نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمد زايد يحذر من «العنف المخزون» داخل المجتمع: الجرائم الأسرية تحتاج دراسة دقيقة - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 10:47 مساءً
أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية وأستاذ علم الاجتماع، أن تنامي وقائع العنف والقتل داخل الأسرة المصرية تمثل ظاهرة مقلقة، لكنه شدد على ضرورة عدم التعامل معها باعتبارها ظاهرة عامة أو واسعة الانتشار دون الاستناد إلى إحصاءات ودراسات علمية دقيقة.
وأوضح زايد خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الجرائم العنيفة موجودة بدرجات وأشكال مختلفة في جميع المجتمعات، إلا أن ما يستدعي الدراسة في الحالة المصرية هو ظهور بعض وقائع القتل بصورة غير مألوفة، سواء من حيث طريقة ارتكاب الجريمة أو الدوافع التي تقف وراءها، والتي قد تبدو في بعض الأحيان بسيطة ولا تتناسب مع حجم العنف الناتج عنها.
وأشار إلى أن مجموعة من العوامل قد تتداخل في تفسير هذه الظواهر، من بينها الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، والانفتاح المتزايد، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والعوز والحرمان وضعف مستويات التعليم، مؤكدًا أن الظاهرة لا يمكن اختزالها في عامل واحد.
وأضاف أن المجتمعات التي تتراكم فيها الضغوط والمشكلات قد تشهد «العنف المخزون»، حيث تتراكم مشاعر القلق والتوتر لدى الأفراد، وقد تظل كامنة لفترات قبل أن تظهر في صورة وقائع عنيفة متفرقة.
وشبّه زايد هذه الحوادث بـ«فقاقيع» تظهر من حين إلى آخر، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة دراستها وعدم تجاهلها، مطالبًا بإجراء أبحاث متخصصة وإصدار إحصاءات دورية ترصد معدلات جرائم القتل وأنماطها ودوافعها، بما يسمح بفهم مدى انتشار الظاهرة وأسبابها الحقيقية.
ولفت أستاذ علم الاجتماع إلى أن عددًا من الدراسات الاجتماعية الحديثة ناقش تراجع قوة الروابط الاجتماعية التقليدية، مثل القرابة والصداقة، في ظل تصاعد النزعة الفردية، موضحًا أن العالم يشهد تحولات كبيرة باتجاه مزيد من التفكك الفردي وتراجع بعض أشكال الترابط الاجتماعي.
وأكد أن تنامي النزعة الفردية والرغبة في الاستحواذ قد يؤديان، في بعض الحالات، إلى تضخيم الخلافات بين الأفراد، بحيث تتحول مشكلة بسيطة إلى صراع حاد قد يصل إلى العنف والقتل.
واختتم زايد بالتأكيد على أن هذه الوقائع تحتاج إلى دراسة وتأمل علمي، من أجل تحديد أسبابها ومدى تكرارها، وفهم التحولات التي طرأت على العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع.
اقرأ أيضاً
مصطفى بكري يستعيد مواقف المستشار أحمد الزند: «تمسك باستقلال القضاء في مواجهة الإخوان»مصطفى بكري: هجوم المدينة المنورة وتصعيد تعز يفتحان تساؤلات حول المشهد الإقليمي
من شكوى «المعنا» إلى إنارة كباري قنا.. مصطفى بكري يطرح المشكلة ووزير النقل يوجّه بالتحرك الفوري
















0 تعليق