نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أزمة الديزل تضغط على أوروبا.. فرنسا تقترح سحب 50 مليون برميل من الاحتياطيات - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 04:56 مساءً
تواجه أسواق الديزل في أوروبا ضغوطًا متزايدة مع تراجع الإمدادات وارتفاع المخاوف بشأن نقص الوقود، وسط تحركات أوروبية لتهدئة الأسواق عبر اللجوء إلى المخزونات الاستراتيجية.
وفي هذا السياق، طرحت فرنسا مقترحًا لسحب نحو 50 مليون برميل من الديزل من الاحتياطيات الطارئة لدول الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع مقترح آخر للإفراج المنسق عن 50 مليون برميل من النفط الخام من جانب الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية.
وناقشت حكومات الاتحاد الأوروبي المقترح خلال اتصال هاتفي، الجمعة، في وقت تمارس فيه الولايات المتحدة ضغوطًا على عدد من الدول الأوروبية، بينها فرنسا وألمانيا، للإفراج عن كميات أكبر من مخزونات الديزل.
واشنطن تضغط للإفراج عن مخزونات الديزل
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها رويترز، طلبت الولايات المتحدة من دول أوروبية كبرى، بينها فرنسا وألمانيا، الإفراج عن نحو 100 مليون برميل من الديزل خلال 20 يومًا، في إطار مساعي واشنطن لخفض أسعار الوقود في السوق الأمريكية.
وتدرس الإدارة الأمريكية، وفق المصادر، إمكانية فرض قيود على صادرات الديزل في حال عدم استجابة الدول الأوروبية لمطالبها.
وكانت رويترز قد أفادت بأن واشنطن أبلغت باريس وبرلين بضرورة استخدام جزء من مخزونات الديزل المخصصة للطوارئ، مع التلويح بإجراءات محتملة ضد صادرات الديزل الأوروبية.
فرنسا تطرح سحب 50 مليون برميل
وفي مواجهة المطالب الأمريكية، اقترحت فرنسا إفراج دول الاتحاد الأوروبي عن 50 مليون برميل من الديزل من احتياطيات الطوارئ، إلى جانب سحب منسق لـ50 مليون برميل من النفط الخام من جانب أعضاء وكالة الطاقة الدولية.
ويمثل حجم الديزل المقترح سحبه نحو 17% من مخزونات الطوارئ الأوروبية، وفق ما أوردته رويترز، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها أسواق الوقود في القارة.
كما ناقشت الدول الأوروبية إمكانية ربط أي اتفاق لزيادة السحب من المخزونات بتعهد أمريكي بعدم فرض حظر أحادي الجانب على صادرات الديزل.
الاتحاد الأوروبي يرفض التهديد الأمريكي
وفي موقف رسمي، أعلنت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا-كايسا إيتكونن رفض الاتحاد الأوروبي للتهديد الأمريكي المتعلق بحظر صادرات الديزل.
وقالت إن فرض مثل هذا الحظر «لن يكون في مصلحة أحد»، محذرة من تداعياته المحتملة على الثقة في الولايات المتحدة باعتبارها شريكًا تجاريًا.
ومن المقرر أن تعقد مجموعة تنسيق النفط التابعة للاتحاد الأوروبي اجتماعها المقبل في 15 أكتوبر، مع إمكانية تقديم الموعد إذا استدعت تطورات السوق ذلك.
لماذا تعاني أوروبا من نقص الديزل؟
تأتي التحركات الأوروبية في وقت تشهد فيه سوق الديزل العالمية اضطرابات أثرت على مستويات الإمدادات.
وبحسب المصادر، ساهمت تداعيات الحرب مع إيران في زيادة الضغوط على أسواق الوقود، إلى جانب الحظر الروسي على صادرات الديزل بعد تعرض عدد من مصافي التكرير الروسية لأضرار جراء هجمات أوكرانية.
كما أوقفت مصافي التكرير الصينية صادرات الوقود خلال أكتوبر لتعزيز المخزونات المحلية، ما أدى إلى زيادة الضغوط على سوق المنتجات النفطية العالمية.
سحب تاريخي من احتياطيات وكالة الطاقة الدولية
وتأتي المناقشات الأوروبية بعد اتفاق وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، في مارس الماضي على الإفراج المنسق عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، بهدف مواجهة اضطرابات الإمدادات.
ووصفت رويترز هذه العملية بأنها الأكبر في تاريخ الوكالة، فيما أُفرج بالفعل عن جزء كبير من الكميات المتفق عليها.
تحركات داخل مجموعة السبع
وفي ظل استمرار أزمة الإمدادات، قد يجري قادة مجموعة السبع اتصالًا هاتفيًا لمناقشة الخطوات المقبلة، في وقت تتولى فيه فرنسا الرئاسة الدورية للمجموعة.
وتزامنت هذه التطورات مع تراجع أسعار النفط والديزل الأوروبية خلال تعاملات الجمعة، بعد تزايد التوقعات بشأن الإفراج عن كميات إضافية من الاحتياطيات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 2%، بينما تراجعت عقود الغاز أويل الأوروبية بنحو 5%، وسط آمال بأن تسهم عمليات السحب المحتملة في تخفيف ضغوط نقص الإمدادات.
وتضع هذه التطورات أوروبا أمام معادلة صعبة، تتمثل في استخدام جزء من احتياطياتها الاستراتيجية لتهدئة سوق الديزل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مخزونات كافية لمواجهة أي اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : أزمة الديزل تضغط على أوروبا.. فرنسا تقترح سحب 50 مليون برميل من الاحتياطيات - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 04:56 مساءً















0 تعليق