نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاجتماع العسكري في فلوريدا ثمرة "إصرار لبناني" - تواصل نيوز, اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 05:01 مساءً
نجح فريق المفاوضات اللبناني مع إسرائيل من خلال اتصالاته المفتوحة من دون ضجيج مع الإدارة الأميركية، في ترتيب الاجتماع العسكري المنتظر في تامبا - فلوريدا في 20 من الجاري، قبل أسبوع من موعد انتخابات الكنيست التي تحضر في رأس أجندة بنيامين نتنياهو والقوى المناوئة له.
وفيما كانت تجرى الاتصالات تحضيراً لجولة المفاوضات الثامنة في روما، كان المسؤولون في تل أبيب يركزون على انتخاباتهم التشريعية لرسم خريطة حكومتهم المقبلة، في حين يستعمل نتنياهو كل الوسائل المتاحة للبقاء في السلطة.
ولم يكن أكثر المتفائلين يعتقدون أن الجولة المقبلة ستعقد في هذه الأيام الفاصلة عن الانتخابات في إسرائيل والمفتوحة على تصاعد موجة التهديدات بين أميركا وإيران، وترقب مآلات رسائلهما العسكرية التي تواكب مفاوضاتهما.
سيتوجه الوفد اللبناني إلى فلوريدا برئاسة السفير سيمون كرم، وفي حضور السفيرة في واشنطن ندى حماده معوض، إلى جانب أعضاء الوفد العسكري، لملاقاة الوفد الإسرائيلي الذي لم يقصر في التصويب على "حزب الله" غير المستعد للتخلي عن سلاحه، إضافة إلى ملاحظاته على أداء الجيش اللبناني وعدم تنفيذه الدور المطلوب منه جنوبا، مع البحث في الاحتكاكات الميدانية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي وتلافي تكرار ما حصل في بلدة دير ميماس في مرجعيون.
إصرار لبناني
تؤكد مصادر مواكبة لـ"النهار" أن المسؤولين عن ملف المفاوضات في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس جوزف عون، أجروا مجموعة اتصالات بالجانب الأميركي المسؤول عن ترتيب طاولة المفاوضات، أدت إلى تحديد الجولة المقبلة "بناء على إصرار لبناني"، علما أن الإسرائيليين لم يبدوا الحماسة المطلوبة لهذا الموعد، ولم يتأخروا في رفع الحواجز والتهرب من الجولة المقبلة، على غرار ما كانوا يفعلونه في الجولات السابقة من واشنطن إلى روما برئاسة السفير الإسرائيلي في واشنطن يحئيل لايتر.
توازياً، يستكمل الوفد اللبناني ما تم التوصل إليه في الجولة الأخيرة في روما، لجهة متابعة المناطق التجريبية، بدءاً من الزوطرين الشرقية والغربية ومحيط النبطية. وسيركز لبنان على تطبيق مندرجات اتفاق الإطار، مع تعهد الجيش القيام بالمهمات المطلوبة منه.
لماذا فلوريدا؟
وفي دلالة لفتت المراقبين، حُددت الجولة المقبلة في تامبا - فلوريدا بدل روما، انطلاقا من اعتبارات عسكرية أميركية ودور القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ومهماتها في لبنان بإشراف رئيس مجموعة التنسيق الجنرال جوزف كليرفيد الذي لا يقطع اتصالاته بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، فضلا عن المستشارين العسكريين في فريق رئيس الجمهورية ومواكبتهم كل التطورات جنوبا، في ظل عدم توقف آلة الحرب الاسرائيلية التي تواصل اعتداءاتها وتجريف المنازل في عشرات البلدات في جنوب الليطاني وشماله.













0 تعليق