من البيت إلى سوق الحرفيين.. حرفي بالأحساء يحوّل الموروث إلى مشروع مهني - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من البيت إلى سوق الحرفيين.. حرفي بالأحساء يحوّل الموروث إلى مشروع مهني - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 04:05 مساءً

حوّل الحرفي حسين الجاسم شغفه بالموروث الشعبي إلى مشروع مهني بدأه من داخل منزله بإمكانات بسيطة، قبل أن يتوسع في صناعة المنتجات التراثية ويصل إلى امتلاك محل في سوق الحرفيين بالأحساء، مستفيدًا من تنامي الاهتمام بالحرف والمنتجات المرتبطة بالتراث.
وقال الجاسم لـ«اليوم» إنه بدأ العمل من المنزل بصناعة منتجات تراثية تلبي احتياجات المهتمين بالموروث الشعبي، من بينها الكراسي التراثية القديمة، إلى جانب عدد من الحرف والمستلزمات الشعبية، مشيرًا إلى أنه كان يعرض إنتاجه في البداية على التجار والمهتمين بالتراث.
وأضاف أن المشروع تطور تدريجيًا مع اكتساب الخبرة واتساع دائرة العملاء، حتى أصبح لديه زبائن من جدة والرياض، إضافة إلى البحرين والكويت وقطر، إلى جانب عملاء من خارج المنطقة، مبينًا أن بعض المهتمين بالتراث يزورونه خصيصًا لاقتناء منتجاته.
من البيت إلى سوق الحرفيين.. حرفي بالأحساء يحوّل الموروث إلى مشروع مهني

أسعار في متناول المهتمين


وأشار الجاسم إلى حرصه على إبقاء أسعار منتجاته في متناول المهتمين بالتراث، موضحًا أن بعض المنتجات التي قد تصل أسعارها في السوق إلى 500 أو 600 ريال، يقدمها بأسعار أقل بكثير، مؤكدًا أن هدفه لا يقتصر على تحقيق العائد المادي، وإنما يشمل المحافظة على الحرفة وإتاحتها لمحبيها.
وأوضح أن دخله من العمل في الحرفة مكّنه، بفضل الله، من شراء منزل، رغم مروره في بداية المشروع بالتزامات وأقساط تمكن من سدادها مع استمرار العمل وتطويره.

من المنزل إلى سوق الحرفيين


وبيّن أن انتقاله من العمل المنزلي إلى امتلاك محل في سوق الحرفيين بالأحساء يمثل مرحلة جديدة في مسيرته، مشيدًا بتهيئة الموقع وما يوفره من بيئة تجمع عددًا من الحرف والمنتجات التراثية، وتخدم الحرفيين والزوار والمهتمين بالموروث.
وأضاف أن موقع سوق الحرفيين يوفر فرصة للحرفيين لعرض منتجاتهم والوصول إلى شرائح مختلفة من الزوار، معربًا عن شكره لأمانة الأحساء على جهودها في دعم الحرفيين وتهيئة المواقع التي تحتضن هذه الأنشطة.
ولا تقتصر أعمال الجاسم على نوع واحد من الحرف، إذ يمارس عددًا من الأعمال المرتبطة بالفنون والحرف، من بينها الرسم والنحت والجبس وتشكيل البيوت التراثية والمجسمات الصغيرة، إضافة إلى صناعة الصناديق التراثية المستخدمة لحفظ العطور والمقتنيات وغيرها من المستلزمات، مبينًا أنه يحرص كذلك على تنفيذ أفكار الزبائن وتحويل التصميم أو الفكرة التي يطرحها العميل إلى منتج ملموس.
من البيت إلى سوق الحرفيين.. حرفي بالأحساء يحوّل الموروث إلى مشروع مهني

«اعمل ولا تستسلم»

ووجّه الجاسم رسالة إلى الشباب، مؤكدًا أن المهنة ليست عيبًا، بل يمكن أن تكون مصدر فخر ورزق وبناء للمستقبل، داعيًا إلى اختيار المجال الذي يحبه الشاب والعمل فيه بصدق وأمانة، مع الاستمرار في تطوير المهارات.
وقال إن الخسارة أو الخطأ جزء طبيعي من تجربة العمل والتجارة، داعيًا من يتعرض للخسارة إلى المحاولة من جديد، ومن يخطئ إلى مراجعة أسباب الخطأ ودراسة تجربته قبل العودة إلى العمل.
واختصر رسالته للشباب في ثلاث كلمات: «اعمل، واجتهد، ولا تستسلم»، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق دائمًا من المحاولة الأولى، وإنما يحتاج إلى الصبر والاستمرار وتطوير المهارة.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : من البيت إلى سوق الحرفيين.. حرفي بالأحساء يحوّل الموروث إلى مشروع مهني - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 04:05 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق