دورة أولى من الانتخابات الرئاسية بالبرازيل في أجواء متوترة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دورة أولى من الانتخابات الرئاسية بالبرازيل في أجواء متوترة - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 07:46 مساءً

تقترب الحملة الانتخابية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في البرازيل المقررة الأحد من نهايتها، وسط أجواء مشحونة شهدت إلغاء مناظرة تلفزيونية في اللحظة الأخيرة.

 

ويسعى الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (80 عاماً) إلى ولاية رئاسية رابعة غير متتالية، فيما سيكون منافسه الرئيسي السناتور اليميني فلافيو بولسونارو (45 عاماً) نجل الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو (2019-2022).

 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتابع هذه الانتخابات "البالغة الأهمية" في أكبر دولة في أميركا اللاتينية "من كثب".

 

وشهدت أميركا اللاتينية في الآونة الأخيرة صعوداً لافتاً لليمين، مع وصول مرشحين يحظون بدعم ترامب إلى السلطة، كما في كولومبيا والبيرو.

 

السيناتور البرازيلي والمرشح الرئاسي فلافيو بولسونارو (رويترز - أرشيف)

السيناتور البرازيلي والمرشح الرئاسي فلافيو بولسونارو (رويترز - أرشيف)

 

وقبل يومين من التصويت، أعلنت الولايات المتحدة تعليق خدمات سفارتها وقنصلياتها في البرازيل. كما أغلقت أستراليا سفارتها لدواع أمنية، بدون تقديم تفاصيل إضافية.

 

وعلّق إدينيو سيلفا منسق حملة لولا: "هذا أمر غير مسبوق وغير منطقي. إنها إحدى الوسائل التي يستخدمها ترامب لخوض معركة كسب الرأي العام البرازيلي".

 

ويتقدم لولا بفارق طفيف على بولسونارو في استطلاعات الرأي، لكن يبدو أن المنافسة ستكون محتدمة بين المرشحين الأوفر حظاً في حال إجراء دورة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/أكتوبر.

 

وبالنسبة الى الدورة الثانية، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة "داتافولها" تقدُّم الرئيس الحالي في نوايا التصويت بنسبة 48%، مقابل 45% لمنافسه.

 

وأعلنت قناة "تي في غلوبو"، أكبر شبكة تلفزيونية في البرازيل، مساء الخميس إلغاء مناظرتها الرئاسية في اللحظة الأخيرة، بعيد انسحاب فلافيو بولسونارو منها.

 

وكان لولا قد أشار إلى أنه سيتغيب عن المناظرة، متجنباً بذلك الوقوع في فخ المواجهة مع نجل بولسونارو ومرشحين يمينيين آخرين أقل وزناً.

 

وندّد فلافيو عبر منصة إكس بـ"رقابة" المحكمة الانتخابية العليا، التي قضت بعدم جواز ترك كرسي فارغ في الاستوديو للإشارة إلى غياب لولا.

 

واعتبر أنّ قرار المحكمة يشكل "تدخلاً للقضاء في الانتخابات"، مما يؤدي إلى "اختلال في التوازن".

 

وتفاقم التوتر لاحقاً بعدما أثارت حقيبة ظهر أُلقيت أمام المحكمة العليا في برازيليا مخاوف من احتوائها على عبوة ناسفة، قبل أن يستبعد عناصر الشرطة أي خطر.

 

ويقع مبنى المحكمة في ساحة "السلطات الثلاث" الشهيرة في برازيليا التي تستضيف أيضا قصر بلانالتو الرئاسي والبرلمان.

 

الرئيس البرازيلي السابق والمرشح الرئاسي عن حزب العمال اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ ف ب)

الرئيس البرازيلي السابق والمرشح الرئاسي عن حزب العمال اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ ف ب)

 

جدل حول شفيعة البلاد

في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، اندلع جدل بشأن سيدة أباريسيدا، شفيعة البرازيل التي تضم ثاني أعلى نسبة من المسيحيين في العالم.

 

وذكرت منشورات تم تداولها بشكل واسع عبر منصات التواصل، أن بولسونارو سيزيل عن سيدة أباريسيدا لقب شفيعة البلاد في حال وصوله إلى السلطة.

 

وأقرّت غالبية أعضاء المحكمة الانتخابية، في تصويت الكتروني، أمرا بحذف هذه المنشورات.

 

وتُعدّ هذه القضية حساسة في بلدٍ تحظى فيه سيدة أباريسيدا بأهمية كبيرة لدى الكاثوليك، وهم الأغلبية والأكثر ترجيحاً لدعم لولا وفق استطلاعات الرأي.

 

استندت المنشورات المثيرة للجدل إلى مشروع قانون قدمه عضو محافظ في الكونغرس عام 2007، يهدف إلى حصر تبجيل سيدة أباريسيدا بالكاثوليك، إلا أنه جُمّد في العام التالي.

 

وشدد لولا على أن "الإساءة إلى سيدة أباريسيدا أمر غير مقبول".

 

دا سيلفا (يمين) يرفع إبهامه بجانب مرشحة مجلس الشيوخ الفيدرالي بينيديتا دا سيلفا خلال جولة انتخابية في ريو دي جانيرو (أ ف ب)

دا سيلفا (يمين) يرفع إبهامه بجانب مرشحة مجلس الشيوخ الفيدرالي بينيديتا دا سيلفا خلال جولة انتخابية في ريو دي جانيرو (أ ف ب)

 

"سيادة"

خلال الحملة الانتخابية، قدّم لولا نفسه كمدافع عن "سيادة" البرازيل، متّهما ترامب بمحاولة التدخل في الانتخابات.

 

وفرضت واشنطن في العام الفائت رسوماً جمركية مرتفعة على البرازيل، علّلتها بحملة اضطهاد ضد جايير بولسونارو الذي حُكم عليه بالسجن 27 عاماً لمحاولته الإطاحة بلولا عام 2022.

 

طلب المدعي العام البرازيلي خورخي ميسياس من الشرطة الخميس التحقيق في خطة منسوبة للحكومة الأميركية لاستخدام أموال عامة بهدف الترويج لـ"أجندة اليمين المتطرف" في البرازيل.

 

ويعود هذا الإجراء إلى مقال نُشر في صحيفة "ذي غارديان" البريطانية أورد أن واشنطن خصصت مليون دولار لتمويل منظمات المجتمع المدني المعارضة للمحكمة العليا البرازيلية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق