبة البحرية تحت سطح الماء، وسط تصاعد الاهتمام العالمي بأمن الممرات المائية والبنية التحتية البحرية.

و "إيدج" هي تكتل حكومي إماراتي متعدد القطاعات الدفاعية، و"تي كيه إم إس" هي ذراع بناء السفن والغواصات التابع لمجموعة "تيسنكروب" الألمانية.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، فإن دمج منصات "تي كيه إم إس" مع خبرات إيدج في الأنظمة من شأنه توفير صورة عملياتية شاملة لمجال التكنولوجيا تحت المائية، بما يدعم رصد التهديدات البحرية والاستجابة لها بكفاءة أكبر.

وقال حمد المر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج: "أمن المجال البحري عنصر أساسي في تعزيز المرونة الوطنية والاقتصادية لدولة الإمارات... نركز في إيدج على تطوير قدرات سيادية متقدمة تلبي هذه الاحتياجات، مستفيدين من شراكات نوعية مع جهات رائدة مثل تي كيه إم إس".

من جانبه، رحّب أوليفر بوركهارد، الرئيس التنفيذي لـ"تي كيه إم إس"، بمبادرة الحكومتين الإماراتية والألمانية لتعزيز التعاون الدفاعي والأمني، مؤكداً التزام شركته بمواصلة حضورها طويل الأمد في الإمارات والإسهام في تطوير منظومة الأمن الوطني للدولة.

لم يكشف الطرفان عن القيمة المالية لمذكرة التفاهم أو عن جدول زمني للانتقال من مرحلة الاستكشاف إلى التنفيذ الفعلي.


من هي "إيدج"؟

هي تكتل إماراتي عملاق ومتخصص في مجالات الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، تأسست في نوفمبر 2019 بمقرها الرئيسي في أبوظبي. 

وجاء إطلاق المجموعة بهدف توحيد وتكامل وتطوير قدرات أكثر من 25 كياناً ومؤسسة إماراتية كانت تعمل بشكل مستقل في مجالات الدفاع والخدمات اللوجستية والتطوير التكنولوجي، لتصبح اليوم المحرك الأساسي لتوطين وصناعة الدفاع في دولة الإمارات.

تركز المجموعة على تطوير حلول مبتكرة في قطاعات متعددة تشمل المنظومات الذكية، والأسلحة المستقلة، والأنظمة الدفاعية الجوية والبحرية والبرية، إضافة إلى تقنيات الحوسبة السحابية، والحلول السيبرانية، وتجميع وإصلاح الطائرات والمعدات العسكرية. وتتبنى "إيدج" أحدث التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والأنظمة الموجهة ذاتياً لتوفير تقنيات فائقة التطور تضاهي المعايير العالمية.


من هي "تي كيه إم إس"؟

هي واحدة من أبرز وأهم الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا الدفاعية وبناء السفن والغواصات. يقع مقرها الرئيسي في مدينة كيل الألمانية، وهي تابعة لمجموعة "تيسين كروب" الصناعية العملاقة.

تأسست الشركة بشكلها الهيكلي الحالي في يناير 2005 بعد استحواذ مجموعة "تيسين كروب" على حوض بناء السفن الشهير "هوفالدتسفيركه-دويتشه فيرفت" ومع ذلك، تمتد الجذور التاريخية لأحواض وبناء السفن التابعة لها لأكثر من 185 عاماً، مما منحها خبرة متراكمة جعلتها الرائدة أوروبيًا في الهندسة البحرية والعسكرية.

 
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق