نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صباح "النهار": لبنان يستعدّ لجولة تامبا... زلزال 7 أكتوبر وترامب و"باب الطوارئ" - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 07:12 صباحاً
صباح الخير من "النهار"
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الجمعة 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026
مع أن استئناف جلسات مجلس الوزراء عقب عودة رئيس الحكومة نواف سلام من واشنطن وطغيان الطابع المعيشي والاجتماعي، حجب نسبياً المشهد الديبلوماسي والميداني المتّصل بالوضع في الجنوب وملف المفاوضات، لا يبدو أن الأسابيع الفاصلة عن موعد الانتخابات الإسرائيلية ستشهد مساراً جامداً من الزاوية الديبلوماسية، فيما لا يمكن التكهّن أو الركون إلى أي تقديرات استباقية حول الوضع الميداني الذي لا يزال ساخناً وعرضة لتصعيد يومي وربما لمفاجآت لا يجوز تجاهل احتمالاتها إطلاقاً. وفي الوقت الذي يُبرز فيه الرئيس سلام أولوية الملف الجنوبي من خلال قيامه اليوم بجولة واسعة في النبطية، ووسط الاستعدادات لجولة التفاوض العسكرية الطابَع التي ستعقد في تامبا- فلوريدا بين 20 تشرين الأول الجاري و22 منه، أفادت معلومات أمس أن لبنان الرسمي يسعى لجعل هذه الجولة سياسية- عسكرية، وليس عسكرية فقط. من منطلق أن الدفع اللبناني في هذا الاتّجاه، يأتي بعدما رفضت إسرائيل استئناف المفاوضات السياسية في جولتها الثامنة، وحدّدت جملة شروط لعقدها، ويسعى رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى توظيفها في معركته الانتخابية، في وقت يضغط لبنان لعقد الجولة السياسية تمسّكاً بالمفاوضات وباتفاق الإطار الذي تحاول إسرائيل التملّص منه أو تعديله، مستفيدة من التطورات الميدانية والسياسية.

2- 7 أكتوبر… زلزال لم ينتهِ - ملف خاص من "النهار"
ما الذي يبقى من حدث بعد 3 سنوات؟ في غزة، عائلات تبحث عن أبنائها تحت الركام، وشعب يصارع للبقاء على أرضه. وفي إسرائيل، أسئلة عن الأمن وكلفة الحرب. وفي الشرق الأوسط، جبهات اتسعت وتوازنات تبدّلت، وصولاً إلى تهديد أمن الخليج واضطراب شرايين الطاقة والتجارة. بين تهوّر "حماس" ووحشية إسرائيل، انطلق زلزال لا تزال المنطقة تعيش تداعياته. في هذا الملف، تعود "النهار" إلى 7 أكتوبر وما أعقبه، لتفحص روايات الساعات الأولى، وأين أصبحت القضية الفلسطينية. وتعرض رؤيتين متعارضتين حول إسرائيل وأمن اليهود، فيما يروي رامز اللبان مأساة فقدان عائلته وانتظار استعادة جثامينها.

3- ترامب: إيران لن تصمد طويلاً... والحرب ستنتهي في نهاية المطاف
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنّ قدرة إيران على التصنيع العسكري "انهارت"، مشيراً إلى أنّ "معظم قادة البلاد رحلوا". وأضاف ترامب، في كلمة، أنّ الولايات المتحدة "لا تعرف مع من نتعامل" في إيران بعد رحيل معظم قادتها، وقال إنّ إيران لا تملك رادارات متطورة. وأشار إلى أنّ "طهران تحاول أحياناً زرع ألغام بحرية، لكن الولايات المتحدة تزيلها عادة قبل تنفيذها".

4- مصدر فرنسي لـ"النهار": واشنطن تطالب لبنان بالتفاوض ولا تعطيه مقابلاً ملموساً
يرى مصدر فرنسي متابع للملف اللبناني أن المقاربة الأميركية الحالية للبنان ترتبط إلى حد بعيد بما ستؤول إليه المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، وأن واشنطن ترفض التجديد لـ"اليونيفيل" لأنها تنتظر نتائج هذا المسار، قبل أن تقرر ما إذا كانت ستفكر لاحقاً في إنشاء قوة على غرار الصيغة التي طُرحت في غزة. ويشكك في جدوى مثل هذه القوة، خصوصاً أن القوة التي جرى الحديث عنها بالنسبة إلى غزة لم تتمكن من الانتشار على الأرض. لكنه يرى أن المشكلة الأساسية تكمن حالياً في طريقة إدارة الولايات المتحدة للمفاوضات، إذ لم تُقدّم واشنطن إلى الجانب اللبناني، في رأيه، أي مقابل ملموس يعطي المفاوضات صدقية ويعزز موقع الحكومة اللبنانية، وفي مقدم ذلك وقف كامل لإطلاق النار ووقف التمدد الإسرائيلي في جنوب لبنان.

5- الدولار عند أعلى مستوى في 17 شهراً
يتجه الدولار اليوم الجمعة نحو جني مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي مستقراً عند أعلى مستوى له منذ 17 شهراً، ودفع انهيار سوق السندات تكاليف الاقتراض على مستوى العالم إلى أعلى مستوياتها منذ عدة عقود، وسط مخاوف من التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط. وأصيب المستثمرون بالصدمة جراء موجة بيع عالمية حادة للسندات أمس الخميس بلغت معها عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات 5.344 بالمئة، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2002، وذلك قبيل صدور تقرير الوظائف الأميركي الذي قد يؤثر على التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية على الأمد القريب.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: "اللبننة" و"العرقنة" وإخفاء هوية "الفاعل"!
لعل الحدث المفصلي المتمثل في إنهاء 23 عاماً من الوجود الأميركي العسكري في العراق يتيح في الخلفية الأعمق لهذا التطور، ولو كان مقرراً ومحسوباً ومتوقعاً، مقاربة جانب من جوانب المقارنات التي غالباً ما رافقت الأحداث والتطورات في كل من العراق ولبنان. ويغلب الظن أن معظم اللبنانيين والعراقيين صاروا متطبعين مع هذه المقارنات. يعود الأمر على الأقل إلى الحقبة التي شهدت بداية حرب الاغتيالات التي شنها الحلف المشؤوم للنظامين السوري والإيراني على جبهة القوى والشخصيات السيادية اللبنانية عقب التمديد للرئيس اللبناني السابق إميل لحود، الذي كان دمية نظام الأسد، وخصوصاً مع اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري.

