نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق يكشف أسباب التصعيد الإسرائيلي على الجبهات - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 03:47 مساءً
أكد اللواء عادل العمدة، مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية والمجلس المصري للشؤون الخارجية، أن البعد الانتخابي فى إسرائيل يمكن أن يكون أحد العوامل في تفسير التصعيد الإسرائيلي ضد سوريا، لكن لا تكفي المعطيات المتاحة للقول: إن نتنياهو يوسع التوتر فقط لكسب اليمين المتطرف والأدق أن ننظر إلى التصعيد باعتباره تداخلا بين اعتبارات أمنية واستراتيجية وسياسية داخلية وكان متوقعا قيام نتنياهو بعمل عسكرى خلال الفترة قبل الانتخابات فى سوريا وفى لبنان وفى القطاع ومتوقعا تزامنه مع ذكرى أحداث ٧ اكتوبر المقبل واختيار سوريا والجبهات العربية تحديدا لفرض واقع أمني جديد.
اسرائيل تتحرك منذ فترة لتوسيع منطقة نفوذها الأمني
وأكد فى تصريح خاص لـ فيتو أن إسرائيل تتحرك منذ فترة لتوسيع منطقة نفوذها الأمني وقد سجل المرصد السوري 45 توغلا وتحركا إسرائيليا داخل الأراضي السورية خلال أول أسبوعين من سبتمبر خصوصا في القنيطرة ودرعا وريف دمشق بالإضافة إلى منع إعادة بناء القدرات العسكرية السورية مع طرح مطلب نزع السلاح من محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، والمسألة لا تتعلق بالقنيطرة وحدها وإنما بشكل النظام الأمني الذي تريد إسرائيل أن يتشكل على حدودها الشمالية.
نتنياهو يستطيع تقديم نفسه أمام الناخب الإسرائيلي باعتباره صاحب سياسة تقوم على الردع
وواصل حديثه قائلا: الحكومة الإسرائيلية تريد إرسال رسالة إلى الداخل الإسرائيلي فنتنياهو يستطيع تقديم نفسه أمام الناخب الإسرائيلي باعتباره صاحب سياسة تقوم على الردع والضربات الاستباقية وعدم السماح بتحول حدود إسرائيل إلى مصدر تهديد وهذا مهم خصوصا مع اقتراب انتخابات الكنيست وتظهر استطلاعات حديثة أن المنافسة الانتخابية شديدة بينما يسعى نتنياهو في الوقت نفسه إلى توحيد أحزاب اليمين.
احتمال سياسي مهم وهو إرضاء اليمين
واضاف: هناك احتمال سياسي مهم وهو إرضاء اليمين لكنه ليس التفسير الوحيد،فهناك مصلحة انتخابية واضحة في إبقاء قضية الأمن والحرب والتهديدات الإقليمية في مركز النقاش السياسي الإسرائيلي كما أن نتنياهو يواجه ضغوطا من اليمين الديني والقومي في الوقت الذي تتعرض فيه حكومته لخلافات داخلية وضغوط انتخابية لكن توجد نقطة مهمة في العلاقة بين نتنياهو واليمين المتطرف ليست بالضرورة علاقة تنفيذ مطالبهم مقابل أصواتهم بصورة مباشرة، فالتطورات الأخيرة تشير أيضا إلى أن نتنياهو يبحث عن إمكانية تشكيل ائتلاف أوسع بعد الانتخابات حتى مع احتمال عدم مشاركة إيتمار بن غفير في الحكومة.
وأكد أن الانتخابات توفر حافزا سياسيا إضافيا لنتنياهو لإبراز صورة إسرائيل المحاصرة التي تحتاج إلى قيادة أمنية قوية لكنها تتقاطع مع استراتيجية إسرائيلية أوسع لتثبيت نفوذ أمني وعسكري في جنوب سوريا ولا توجد أدلة كافية لإسناد التصعيد إلى هدف انتخابي واحد.













0 تعليق