نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"AI Everything أبو ظبي 2026".. الذّكاء الاصطناعي من الابتكار إلى التّطبيق - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 07:56 مساءً
لم يعد السؤال في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي يقتصر على ما تستطيع هذه التكنولوجيا فعله، بل أصبح: كيف يمكن تطبيقها على نطاق واسع وتحويلها إلى حلول ملموسة في الاقتصاد والحكومة والصحة والصناعة؟
هذا التحول يشكل محور قمة ومعرض "AI Everything Abu Dhabi 2026"، المقام يومي 6 و7 أكتوبر/تشرين الأول في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض أدنيك، بمشاركة أكثر من 400 شركة ومؤسسة من نحو 60 دولة، بينها أكثر من 150 شركة ناشئة و200 مستثمر، ونحو 180 متحدثاً عالمياً.
وتأتي القمة في مرحلة تنتقل فيها الحكومات والشركات من اختبار أدوات الذكاء الاصطناعي إلى دمجها في العمليات والخدمات اليومية، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي الوكيلي، ومراكز البيانات، والحوسبة، والطاقة، والأمن والحوكمة.
الصورة من موقع قمة AI Everything أبو ظبي 2026
تطبيقات عملية في الصحة والحكومة
ويحتل قطاع الرعاية الصحية مساحة بارزة في الحدث، حيث ستجمع القمة رواد الابتكار من الإمارات والعالم لعرض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.
وتتراوح هذه التطبيقات بين الأدوية المصممة بالذكاء الاصطناعي والأنظمة السريرية المصممة باللغة العربية، وصولاً إلى حلول الصحة الرقمية المرتبطة برقمنة الرعاية الصحية والخدمات الطبية.
أما حكومياً فتبرز منصة "تم" (TAMM) التي تربط أكثر من 1200 خدمة حكومية وخاصة، في نموذج يعكس توجهاً نحو خدمات أكثر ذكاءً واستباقية، قادرة على فهم احتياجات المستخدم وربط الخدمات والبيانات ذات الصلة.
من "المساعد" إلى "المنفذ"
ومن أبرز الاتجاهات التي تناقشها القمة الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)، الذي لا يكتفي بالإجابة عن الأسئلة أو إنتاج المحتوى، بل يستطيع ضمن صلاحيات محددة التخطيط للمهام وتنفيذها والتفاعل مع أنظمة مختلفة لتحقيق هدف معين.
وفي المقابل، يبرز تحدٍ أساسي هو البنية التحتية؛ فالذكاء الاصطناعي يحتاج إلى كميات كبيرة من الطاقة والقدرة الحوسبية ومراكز البيانات والتبريد والاتصالات.
كما يحظى الاستثمار بمكانة أساسية، مع مشاركة أكثر من 200 مستثمر، في ظل تحول المنافسة العالمية إلى سباق على المواهب والبيانات ورأس المال والقدرات الحوسبية.
بهذا المعنى، تعكس "AI Everything أبو ظبي 2026" مرحلة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي: لم يعد التحدي إثبات ما يمكن للتكنولوجيا أن تفعله، بل القدرة على تشغيلها وتوسيع نطاقها وتحويلها إلى قيمة اقتصادية وخدمات حقيقية.










0 تعليق