نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زوجة سعد لمجرد تفجر مفاجأة بعد حكم الـ10 سنوات: ساومونا على حريته - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 08:31 صباحاً
لم تلتزم غيثة العلاكي، زوجة النجم المغربي سعد لمجرد، الصمت طويلاً أمام العاصفة القضائية التي عصفت بحياتهما مؤخراً. ففي أول رد فعل ناري ومؤثر، قررت غيثة أن تزيح الستار عن كواليس صادمة لم تُطرح في أروقة المحاكم، مفجرةً مفاجأة من العيار الثقيل حول وجود مطالبات مالية ومساومات صريحة مقابل حرية زوجها، لترسم بذلك صورة مغايرة تماماً للمشهد الذي تصدر عناوين الصحف العالمية.
تسعيرة للحرية: "إن لم ندفع سيعود للسجن"
في تصريحات اتسمت بالجرأة والحرقة، أعربت غيثة العلاكي عن استيائها العميق من تجاهل ما وصفته بـ "الأدلة الدامغة" التي قدمتها هيئة الدفاع، قائلةً بأسى: "أين هي العدالة عندما تقول عائلة إنها قدمت للسلطات مواد تُظهر محاولات مزعومة لوضع تسعيرة لحرية إنسان؟ لقد قيل لنا بصريح العبارة: إن لم ندفع، فسيعود إلى السجن. نحن لم ندفع، واليوم هو خلف القضبان".
وأشارت غيثة إلى أن زوجها لطالما احترم الرقابة القضائية بصرامة طوال عقد من الزمان، ملبياً نداء القانون، وعائداً إلى فرنسا في كل مرة سُمح له فيها بالسفر، إيماناً منه ببرائته وبنزاهة النظام القضائي الذي خذله في النهاية، على حد تعبيرها.
الوجه الآخر للنجومية: "إنه عائلتي وموطني"
وبعيداً عن قسوة العناوين العريضة المتعلقة بـ"الاغتصاب"، حرصت غيثة على تسليط الضوء على الجوهر الإنساني النبيل لزوجها، مقدمةً شهادة حب ووفاء استثنائية. وقالت: "بصفتي زوجته، أعرف الرجل الذي يعود إلى المنزل عندما تُغلق الأبواب وتغيب الكاميرات. أعرف حقيقته عندما لا يراقبه أحد؛ طيبته، صبره، ولاءه، وحنانه".
وأضافت بتأثر بالغ: "أعرف كيف يطمئن على الجميع، ويواسي من يتألم، ويجد طريقة ليرسم الابتسامة على وجوه الآخرين حتى عندما يكون هو نفسه مثقلاً بالهموم. إنه إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ إنه الرجل الذي أحبه، إنه زوجي، وعائلتي، وموطني الذي لن أتخلى عنه أبداً". وأكدت أنها ستبقى داعمة له في كل خطوة، معتبرة أن كرامته وحقيقته لا يمكن لأي حكم أن يمحوهما.
رسالة حازمة: احذروا الاحتفاء بألم غيركم
ولم تفوت العلاكي الفرصة لتوجيه رسالة قوية ومباشرة لأولئك الذين استغلوا الأزمة للشماتة وإطلاق الأحكام المسبقة بحق الفنان المغربي. ووجهت حديثها للمنتقدين قائلة: "إلى أولئك الذين يسارعون في إطلاق الأحكام أو التسلية بآلام الآخرين: احذروا من الاحتفاء بألم يخص غيركم. قد تعرفون عنواناً في الأخبار، لكنكم لا تعرفون ليالينا ودموعنا. تذكروا أن وراء العناوين بشراً وعائلة تتألم؛ فانكسار قلب عائلة أخرى يجب ألا يكون أبداً مادة لتسليتكم".
سعد لمجرد وغيثة العلاكي (إنستغرام)
الحكم على سعد لمجرد 10 سنوات
جاءت تصريحات غيثة العلاكي كرد فعل مباشر على الزلزال القضائي الذي شهدته محكمة الجنايات الاستئنافية في "كريتاي" (جنوب شرق باريس) في 26 أيلول (سبتمبر) 2026. فقد جرت محاكمة الاستئناف في فرنسا خلف أبواب مغلقة، وصدر حكم مشدد فاجأ حتى المتابعين للشأن القانوني، إذ قُضي بسجن سعد لمجرد لمدة 10 سنوات نافذة مع التنفيذ الفوري، متجاوزاً بذلك العقوبة الابتدائية (6 سنوات) وطلبات النيابة العامة (8 سنوات).
وأمام هذا الحكم المغلظ، أعلنت هيئة الدفاع اللجوء إلى محكمة النقض (Cour de Cassation) كخطوة قانونية أخيرة.
سعد لمجرد وزوجته غيثة العلاكي في جلسة سابقة (سوشيال ميديا)











0 تعليق