نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«متابع» يحرج شمس البارودي بفيلم «حمام الملاطيلي» وزواجها من حسن يوسف.. كيف ردت؟ - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 10:38 مساءً
لفتت الفنانة المعتزلة شمس البارودي أنظار متابعيها بصورة شخصية نادرة من أرشيفها، نشرتها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وظهرت الصورة من فترة زواجها من الفنان الراحل حسن يوسف، لتتحدث عن ذكريات خاصة ارتبطت بمرحلة مهمة من حياتها الفنية والشخصية، لكن اللافت للنظر أن أحد المتابعين لنجمة جيلها، التقط خيطا رفيعا من المسيرة الفنية لـ شمس البارودي، محاولا إحراجها بين متابعيها على السوشيال ميديا، حيث استعاد المتابع فيلم حمام الملاطيلي الذي قامت ببطولته في شبابها عام 1973.
وكشفت شمس البارودي أن الصورة التقطت بعد مرور ثلاث سنوات على زواجها من حسن يوسف، موضحة أنها كانت في لبنان خلال تلك الفترة، حيث شاركت في عمل فني مع المنتج اللبناني طنوس فرنجيه.

وكتبت شمس البارودي تعليقا على الصورة، موضحة أن فترة التقاطها تزامنت مع مشاركتها في الفيلم الذي جمعها بالمنتج اللبناني، مشيرة إلى أنها حملت خلال تلك الفترة في ابنتهما.
تفاعل مع الصورة وعودة الحديث عن حمام الملاطيلي
وجاء نشر الصورة ليفتح باب التفاعل مع متابعيها، الذين حرصوا على سؤالها عن توقيت التقاطها وعلاقتها بالأعمال الفنية التي قدمتها خلال تلك المرحلة.
ووجه أحد المتابعين سؤالًا إلى شمس البارودي حول ما إذا كانت الصورة التقطت قبل فيلم «حمام الملاطيلي» أم بعده، لتوضح أنها كانت بعد الفيلم.

وأشارت الفنانة المعتزلة شمس البارودي إلى أن الأعمال التي قدمتها بعد زواجها من حسن يوسف ارتبطت به فنيا، موضحة أنها كانت تشارك معه سواء من خلال البطولة أو الإنتاج أو الإخراج.
ومن المعروف أن فيلم «حمام الملاطيلي» أثار ضجة واسعة وحمل انتقادات عنيفة ضد شمس البارودي وقت عرضه عام 1973، وحتى العام 2026، إذ قال أحد المتابعين في تعليق سابق «حد يصدق إن دي عملت حمام الملاطيلى.. أجرأ فيلم في السينما»، وهو ما دفعها للرد معبرة عن استيائها من هذا الحديث. وقالت شمس البارودي في إشارة إلى رفضها للهجوم على مشاركتها الفنية السابقة: "ده فيلم مع كبير المخرجين وكتير فنانات عملوا أدوار تمثيلية مشابهة.. وبتتفرج ليه".
قصة فيلم «حمام الملاطيلى»
في يوليو عام 1973، طرح المخرج الكبير صلاح أبو سيف واحدًا من أبرز أعماله السينمائية المثيرة للجدل، وهو فيلم حمام الملاطيلي، المأخوذ عن قصة للكاتب محسن زايد.
وتدور أحداث الفيلم حول شاب يُجبر على مغادرة الإسماعيلية عقب نكسة عام 1967، لينتقل مع أسرته إلى الريف، قبل أن يتجه إلى القاهرة سعيًا وراء فرصة عمل واستكمال دراسته في كلية الحقوق، لكنه يواجه واقعًا صعبًا يبدد طموحاته ويضعه أمام تحديات قاسية.
ويضطر الشاب للإقامة داخل «حمام الملاطيلى»، حيث تتشابك حياته مع فتاة ليل هاربة، تنشأ بينهما علاقة عاطفية، بينما تحاول هي التخلص من ماضيها والبدء من جديد، إلا أن محاولاتها تنتهي بشكل مأساوي بعدما تُقتل على يد عمها وابنه بدافع ما يسمى بـ«غسل العار».
اقرأ أيضاً
فيلم «ولا كان عالبال».. نور النبوي يعلن موعد عرضه بمصر والوطن العربيرسالة غامضة من شمس البارودي: هناك أشياء تؤكد أنني عشت في عوالم أخرى

















0 تعليق