نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مديرة متوسطة برج قلاويه تناشد وزارة التربية... العام الدراسي يبدأ في غرف جاهزة وظروف صعبة (صور وفيديو) - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 03:30 صباحاً
لم يبقَ من "متوسطة برج قلاويه" في قضاء بنت جبيل، التي دمرها الطيران الحربي الإسرائيلي بصواريخه الثقيلة، سوى البوابة الحديدية عند المدخل الرئيسي لمبنى المدرسة المؤلف من 3 طبقات، فضلاً عن لافتة تحمل اسم المدرسة مع عبارة "الجمهورية اللبنانية، وزارة التربية والتعليم العالي"، وبعض الكتب والقرطاسية وسجلات المدرسة والأساتذة والطلاب التي عُثر عليها بين ركام المبنى المهدم مهشمة وغير صالحة للاستعمال.
لم يبق من المدرسة التي دمرها الطيران الحربي الإسرائيلي سوى بوابتها ولوحة تحمل اسم المدرسة (أحمد منتش)
امتحان صعب أثمر عن فتح المدرسة في غرف جاهزة، وبعض الغرف قيد الإنشاء والترميم
مع بداية العام الدراسي منتصف شهر أيلول، وجدت الجهات المعنية في وزارة التربية وإدارة المدرسة والهيئة التعليمية والتلامذة أنفسهم أمام امتحان صعب: كيف يمكن إعادة فتح المدرسة؟ خاصة وأن تلامذتها البالغ عددهم نحو 700 تلميذ ليسوا فقط من أهالي بلدة برج قلاويه، وإنما ينتمون إلى نحو 15 بلدة مجاورة، وفق ما صرحت به لـ"النهار" مديرة المدرسة، والتي أضافت: "نتيجة للجهود التي بذلتها وزارة التربية، وإدارة المدرسة، وبلدية برج قلاويه، ومجلس الجنوب، وبعض الجمعيات الأهلية لتأمين بديل مؤقت عن المدرسة، تم توفير بعض الغرف الجاهزة من قِبل مجلس الجنوب، إلى جانب استغلال طابق كان قيد الإنشاء مخصصاً لقسم الروضات. وبهذا تمكنا من افتتاح العام الدراسي بعد تأخير دام عدة أيام عن الموعد المحدد".
أوراق وملفات ومقاعد بقيت بعد تدمير المدرسة (أحمد منتش)
وتابعت: "تم تسجيل وحضور نحو 500 طالب وطالبة من دون تلامذة الروضات، لأن المكان لا يزال غير مهيأ لهم، وأعمال الإنشاء والترميم لا تزال قائمة في المبنى المستحدث. كما أن الوضع الأمني لم يستتب بعد في المنطقة ونحن على تماس مع وادي الحجير والقنطرة". وتوقعت مهدي إنجاز أعمال الترميم واستكمال كافة الأدوات والتجهيزات داخل غرف التدريس خلال فترة وجيزة، مشيرة إلى وجود نقص في المقاعد والطاولات والمستلزمات المشابهة.
مديرة متوسطة برج قلاويه الرسمية مي مهدي تتحدث لـ" النهار"="
وناشدت مهدي وزارة التربية وكل الجهات المعنية مد يد المساعدة لإنجاح العام الدراسي رغم الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة، وبعد أن دمر العدو الإسرائيلي مبنى المدرسة بشكل كامل.
الأرض التي كانت عليها المدرسة (أحمد منتش)
"النهار" داخل المدرسة قبل وصول التلامذة
واكبت عدسة "النهار" قبيل الساعة الثامنة صباحاً وصول التلامذة وأفراد الهيئة التعليمية ودخولهم إلى قاعات التدريس في الغرف الجاهزة وفي المبنى الذي لا يزال قيد الترميم والتجهيز. وسبق وصولَ الجميع إلى المدرسة مديرتُها مي مهدي، التي أشرفت مع الناظرة علية قاووق على دخول التلامذة إلى غرفهم فور قرع الجرس.
يبقى القول إن فتح المدرسة في غرف صغيرة جاهزة وقاعات لم يكتمل تجهيزها بعد، في بلدة مواجهة لبلدات تقع ضمن ما أسمته إسرائيل "الخط الأصفر"، هو تعبير حي وراسخ عن صمود أبناء الجنوب، وتمسكهم بأرضهم، وعشقهم للحياة والعلم والمعرفة.
تصوير: أحمد منتش
أحد الصفوف المدرسية داخل غرفة جاهزة (أحمد منتش)
دخول التلامذة إلى مبنى قيد الإنشاء والترميم والتجهيز (أحمد منتش)
طلاب على مقاعد دراسية في غرفة جاهزة (أحمد منتش)
مديرة متوسطة برج قلاويه الرسمية مي مهدي في أحد الصفوف المدرسية (أحمد منتش)







0 تعليق