نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
معكم منى الشاذلي" يستعرض وثائق تكشف خطة وزارة الصحة للاستعداد لحرب أكتوبر - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 04:24 مساءً
كشفت وثائق رسمية عُرضت خلال حلقة مساء الخميس من برنامج "معكم منى الشاذلي"، بمناسبة احتفالات النصر بذكرى 6 أكتوبر 1973، تفاصيل استعدادات وزارة الصحة والقطاع الصحي المصري لحرب أكتوبر 1973، من خلال خطة شاملة هدفت إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر البشرية، ورفع جاهزية المستشفيات وخدمات الإسعاف والطوارئ.
وقال الدكتور عبد الواحد النبوي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الأزهر ووزير الثقافة الأسبق، خلال حلوله ضيفًا على البرنامج المذاع عبر شاشة "ON" مع الإعلامية منى الشاذلي، إن إدارة الدولة للملف الصحي في تلك الفترة كان أشبه بالمعجزة، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة عملت خلال الفترة التي سبقت الحرب على إدارة احتياجات القطاع الصحي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة، مشيراً إلى أن مصر كانت تنتج نحو 85% من احتياجاتها الدوائية محلياً، بينما كانت تستورد نحو 15%، وهو ما تطلب تخطيطًا دقيقًا لتوفير المستلزمات المستوردة.
ولفت "النبوي" إلى أن الوزارة كانت ذكية في إدارة الملف، وضرب مثالًا بأن احتياج مصر من المضادات الحيوية كان معروفًا، فكان من الممكن في حالة زيادة الطلب عليها يتم رصد تجهيزات الدولة للحرب، لذلك الوزارة كانت توزع مواردها في استيراد تلك المواد من دول مختلفة، حتى لا يتم اكتشاف الأمر، مشيرًا إلى أن بعض الدول العربية كانت تشتري الأدوية باسمها ثم تمنحها لمصر.
وأوضح أن الاستعدادات امتدت إلى خدمات الإسعاف، مع التخطيط لتوفير السيارات وقطع الغيار والسائقين، وحتى لا يتم رصد التجهيزات، تم نشر أخبار بأن مصر تُجري تجديدات لهيئة الإسعاف لأنها لا تكفي احتياجات مصر خاصة وقت الحوادث، والجرائد نشرت أن مصر تُنشأ توسع خدمات الهيئة، لدرجة التفكير في قطع غيار السيارات لمدة 6 أشهر.
كما أشار إلى أن الاستعدادات شملت توفير الكوادر الطبية، من خلال تأجيل تجنيد الأطباء حتى سن 28 عامًا، وتقليص الإعارات الخارجية، والاستعانة بالأطباء المحليين إلى المعاش وغير الموظفين، إلى جانب إعادة نحو 600 طبيب كانوا في بعثات علمية للعمل بالمستشفيات.
كذلك أوضح عبد الواحد النبوي، أن الخطة تضمنت زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وتوفير 20 ألف سرير جديد، وتصنيع 92 ألف بطانية صوف.
أشار إلى إلغاء الدولة لـ البدلات والحوافز، موضحًا أن الشعب المصري طالب بهذا، ولم يشتكِ من ذلك خلال فترة الحرب، مؤكدًا أن كل الاحتياطات تلك، ولم يكن أي شخص على علم بالموعد النهائي للحرب.
وشملت الوثائق الإشارة إلى تجهيز احتياطي استراتيجي من الدم، بعد تبرع أكثر من 44 ألف مصري بالدم، وتوفير مستلزمات الجراحة والتخدير والتعقيم والأكسجين والأمصال.













0 تعليق