نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في اليوم العالمي لصحة القلب... المرأة ليست محمية من الًإصابة بأمراضه - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 03:21 مساءً
تعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية القاتل الأول في العالم بحسب منظمة الصحة العالمية. وتظهر الأرقام أن أمراض القلب والأوعية الدموية أدت إلى نسبة 38 في المئة على الأقل من الوفيات المبكرة الناتجة من الأمراض غير السارية. لذلك، تحذر منظمة الصحة العالمية من انتشار أمراض القلب لما لها من مخاطر وتداعيات، خصوصاً أن ثمة عوامل عديدة يمكن أن تلعب دوراً في الإصابة بهذا النوع من المشكلات، ويمكن الوقاية من نسبة كبيرة منها عبر اتخاذ إجراءات معينة في نمط الحياة. في اليوم العالمي لصحة القلب، نسلّط الضوء على عوامل الخطر وعلى المخاطر التي تواجهها المرأة أيضاً في هذا المجال. فهناك اعتقاد سائد أنها غير معنية بأمراض القلب وأن ثمة مشكلات أخرى تواجهها بمعدلات كبرى، خصوصاً أن هرموناتها تحميها من هذا الخطر. في الواقع، تعتبر أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة بين النساء أيضاً.
الذبحة القلبية
ما التصنيف الطبي لخطورة أمراض القلب على الحياة؟
حتى اليوم، لا تزال أمراض القلب السبب الأول للوفاة حول العالم، بحسب رئيس قسم أمراض القلب في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية -مستشفى رزق الدكتور جورج غانم، رغم التوعية والقدرة على التحكم بالعوامل المسببة لها. وثمة عوامل عديدة تلعب دوراً في جعل أمراض القلب أكثر خطورة على الحياة منها:
-ارتفاع ضغط الدم الذي يعتبر من المشكلات الصحية التي تعانيها نسبة 60 في المئة من الناس، وكثيرون منهم لا يدركون ذلك.
-التدخين.
-السمنة التي باتت تشكل وباء يهدد دول عديدة في العالم في العصر الحديث.
-استهلاك السكر بمعدلات عالية.
هذه العوامل وغيرها تساهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بحسب غانم . ورغم التقدم الملحوظ الممكن تحقيقه في الوقاية والتشخيص وفي معالجة هذا النوع من الامراض، لا يزال الطريق طويلاً ولا يزال هناك نقص كبير في معدلات الوعي بخطورة أمراض القلب التي يمكن الوقاية منها في كثير من الحالات. ومعلوم أن الأدوية المعتمدة لارتفاع مستويات الكوليسترول والضغط وغيرهما من المخاطر التي ترتبط بامراض القلب تثبت فاعلية عالية، وثمة تطور كبير في هذا المجال. وقد سمحت بالفعل بخفض معدلات الإصابة في الدول المتقدمة إلا أن ثمة حاجة إلى مزيد من الوعي.
يشير غانم إلى أن الدماغ والقلب عضوان حساسان لا بد من الحرص على صحتهما إلى أقصى حد ممكن، لأنهما غالباً السبب الرئيسي للوفاة حتى في حال الإصابة بمرض في مكانٍ آخر في الجسم. لذلك لا بد من التركيز عليهما.
أمراض القلب لدى النساء
ما العلامات التي تنذر بخطر التعرض لذبحة قلبية؟
في كثير من الحالات، يجري الربط بين أعراض الذبحة القلبية وتلك المرافقة لمشكلات أخرى مثل المعدة، إذ يحصل تداخل أحياناً بين أعراض الذبحة القلبية وتلك التي تنتج من مشكلات الجهاز الهضمي. لكن، يشير غانم إلى وجود علامات معينة تستدعي التدخل العاجل ومن دون تأخير سواء على المستوى الفردي أم على المستوى الطبي مثل:
-وجع المعدة.
-ضغط على الصدر.
-علامات وجع تمتد إلى الفك.
-وجع في الكتف أو الظهر غير مسبوق وغير مبرر.
علماً أن من الممكن أن يأتي هذا الوجع ويزول، وحتى في هذه الحالة لا بد من استشارة الطبيب لأن من الممكن أن تكون هناك مشكلة في الأوعية الدموية. أما إذا كان مستمراً فتكون الحالة طارئة أكثر وتستدعي التدخل الطبي المباشر.
-التغيير في مستوى النشاط والطاقة وعدم القدرة على إنجاز مهام كان من الممكن إنجازها.
وفي حال ظهور أي عارض يدعو إلى القلق، ولو لم تكن الحالة طارئة، يشدد غانم على ضرورة اللجوء إلى المستشفى حيث يجرى تخطيط القلب وفحوص الدم التي تكشف عن مستويات الأنزيمات التي لها علاقة بصحة القلب.
-التدخين: من الضروري الامتناع عن التدخين لأنه عامل خطر أساسي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.
-ضبط مستويات ضغط الدم لأن الارتفاع فيها يسبب ضرراً كبيراً في الأوعية الدموية مع الوقت.
-ضبط مستويات السكر في الدم.
-الحدّ من استهلاك السكر لأنه يسبب الأذى للشرايين.
-الحدّ من استهلاك الملح.
-ممارسة الرياضة بانتظام لمدة نصف ساعة يومياً على الأقل.
-ضبط مستويات الكوليسترول ومراقبة مستوياتها باستمرار.
-الحفاظ على وزن صحي.
هل تعتبر المرأة أقل عرضةً للخطر في مواجعة أمراض القلب؟
في الواقع، ثمة فكرة شائعة أن المرأة أقل عرضةً للخطر في مواجهة أمراض القلب. هذا ما يعتبر صحيحاً جزئياً فقط. فقبل مرحلة انقطاع الطمث، تكون المرأة محميةً من أمراض القلب. وتكون الهرمونات مصدر الحماية الأساسي لها. لكن ما يدعو غانم إلى تصحيحه هو فكرة أن المرأة محمية من أمراض القلب بالمطلق لأنها محمية فقط قبل مرحلة انقطاع الطمث. أما بعدها فهي تعتبر عرضة للخطر تماماً كالرجل، وبالمستويات نفسها. واللافت أنه تسجل زيادة في أمراض القلب لدى النساء بسبب قلة الوعي في هذا المجال ونظراً إلى انتشار فكرة أن المرأة محمية. لذلك، غالباً ما تقلق النساء بشأن أمراض أخرى غير أمراض القلب بالدرجة الأولى. حتى أنه على مستوى الطبي، ثمة نقص في معدلات تشخيص أمراض القلب بين النساء للسبب عينه. يضاف إلى ذلك أن ارتفاع معدلات التدخين من العوامل التي زادت من معدلات أمراض القلب بين النساء. ففي السنوات الأخيرة سجّل ارتفاع ملحوظ في مستويات التدخين بين النساء.
من جهة أخرى، يوضح أن التمييز بين الرجل والمرأة في ما يتعلق بأمراض القلب ليس ضرورياً بما أن المرأة عرضة للخطر نفسه في مرحلة معينة من عمرها، إضافة إلى أن الأعراض التي تظهر لديها لدى التعرض لمشكلة في القلب أو إلى ذبحة قلبية هي نفسها تلك التي تظهر لدى الرجل، بعكس ما يعتقد كثيرون.










0 تعليق