نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عاجل|إسرائيل تبدأ شن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت - تواصل نيوز, اليوم الأحد 7 يونيو 2026 03:46 مساءً
شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، ويأتي ذلك ضمن انتهاك سافر جديدة تقوم به الدولة العبرية ضد الدولة اللبنانية.
إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية
وقال الجيش الإسرائيلي في تعليق أولى:" نهاجم في هذه الأثناء بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية".
وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها الهجومية ضد حزب الله في جنوب لبنان، وحذر من أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجمات تقوم بها الجماعة، وقال:"لن نسمح بتوجيه النيران نحو أراضينا أو مجتمعاتنا، وسنتصرف وفقًا لذلك".
وأضاف نتنياهو أن:" الجيش يواصل جهوده لتفكيك بنية حزب الله التحتية في القرى القريبة من الحدود..نضربهم بقوة شديدة، ونعلم أن حزب الله يتراجع".
تأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراضه صاروخين أُطلقا باتجاه شمال إسرائيل، مسجلاً بذلك أول هجوم صاروخي لحزب الله على شمال إسرائيل منذ يوم الأربعاء، والأول منذ دخول وقف إطلاق النار المُجدد في لبنان حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
وودوّت صفارات الإنذار في بلدتين شمالي إسرائيل، قبل أن يؤكد بيان عسكري اعتراض المقذوفين فور عبورهما الحدود. وفي المقابل، لم يتبن حزب الله أي هجمات صامتة باتجاه الشمال اليوم، محصراً عملياته وفق بياناته في استهداف القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل قرى جنوب لبنان، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بتعرض عدة بلدات جنوبية لسلسلة غارات عنيفة.
إنذار أحمر لمدينة صور
وفي تطور ميداني، جدد الجيش الإسرائيلي إنذاراته لسكان مدينة صور ومحيطهابما يتضمن مخيمات للاجئين الفلسطينيين بوجوب الإخلاء الفوري. ونشر المتحدث باسم الجيش خريطة تظهر أحياء المدينة بأكملها مظللة باللون الأحمر، باستثناء شريط ساحلي ضيق، وهو الإجراء الذي يمهد عادة لضربات جوية واسعة النطاق.
يأتي هذا التصعيد غداة يوم دموية أسفر عن مقتل 5 أشخاص، بينهم 3 عسكريين من الجيش اللبناني استهدفت غارة إسرائيلية آليتهم، وهو ما أدانته الرئاسة اللبنانية بلسان الرئيس جوزيف عون، واصفة الحادثة بأنها "انتهاك صارخ لسيادة البلاد". وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مارس الماضي إلى 3593 قتيلاً، وفقاً لبيانات وزارة الصحة اللبنانية.
اتفاق واشنطن وهشاشة الهدنة
على الصعيد السياسي، يتبادل الطرفان الاتهامات بالخرق اليومي لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في 17 أبريل الماضي دون أن ينجح في فرض تهدئة فعلية على الأرض.
وكانت جولة المحادثات المباشرة الرابعة التي عُقدت الأربعاء الماضي في واشنطن، قد خلصت إلى صيغة مشروطة لتطبيق وقف شامل للنار، ترتكز على الوقف التام لنيران حزب الله، وانسحابه إلى شمال نهر الليطاني 30 كم عن الحدود، ليتسنى للجيش اللبناني الانتشار السيطرة "الحصرية" على مناطق تجريبية بالجنوب.
ورفض الحزب الصيغة المعلنة، متمسكاً بانسحاب إسرائيلي كامل ووقف شامل متزامن للهجمات، معتبراً عملياته رداً طبيعياً على التوغل البري المستمر.
وفي ظل هذه المواقف المتصلبة، توعدت تل أبيب باستئناف استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال تعرض شمالها للقصف، مما يضع الاتفاق الهش أمام اختبار حقيقي بفرص نجاح ضئيلة.
يُذكر أن المواجهات العسكرية الموسعة قد اندلعت في الثاني من مارس الماضي، في أعقاب ضربات جوية مكثفة واجتياح بري إسرائيلي، رداً على قصف صاروخي للحزب أعقب التوترات الإقليمية الكبرى في المنطقة نهاية فبراير.


















0 تعليق