لماذا أثار دخول ستاربكس إلى شينجيانغ الجدل؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لماذا أثار دخول ستاربكس إلى شينجيانغ الجدل؟ - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 03:31 مساءً

وجهت لجنة برلمانية أميركية ومنظمة للأويغور انتقادات إلى "ستاربكس" إثر افتتاحها أول مقهيين لها في شينجيانغ، في ظل اتهام الصين بانتهاك حقوق هذه الأقلية المسلمة وهو ما تنفيه بكين.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية أن سلسلة المقاهي الأميركية افتتحت فرعين لها الثلاثاء في أورومتشي بشمال غرب البلاد، أحدهما في السوق والآخر في المطار.

وانتقدت اللجنة المعنية بالصين في مجلس النواب الأميركي في بيان ما وصفته بأنه "قرار صادم وغير مبرر أخلاقيا من جانب شركة تفتخر بمسؤوليتها الاجتماعية".

وقال رئيس اللجنة جون مولينار إن "كل كوب يُباع في هذين الفرعين يربط علامة تجارية أميركية شهيرة بحملة الحزب الشيوعي الصيني الوحشية ضد الأويغور. على ستاربكس التراجع فورا عن قرارها وإغلاق فرعيها في شينجيانغ".

واتهم المؤتمر العالمي للأويغور الذي يقول إنه يدافع عن مصالح هذه الأقلية، ستاربكس بـ"التغاضي مرة جديدة عن وضع مأسوي لحقوق الإنسان".

وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "لا ينبغي لأي شركة أن تساهم في اقتصاد لا يزال فيه العمل القسري الذي تفرضه الدولة مصدر قلق بالغ".

تخضع شينجيانغ التي تضم مجموعات عرقية كثيرة بينها الأويغور الناطقون بالتركية والمسلمون، منذ عقد لسياسة أمنية صارمة تقودها بكين باسم "مكافحة الإرهاب"، بعد أن عانت طويلا من هجمات نسبتها السلطات إلى إسلاميين وانفصاليين، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.

وفي العام 2022، نشرت المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، تقريرا أشارت فيه إلى وقوع "جرائم ضد الإنسانية" في شينجيانغ. وتحدث التقرير عن انتهاكات ارتُكبت ضد الأويغور وأقليات مسلمة أخرى.

تنفي بكين هذه الاتهامات، وتؤكد أن سياساتها قد أوقفت الهجمات، وحاربت التطرف، وضمنت التنمية الاقتصادية للمنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق