كسوف 2027 يفتح بابًا لرحلات سياحية جديدة إلى الأقصر - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كسوف 2027 يفتح بابًا لرحلات سياحية جديدة إلى الأقصر - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 04:21 مساءً

تستعد الأقصر لأن تصبح واحدة من أبرز وجهات السياحة الفلكية عالميًا خلال عام 2027، مع وقوعها داخل مسار الكسوف الكلي للشمس المنتظر يوم 2 أغسطس، وهو حدث استثنائي قد يفتح الباب أمام برامج سياحية جديدة تجمع بين مشاهدة الظاهرة وزيارة المعابد والمواقع الأثرية في صعيد مصر.

وجاء الاهتمام بالحدث خلال لقاءات عقدها وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي في طوكيو مع منظمي رحلات وشركات سياحية يابانية، إذ أبدت الشركات اهتمامًا متزايدًا بتنظيم زيارات إلى الأقصر لمشاهدة الكسوف، بينما أكد الوزير أن مصر تدرس تطوير برامج سياحية خاصة للاستفادة من الحدث.

الأقصر في قلب مسار الكسوف الكلي

يحدث الكسوف الكلي يوم الاثنين 2 أغسطس 2027، ويمر مساره عبر مناطق من جنوب أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، بينها مصر والسعودية، وفق بيانات وكالة ناسا.

وتتمتع الأقصر بموقع مميز داخل مسار الكسوف، إذ ستكون الظاهرة كلية فيها، وتستمر مرحلة الاحتجاب الكامل للشمس لأكثر من ست دقائق. وتشير الحسابات الفلكية إلى أن الكسوف يبدأ جزئيًا في الأقصر قرابة الساعة 11:40 صباحًا بالتوقيت المحلي، ويبلغ ذروته نحو الساعة 1:05 ظهرًا، قبل انتهاء الظاهرة بالكامل قرابة 2:26 بعد الظهر.

وتستمر مرحلة الكسوف الكلي في الأقصر نحو 6 دقائق و22 ثانية وفق الحسابات الحالية، وهي مدة طويلة نسبيًا تجعل المدينة واحدة من المواقع اللافتة عالميًا لمتابعة الحدث.

شركات يابانية تراقب الحدث من الآن

برز كسوف 2027 بصورة واضحة خلال اجتماعات وزير السياحة والآثار مع ممثلي شركات ومنظمي الرحلات اليابانيين على هامش معرض Tourism Expo Japan 2026 في طوكيو.

وأوضح ممثلو القطاع السياحي الياباني أن هناك اهتمامًا متزايدًا بزيارة الأقصر لمشاهدة الكسوف الكلي، إلى جانب الطلب الحالي على البرامج التي تجمع أكثر من مدينة مصرية في رحلة واحدة، مثل الإسكندرية والأقصر وأسوان.

ويكتسب السوق الياباني أهمية خاصة بالنسبة للسياحة الثقافية المصرية، إذ أشار منظمو الرحلات إلى استمرار اهتمام السائح الياباني بالحضارة المصرية القديمة، إلى جانب نمو الطلب على زيارة المتحف المصري الكبير.

برامج سياحية جديدة قيد الدراسة

لم تعلن وزارة السياحة حتى الآن برنامجًا رسميًا نهائيًا أو باقات محددة لكسوف 2027، إلا أن شريف فتحي أكد أن مصر تبحث كيفية تطوير منتجات سياحية ترتبط بالحدث.

ولا تقتصر الأفكار المطروحة على الأقصر وحدها، إذ تناولت المناقشات إمكانية تصميم برامج تجمع الساحل الشمالي مع مشاهدة الكسوف في واحة سيوة، التي تقع هي الأخرى ضمن نطاق مشاهدة الكسوف الكلي.

ويتيح ذلك لشركات السياحة تحويل الظاهرة الفلكية إلى محور لرحلات متعددة الوجهات بدل الاكتفاء برحلة قصيرة لمشاهدة الكسوف فقط.

فرصة لدمج الآثار بالسياحة الفلكية

تمثل الأقصر حالة خاصة في هذا النوع من الرحلات، إذ يستطيع الزائر الجمع بين مشاهدة ظاهرة فلكية نادرة وزيارة واحدة من أكبر تجمعات الآثار المصرية القديمة، بما يشمل معابد الكرنك والأقصر ووادي الملوك ومعبد حتشبسوت وغيرها من المواقع.

وأشار وزير السياحة خلال لقاءاته في اليابان إلى أن متوسط إقامة السائح في مصر يبلغ نحو عشرة أيام، وهو ما يسمح، من وجهة نظر الوزارة، بتطوير برامج تجمع أنواعًا مختلفة من السياحة ومناطق متعددة خلال الرحلة نفسها.

ويعني ذلك أن زائر الكسوف يمكن أن يدمج الأقصر ضمن برنامج أوسع يشمل القاهرة وأسوان أو البحر الأحمر ووجهات أخرى.

2 أغسطس 2027 موعد استثنائي للمسافرين

بحسب ناسا، سيشاهد الكسوف الكلي داخل نطاق ضيق يمر عبر جنوب إسبانيا وعدد من دول شمال أفريقيا وصولًا إلى مصر وشبه الجزيرة العربية، بينما تشاهد مناطق أوسع كسوفًا جزئيًا.

أما في الأقصر، فتضعها مدة الكسوف الكلي الطويلة وموقعها داخل المسار في مركز الاهتمام قبل نحو عام من الظاهرة، وهو ما بدأ يظهر بالفعل في نقاشات منظمي الرحلات الدوليين.

ومع اقتراب موعد الحدث، ينتظر أن تتضح البرامج السياحية والفنادق وترتيبات المشاهدة التي ستقدمها الجهات الرسمية وشركات السياحة. وحتى صدور هذه التفاصيل، يظل المؤكد أن كسوف أغسطس 2027 يمنح الأقصر فرصة لتقديم تجربة مختلفة تجمع بين السماء والآثار في رحلة واحدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق