"يوم القيامة"... دراسة ترسم سيناريو كارثياً لسكان العالم في 13 نوفمبر 2026 - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"يوم القيامة"... دراسة ترسم سيناريو كارثياً لسكان العالم في 13 نوفمبر 2026 - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 03:41 مساءً

بحسب مقال نشره موقع "ذا كونفرسيشن" وأعادت صحيفة "ذي إندبندنت" نشره، نشرت مجلة "ساينس" عام 1960 مقالاً بعنوان "يوم القيامة: الجمعة 13 تشرين الثاني 2026"، توقّع أن يقترب عدد سكان العالم من اللانهاية بحلول ذلك التاريخ، بما يؤدي إلى القضاء على البشرية نتيجة النمو السكاني المتسارع.

وأعدّ المقال هاينز فون فورستر، الأستاذ الأميركي من أصل نمساوي وخبير علم التحكم الآلي، مع طالبتين له هما باتريشيا م. مورا ولورنس و. أميو.

استند الباحثون إلى 24 تقديراً لعدد سكان العالم على مدى نحو 2000 عام، وخلصوا إلى أن عدد البشر كان يتجاوز التوقعات باستمرار. ووفق حساباتهم، فإن معدل النمو قد يستمر في الارتفاع بوتيرة متسارعة.

 

وبناءً على هذه البيانات، أسقط الباحثون معدل النمو السكاني على المستقبل، وخلصوا إلى أن عدد البشر سيقترب من اللانهاية في عام 2026. وحددوا الجمعة 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 موعداً افتراضياً لهذا الحدث، ومن هنا جاء عنوان الدراسة الذي وصف ذلك اليوم بـ"يوم القيامة".

 

العاصمة سيول (يونهاب)

العاصمة سيول (يونهاب)

 

ولفتت الدراسة إلى أن البشرية قد تتجنب هذا السيناريو إذا عملت على خفض معدل المواليد عالمياً. وقال الباحثون إن أحفاد أحفادنا لن يموتوا جوعاً، بل "سيُسحقون" بسبب الازدحام السكاني.

 

حظي المقال باهتمام واسع وأثار نقاشاً بين العلماء. ورغم الانتقادات التي اعتبرت حساباته وتوقعاته مبالغاً فيها، دافع الباحثون عن نتائجهم، وظلت معادلتهم تُستشهد بها في كتب وأبحاث في علم السكان والبيئة وعلم الوراثة خلال العقود التالية.

وبدا أن توقعاتهم تقترب من الواقع خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يبدأ عدد سكان العالم، نحو عام 1993، بالتراجع عن المسار الذي رسمته الدراسة.

ويرتبط ذلك بتراجع معدلات المواليد عالمياً. فمعدل المواليد اليوم يقل بقليل عن نصف مستواه عام 1960.

وبالتالي، من غير المتوقع أن يشهد العالم في 13 تشرين الثاني 2026 الكارثة التي توقعتها الدراسة. لكن المقال يرى أن قصة "يوم القيامة" تقدم مثالاً على قدرة البحث العلمي، عندما يقترن بأسلوب عرض لافت، على جذب الانتباه إلى قضايا خطيرة مثل النمو السكاني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق