نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد 11 عامًا من العلاج الكيماوي.. بريطانية تكتشف أن تشخيص السرطان كان خاطئًا - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 08:32 مساءً
بدأت البريطانية بيكي جونز رحلة علاج طويلة وهي في الحادية والعشرين من عمرها، بعدما كشفت فحوصات المخ عن منطقة غير طبيعية شُخّصت آنذاك على أنها ورم سرطاني، لتقضي نحو 11 عامًا في تلقي العلاج الكيماوي، قبل أن تكتشف لاحقًا أنها لم تكن مصابة بالسرطان من الأساس.
وبحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» في سبتمبر 2026، بدأت قصة بيكي عام 2012، عندما تعرضت لصداع نصفي شديد، وأظهرت الفحوصات وجود منطقة غير طبيعية في المخ، اعتبرها الأطباء في ذلك الوقت ورمًا دماغيًا خطيرًا، وأُبلغت بأن حالتها قد تهدد حياتها.
11 عامًا من العلاج
خضعت بيكي للعلاج الكيماوي على مدار سنوات طويلة، وهي تعتقد أن الاستمرار فيه ضروري للسيطرة على الورم، خاصة بعدما قيل لها إن التوقف عن العلاج قد يعرض حياتها للخطر.
وتبلغ بيكي الآن 34 عامًا، وأصبحت أمًا لطفلين، لكنها تقول إن سنوات العلاج أثرت بصورة كبيرة على حياتها، بسبب الأعراض التي كانت تعاني منها نتيجة العلاج، وتأثير حالتها الصحية على حياتها الأسرية والمهنية والاجتماعية.
وأشارت «BBC» إلى أن الإرشادات العلاجية المعتادة للحالة التي شُخصت بها كانت تتضمن عددًا محدودًا من دورات العلاج، بينما استمر علاج بيكي لسنوات طويلة، رغم أن فحوصات التصوير المتكررة لم تكن تُظهر وجود ورم واضح بالشكل المتوقع.
تشخيص مختلف
بعد سنوات من العلاج، أُعيد النظر في حالة بيكي، خصوصًا بعد مراجعة حالات أخرى مرتبطة بالطبيب نفسه، وجرى فحص ملفها وصور الأشعة بواسطة متخصصين مستقلين.
ووفقًا لما نقلته تقارير عن «BBC»، خلص خبراء في الأعصاب والأشعة إلى أن التغير الموجود في المخ كان أكثر توافقًا مع حالة تعرف باسم Tumefactive demyelination، وهي حالة التهابية تؤدي إلى تلف غلاف الميالين المحيط بالألياف العصبية، ويمكن أن تظهر في صور الأشعة على هيئة كتلة تشبه الورم.
وبذلك، لم تكن المنطقة التي ظهرت في فحوصات بيكي ورمًا سرطانيًا، وإنما آفة التهابية يمكن أن تتشابه في مظهرها مع الأورام الدماغية، ما أدى إلى اختلاف جوهري في طبيعة التشخيص والعلاج.
اكتشاف الحقيقة
في عام 2025، وبعد مراجعة مستقلة لحالتها، اكتشفت بيكي أن التشخيص الذي بُنيت عليه رحلة علاجها الطويلة لم يكن صحيحًا، وأن السنوات التي قضتها في العلاج الكيماوي لم تكن لعلاج سرطان كما كانت تعتقد.
وتسلط تجربتها الضوء على صعوبة التمييز بين بعض الأمراض الالتهابية والمناعية وأورام المخ اعتمادًا على صور الأشعة وحدها، إذ قد تتشابه بعض الحالات في مظهرها، ما يجعل التشخيص بحاجة إلى تقييم شامل يجمع بين نتائج التصوير والفحوصات المتخصصة والتقييم الطبي المتكامل.
ولا تعني هذه الحالة أن تشخيصات السرطان تكون خاطئة بالضرورة، أو أن المرضى ينبغي لهم إيقاف العلاج من تلقاء أنفسهم، لكنها تبرز أهمية الحصول على تقييم طبي إضافي عند وجود تشخيص معقد أو عندما لا تتوافق نتائج الفحوصات والمتابعة مع المسار المتوقع للحالة.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : بعد 11 عامًا من العلاج الكيماوي.. بريطانية تكتشف أن تشخيص السرطان كان خاطئًا - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 08:32 مساءً










0 تعليق