نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تفاصيل مسابقة جامعة القاهرة للترجمة وجوائزها وآخر موعد للتقديم - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 09:35 صباحاً
أطلق مركز جامعة القاهرة للغات الأجنبية والترجمة، اليوم الأربعاء، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للترجمة، مسابقته السنوية في الترجمة، والتي تحمل هذا العام عنوان «الأدب الشعبي المصري بلغات العالم: الأمثال والتعبيرات العامية»، بهدف نقل جانب أصيل من التراث والثقافة المصرية إلى القراء من غير الناطقين باللغة العربية.

جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وإشراف الدكتورة منار عبد المعز، مدير مركز جامعة القاهرة للغات الأجنبية والترجمة التخصصية.
وتحتفي المسابقة هذا العام، في خطوة جديدة، بتراث العلامة أحمد تيمور باشا، أحد أبرز أعلام الثقافة والتراث في مصر، من خلال اختيار كتابين من مؤلفاته للترجمة؛ حيث خُصص كتاب «الكنايات العامية» لفئة المترجم الشاب حتى سن 22 عامًا، فيما خُصص كتاب «الأمثال العامية» لفئة المترجم المحترف ابتداءً من سن 23 عامًا.
وتشمل المسابقة الترجمة إلى 9 لغات هي: الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والإيطالية، والألمانية، والروسية، والصينية، واليابانية، والكورية، بما يتيح تقديم نماذج من التراث الشعبي المصري إلى دوائر ثقافية ولغوية متنوعة حول العالم.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الترجمة تمثل أحد أهم جسور التواصل بين الشعوب والثقافات، وتتجاوز نقل الكلمات والنصوص من لغة إلى أخرى إلى نقل الأفكار والقيم والخصوصيات الثقافية والحضارية، مشيرًا إلى أن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا خاصًا بالترجمة باعتبارها جزءًا من رسالتها الثقافية والتنويرية وانفتاحها على العالم.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة أن اختيار الأدب الشعبي المصري، بما يتضمنه من أمثال وتعبيرات متوارثة، موضوعًا للمسابقة هذا العام يحمل بعدًا ثقافيًا مهمًا؛ لما يمثله هذا التراث من سجل حي لذاكرة المجتمع المصري وما يختزنه من حكمة وخبرة وقيم إنسانية واجتماعية، مؤكدًا أهمية تقديم هذا الجانب الأصيل من الشخصية المصرية إلى القارئ العالمي بصياغات تحافظ على روحه وخصوصيته الثقافية.
وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى أن الاحتفاء بتراث العلامة أحمد تيمور باشا يأتي تقديرًا لإسهاماته المهمة في توثيق جوانب من التراث المصري وحفظها للأجيال، مؤكدًا أن إعادة تقديم هذا التراث بلغات عالمية تجمع بين الحفاظ على الذاكرة الثقافية والانفتاح بها على ثقافات وشعوب أخرى.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة منار عبد المعز، مدير مركز جامعة القاهرة للغات الأجنبية والترجمة التخصصية، أن المسابقة تستهدف التأكيد على أهمية الترجمة في إثراء الثقافة الإنسانية وتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب، وإبراز الدور التنويري للمركز، إلى جانب تعريف غير الناطقين بالعربية بالثقافة المصرية وامتدادها التاريخي، وتشجيع شباب المترجمين المصريين على ترجمة الإنتاج الفكري والثقافي المصري إلى لغات تخصصهم، وإحياء مشروع الترجمة بالمركز بمشاركة مترجمين محترفين.
وأضافت أن المسابقة تستهدف كذلك إبراز القيمة الأدبية والثقافية للأمثال والتعبيرات العامية المصرية، باعتبارها أحد أشكال التعبير عن الحكمة والقيم والمبادئ الأخلاقية والخبرة الاجتماعية المتراكمة داخل الثقافة والشخصية المصرية.
وتخضع الأعمال المشاركة للتحكيم من خلال لجنة سرية تضم نخبة من أساتذة اللغات المختلفة وآدابها، وفق معايير علمية محددة بإجمالي 100 درجة؛ تخصص منها 40 درجة للدقة اللغوية للترجمة على المستويات النحوية والصرفية والدلالية، و20 درجة للحفاظ على روح النص وأبعاده الثقافية، و20 درجة للاستخدام المناسب لتقنيات الترجمة المختلفة، و20 درجة للمجهود الإضافي للمترجم من خلال المقدمة والخاتمة والحواشي.
وحدد المركز يوم 30 سبتمبر 2026 موعدًا لبدء المسابقة، على أن يكون 20 أكتوبر 2026 آخر موعد للتسجيل، و31 يناير 2027 آخر موعد لتسليم الترجمات، فيما يتم إعلان النتائج وتنظيم الاحتفالية الخاصة بالفائزين خلال شهر أبريل 2027.
وتبلغ قيمة جائزة المركز الأول في فئة «المترجم الشاب» 10 آلاف جنيه عن كل لغة، بينما تبلغ جائزة المركز الأول في فئة «المترجم المحترف» 20 ألف جنيه عن كل لغة، وتُقسم قيمة الجائزة بالتساوي في حالة اشتراك أكثر من مترجم في العمل الفائز.
كما يمنح المركز شهادات تقدير للفائزين بالمراكز الأول والثاني والثالث في كل لغة، إلى جانب نشر الترجمة الفائزة بالمركز الأول في كتاب يصدر عن مركز جامعة القاهرة للغات الأجنبية والترجمة التخصصية، بما يتيح وصول الأعمال المتميزة إلى جمهور أوسع والاستفادة منها في التعريف بالتراث والثقافة المصرية.
وأكد المركز أن الجائزة تُحجب في أية لغة لا تتوافر فيها ترجمة بالمستوى المطلوب، أو في حالة حذف أجزاء من الكتاب الأصلي عند الترجمة، وكذلك عند الاستخدام الكلي أو المفرط للترجمة الآلية على نحو يؤدي إلى فقدان العنصر الإبداعي البشري، انطلاقًا من حرص المسابقة على تقدير دور المترجم بوصفه وسيطًا ثقافيًا قادرًا على فهم خصوصية النص ونقل روحه ودلالاته إلى لغة وثقافة أخرى.


















0 تعليق