نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دراسة تطرح توسيع وصف مونجارو وويغوفي لفئات معرضة لأمراض القلب - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 12:06 مساءً
قد يكون ملايين الأشخاص الذين يُصنّفون ضمن فئة الوزن الزائد، من دون بلوغ عتبة الأهلية الحالية لأدوية إنقاص الوزن، معرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب بقدر أشخاص مؤهلين لهذه الأدوية. هذه خلاصة تحليل جديد يطرح سؤالاً بشأن إمكان توسيع استخدام عقاقير بينها "مونجارو" و"ويغوفي" في المستقبل، لكنه لا يثبت أن إعطاءها للفئة الجديدة سيمنع النوبات القلبية.
وتشير تقديرات نُقلت عن الدراسة إلى أن نحو أربعة ملايين شخص في بريطانيا قد يندرجون ضمن هذه الفئة. وتُعرض النتائج في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري بمدينة ميلانو.
من هم الأشخاص الذين شملهم التحليل؟
درس باحثون بقيادة كارين هفيد، من مستشفى جامعة كوبنهاغن، بيانات 313145 شخصاً في بريطانيا والدنمارك، استُمدت من دراستين تابعتا المشاركين أكثر من عشر سنوات. وكان مؤشر كتلة الجسم لديهم 25 أو أكثر، ولم يكونوا مصابين بمرض القلب التاجي أو السكري عند بدء المتابعة. وخلال الفترة المدروسة، سُجلت 23134 حالة مرض قلبي تاجي، شملت التشخيص أو الإصابة بنوبة قلبية أو الخضوع لتدخل في الشرايين التاجية.
تعبيرية
وركز الباحثون على مشاركين بلغ مؤشر كتلة أجسامهم بين 25 و26.9، أي دون الحد الأدنى المعتاد لترخيص أدوية إنقاص الوزن. ووجدوا أن نحو نصف هذه الفئة لديهم ارتفاع في نوع محدد من الكوليسترول يُعرف بـ"الكوليسترول المتبقي"، أو علامات التهاب منخفض الدرجة، أو العاملان معاً. وهما مؤشران يرتبطان بزيادة الخطر القلبي.
أين يظهر وجه الشبه مع المؤهلين لمونجارو؟
بحسب التحليل، كان الأشخاص غير المؤهلين للأدوية ممن ارتفع لديهم الكوليسترول المتبقي وعلامة الالتهاب معاً أكثر عرضة للإصابة بمرض القلب التاجي بنسبة تراوحت بين 41 و47 في المئة، مقارنة بغير المؤهلين الذين كانت مؤشراتهم ضمن المستويات السليمة. وكانت زيادة الخطر لدى المؤهلين للعلاج، عند مقارنتهم بالمجموعة المرجعية نفسها، ضمن نطاق متقارب بلغ 35 إلى 41 في المئة.
هل تغيّرت شروط وصف الدواء؟
تشير الوكالة الأوروبية للأدوية إلى أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً لـ"مونجارو" تشمل الغثيان والتقيؤ واضطرابات الجهاز الهضمي. وسيحتاج أي بحث في توسيع استعماله إلى قياس المنافع والمخاطر لدى الفئة الجديدة.
وقالت باحثة إن النتائج تسند بحث إمكان توسيع شروط الاستخدام، لكنها شددت على الحاجة إلى تجارب سريرية.









0 تعليق