كتبت روزانا بومنصف: ما الذي يفوت الأميركيين في مقاربتهم ملف لبنان؟
ينتظر لبنان المتردد في تنفيذ خطوات ملموسة ومعلنة لتنفيذ حصر السلاح، أن تساعد أيّ تطورات في الملف الإيراني - الاميركي في حسم هذا الملف على قاعدة تسليم إيران بالواقع الجديد في المنطقة الذي يفرض عليها تقليص نفوذها، فتنتقل المساومة إلى الداخل اللبناني سلميا. وصفة "التردد"، يقول سياسيون إنهم لمسوها لدى الوفد الأميركي الزائر لـ بيروت في اليومين الأخيرين لاستطلاع أوضاع الجيش اللبناني، والذي ضم عضوي الكونغرس داريل لحود وجوش غوتهايمر، فيما يعيد البعض التذكير باقتراحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تتولى سوريا مهمة نزع سلاح "حزب الله" في إطار الضغط على لبنان للخروج من تردده، وهو ما ذكره ترامب أثناء استقباله الرئيس جوزف عون في البيت الأبيض، على رغم خطورة اقتراح مماثل حتى في تقويم ديبلوماسيين أميركيين.

كتب رضوان عقيل: طعن عون بقانون هيكلة المصارف: تصويب أو "كارثة كبرى"؟
فوجئت جهات سياسية وبرلمانية ومالية عدة بتقديم رئيس الجمهورية جوزف عون طعنا أمام المجلس الدستوري بالمادة الثالثة من قانون إعادة هيكلة المصارف، وهي واحدة من مواده الأساسية، الأمر الذي لم يكن محل ارتياح عند رئيس الحكومة نواف سلام. وثمة من وصف هذا الإجراء بـ"الكارثة على لبنان"، إذ يعرضه لـ"ضربة" أمام صندوق النقد الدولي. فور شيوع خبر الطعن، توقع متابعون أزمة سياسية بين الرئاستين الأولى والثالثة، فيما هما تحتاجان إلى مزيد من التنسيق في جملة من الملفات المالية والمعيشية الضاغطة التي تهدد يوميات المواطنين.

كتب علي حمادة: العراق بين مغادرة الأميركي وتوحش الإيراني
مع خروج الجيش الأميركي من العراق، تبدأ مرحلة جديدة سيكون على عاتق الحكومة العراقية بمكوناتها كافة أن تثبت أنها أهل لقيادة دولة كبيرة مثل العراق، ورعاية التوازنات الدقيقة التي تتحكم بتعايش المكونات السياسية والطائفية والعرقية في ما بينها على حد سواء. كما ستقع على عاتق الحكومة مسؤولية إثبات أن العراق، كدولة، لن يصبح ملحقاً بالكامل بالنفوذ الإيراني، الذي سيتعزز مع انسحاب الولايات المتحدة العسكري؛ فحكومة علي الزيدي ستدخل في بحر هائج وخطر للغاية نظراً لانكسار توازن قام لأعوام طويلة بين نفوذ إيران وأميركا على الأراضي العراقية.

كتب داود الصايغ: هزيمة الخارجين عن الوفاق
ليس لبنان بلد المحاسبة. هذا ما كان ولا يزال ينقصه. ديموقراطيته تنحصر في الحرية أولاً وفي تداول السلطة ثانياً، بالرغم من استثناء مهم، وهو ليس حال أي بلدٍ عربي آخر، بحكم الشخص الواحد أو الوارث. في الجلسات النيابية الأخيرة ارتفعت الأصوات محاسبةً الحكومة على مختلف المواضيع. وقيل فيها كل شيء، وخيضت مواجهات بين عدد من النواب وممثلي "حزب الله". وبالنتيجة، جددت الثقة لها لأن لا مصلحة في تغييرها حالياً. لكن ذلك ليس بالقليل، لا مقارنة بدول الحق والقانون كما في الديموقراطيات المتقدمة التي كنا ولا نزال نهجس بالاقتداء بها، بل بالدول العربية المجاورة التي تفتقر كلها إلى الحرية وتداول السلطة كما في لبنان.

كتب سمير قسطنطين: كلام ترامب و"باب الطوارئ"
في المباني الحديثة للمستشفيات والجامعات والأبراج العالية، هناك المصعد الّذي يستعمله الناس، وهناك "باب الطوارئ" الّذي يقود إلى درجٍ نادراً ما يستعملونه. لكن "باب الطوارئ" موجود. في حال حدث أمرٌ مفاجئ وخطِر، يلجأ إليه الناس للهروب. الغريب في الموضوع أنّ باب الطوارئ لا يبعد عن المصعد إلّا أمتاراً قليلة. الّذين يستمعون إلى خطابات دونالد ترامب ويقرأون منشوراته على منصّته "تروث سوشل"، يرونه يناقض نفسه في اليوم نفسه أو في الخطاب نفسه أو حتّى في الجملة نفسها.












0 تعليق