حين غنّت مصر للنصر… أغانٍ عبرت القناة مع الجنود في أكتوبر 1973 - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حين غنّت مصر للنصر… أغانٍ عبرت القناة مع الجنود في أكتوبر 1973 - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 10:37 صباحاً

مارولا مجدي

لم تكن الإذاعة المصرية في خريف 1973 مجرّد ناقل لبيانات الجبهة. ففي الساعات التي عبر فيها الجيش المصري قناة السويس وأسقط خط بارليف، تحوّلت استوديوات ماسبيرو إلى جبهة أخرى، يكتب فيها الشعراء ويلحّن الموسيقيون ويسجّل المطربون على وقع البيانات العسكرية.

 

بعد أكثر من 50 عاماً على الحرب، لا تزال تلك الأغاني تُستعاد في كل ذكرى السادس من أكتوبر، كأنها جزء من ذاكرة المعركة نفسها، لا من أرشيفها الفني فحسب.

 

بليغ حمدي… ملحّن العبور

يتكرّر اسم بليغ حمدي في معظم أغاني تلك المرحلة. فقد لحّن "بسم الله الله أكبر" من كلمات عبد الرحيم منصور، و"عاش اللي قال" التي كتبها محمد حمزة وغنّاها عبد الحليم حافظ، إلى جانب "عبرنا الهزيمة" بصوت شادية.

أما "يا حبيبتي يا مصر"، التي كتبها محمد حمزة ولحّنها بليغ وغنّتها شادية، فقد تجاوزت لحظتها لتصير نشيداً شعبياً غير رسمي، يُردَّد في المناسبات الوطنية حتى اليوم.

 

 

وردة… صوت بجذور لبنانية

في "على الربابة"، من كلمات عبد الرحيم منصور وألحان بليغ حمدي، مزجت وردة روح الموّال الشعبي بفرحة العبور. والمطربة المولودة لأب جزائري وأم لبنانية منحت الأغنية بُعداً عربياً، جعل صدى النصر يتجاوز حدود مصر.

 

Picture2_095551.jpg

 

"أم البطل"… حين غنّت أمّ حقيقية

تبقى "أم البطل" الأكثر وجعاً بين أغاني الحرب. فبعد استشهاد ابنها في المعارك، وقفت شريفة فاضل أمام الميكروفون بثوب الحداد لتغنّي له، فتحوّلت الأغنية من عمل فني إلى صوت كل أمّ فقدت ابنها على الجبهة.

 

Picture3_095743.png

 

"صباح الخير يا سينا"… العندليب رغم المرض

 

بعد النصر، طلب عبد الحليم حافظ من الشاعر عبد الرحمن الأبنودي أغنية عن العبور، فلحّنها كمال الطويل. وسجّلها العندليب رغم مرضه الشديد، لتصير تحية لسيناء العائدة.

بين الحماسة والحزن والفرح، صنعت أغاني أكتوبر سجلاً موازياً للحرب. سجلّ لا تزال أجيال لم تعش المعركة تحفظه وتردّده، كأنها كانت هناك.

 

Picture4_095754.jpg

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق