نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إعلام عبري: مساعد الطيار المتهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي عماني والقائد إماراتي - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 02:40 مساءً
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل جديدة بشأن حادث طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، بعدما اضطرت إلى تغيير مسارها والهبوط في مدينة تبوك السعودية، عقب إرسالها إشارات طوارئ أثارت مخاوف في البداية من احتمال تعرضها للاختطاف.
السلطات تبحث في كيفية منح الطيار العُماني الإذن بالتحليق إلى إسرائيل
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن مساعد الطيار - المتهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي- يحمل الجنسية العُمانية، بينما يحمل قائد الطائرة الجنسية الإماراتية.
ونقلت القناة 12 عن مصدر إسرائيلي قوله: إن السلطات تبحث في كيفية منح الطيار العُماني الإذن بالتحليق إلى إسرائيل ضمن طاقم الطائرة.
وكانت الطائرة، التي حملت نحو 174 راكبًا، بينهم 27 طفلًا، قد أقلعت من دبي متجهة إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب.
ماذا تعنى إشارة الطوارئ؟
وبعد نحو 90 دقيقة من الإقلاع، وأثناء تحليقها في المجال الجوي الأردني، أرسلت الطائرة إشارة الطوارئ «7700»، قبل أن ترسل بعد دقائق إشارة «7500»، التي تستخدم للإبلاغ عن تدخل غير قانوني محتمل في تشغيل الطائرة.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة غيرت مسارها بشكل مفاجئ باتجاه السعودية، مع انخفاض كبير في الارتفاع، قبل أن تواصل التحليق فوق الأراضي السعودية وتهبط بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بمدينة تبوك.
وأثارت إشارات الطوارئ حالة من الاستنفار في إسرائيل، حيث أُرسلت مقاتلتان لمرافقة الطائرة، فيما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية عاجلة.
وفي البداية، سادت مخاوف من احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، خاصة مع تعذر التواصل مع قائدها وتفعيل رمز يشير إلى تدخل غير مشروع.
خلاف داخل قمرة القيادة
إلا أن مسؤولًا إسرائيليًا أوضح لاحقًا أن الواقعة لم تكن عملية خطف، وإنما ارتبطت، وفق الرواية الإسرائيلية، بخلاف نشب بين الطيارين داخل قمرة القيادة.
وفي تطور جديد، زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن مساعد الطيار، وهو عُماني الجنسية، حاول إسقاط الطائرة، مشيرة إلى أن قائد الطائرة الإماراتي تمكن من السيطرة عليه بمساعدة أفراد الطاقم.
وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تطور الخلاف إلى اشتباك جسدي، مشيرة إلى أن أحد الطيارين فقد الوعي، بينما تمكن الطيار الآخر من السيطرة على الطائرة وتحويل مسارها نحو السعودية.
كما أفادت التقارير بأن الحادث اقتصر على قمرة القيادة ولم يسفر عن إصابات بين الركاب.
وأظهرت بيانات الملاحة، بحسب التقارير، هبوط الطائرة من ارتفاع تجاوز 30 ألف قدم إلى نحو 16 ألفًا و750 قدمًا خلال فترة قصيرة، إلى جانب تقلبات حادة في الارتفاع، قبل أن تستقر الرحلة وتتجه إلى السعودية.












0 تعليق