بارقة أمل لمرضى الربو ..دواء للسكري قد يحمي من نوبات الانسداد الرئوي - تواصل نيوز

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بارقة أمل لمرضى الربو ..دواء للسكري قد يحمي من نوبات الانسداد الرئوي - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 04:10 مساءً


الجمعة 02 أكتوبر 2026 | 03:54 مساءً

دواء للسكري قد يكون بارقة امل لمرضى الربو

دواء للسكري قد يكون بارقة امل لمرضى الربو

مبارك الخالدي

الربو من الأمراض الخطيرة ولكن ثمة بارقة أمل  لمن يعانون من هذا المرض حيث أن  عقار 'سيماغلوتيد' والذي يستخدم على نطاق واسع لعلاج السكري من النوع الثاني وإنقاص الوزن،  قد يحمل فائدة غير متوقعة لمرضى الربو أيضًا.

اقرأ ايضا:الصحة العالمية تكشف معاناة مليار شخص من مشاكل نفسية..والحروب المتهم الأول

انخفاض نوبات الربو

وأظهرت دراسة جديدة عُرضت في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز التنفسي في برشلونة بإسبانيا أن استخدام سيماغلوتيد ارتبط بانخفاض نوبات الربو بنسبة تقارب 40%، بحسب تقرير نشره موقع 'healthline'.

وقادت هذه الدراسة البروفيسورة كلوي بلوم، الأستاذة المشاركة في علم الأوبئة التنفسية بمعهد القلب والرئة الوطني في إمبريال كوليدج لندن، وقدمتها الدكتورة بوهي لي.

 مستقبلات GLP-1 

توضح الدكتورة بلوم أن ناهضات مستقبلات GLP-1 تُستخدم على نطاق واسع لعلاج السكري من النوع الثاني والسمنة، وأن أبحاثاً سابقة أشارت إلى أن هذه الأدوية قد تمتلك خصائص مضادة للالتهاب وقد تحسّن النتائج المرتبطة بصحة الرئة، إلا أن نتائج الربو والانسداد الرئوي المزمن لم تكن مدرجة ضمن التجارب السريرية لهذه الأدوية سابقاً.

لذلك أراد الفريق البحثي الاستفادة من السجلات الصحية الواقعية للتحقق مما إذا كان مرضى الربو أو الانسداد الرئوي المزمن الذين بدأوا العلاج بناهضات مستقبلات GLP-1 يعانون من نوبات تنفسية حادة أقل.

وأظهرت النتائج أن مرضى أمراض المسالك الهوائية كالربو والانسداد الرئوي المزمن الذين تلقوا علاجات GLP-1 عانوا من نوبات ربو ونوبات تفاقم انسداد رئوي أقل مقارنة بمرضى مشابهين تلقوا أدوية سكري أخرى.

سيماغلوتيد يتصدر القائمة بأقوى تأثير

من بين أدوية GLP-1 التي شملتها الدراسة، برز سيماغلوتيد بشكل خاص، لا سيما لدى مرضى الربو. وتوضح بلوم أن التأثير كان الأقوى مع سيماغلوتيد، خصوصًا لدى مرضى الربو، إذ ارتبط استخدامه بانخفاض يقارب 40% في نوبات الربو، كما أدى إلى انخفاض بنسبة عشرين بالمئة في نوبات تفاقم الانسداد الرئوي المزمن.

علاج للربو أو الانسداد الرئوي المزمن

وتشير هذه النتائج إلى أن الأشخاص المؤهلين أصلاً لتلقي ناهضات مستقبلات GLP-1 بسبب السمنة أو السكري من النوع الثاني قد يحصلون على فائدة إضافية لصحتهم التنفسية.

ومع ذلك، شددت بلوم على أن هذه النتائج لا تكفي للتوصية باستخدام هذه الأدوية تحديدًا كعلاج للربو أو الانسداد الرئوي المزمن، موضحة أن نتائج هذه الدراسة مشجعة لكن لا ينبغي أن تغيّر قرارات العلاج بمفردها، وأن مرضى الربو أو الانسداد الرئوي المزمن لا ينبغي أن يبدأوا العلاج بناهضات مستقبلات GLP-1 خصيصًا لحالتهم الرئوية خارج إرشادات الوصف المعتمدة حاليًا، مؤكدة أن هذه النتائج، رغم إشارتها إلى انخفاض محتمل في النوبات التنفسية لدى بعض المرضى، تحتاج إلى تأكيد عبر تجارب سريرية.

مستقبلات GLP-1 وأمراض المسالك الهوائية

لم يشارك الدكتور ألكسندر ماثيوداكيس، رئيس مجموعة علم أدوية المسالك الهوائية والعلاج التابعة للجمعية الأوروبية لأمراض الجهاز التنفسي والمحاضر الأول في الطب التنفسي بجامعة مانشستر، في هذا البحث، لكنه علّق عليه موضحًا أن السمنة والخلل الأيضي شائعان بين مرضى أمراض المسالك الهوائية، وغالبًا ما يُغفل التعامل معهما كمشكلات يمكن ويجب معالجتها.

وأضاف أن هذه الدراسة تُعد من أكبر الدراسات الواقعية التي بحثت في العلاقة بين ناهضات مستقبلات GLP-1 وأمراض المسالك الهوائية، وواحدة من أوائل الدراسات التي بحثت في اختلاف التأثير بين أدوية GLP-1 المختلفة، مشيرًا إلى أنها تسلط الضوء على ضرورة اعتبار الصحة الأيضية جزءًا من الرعاية التنفسية، كما تدعم فكرة إدراج نتائج تنفسية كنوبات الربو وتفاقم الانسداد الرئوي المزمن ضمن التجارب المستقبلية للعلاجات الأيضية.

وختم ماثيوداكيس بالتأكيد على الحاجة إلى تجارب سريرية تتضمن نتائج تنفسية كنوبات الربو وتفاقم الانسداد الرئوي المزمن ووظائف الرئة والأعراض وجودة الحياة، لتحديد ما إذا كانت العلاجات الأيضية يمكن أن تصبح جزءًا من نهج أوسع وأكثر تخصيصًا لإدارة أمراض المسالك الهوائية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق