اكتشاف قد يغير خريطة السياحة العالمية.. زاهي حواس يكشف سر مقبرتي إمحوتب ونفرتيتي - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اكتشاف قد يغير خريطة السياحة العالمية.. زاهي حواس يكشف سر مقبرتي إمحوتب ونفرتيتي - تواصل نيوز, اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 06:45 مساءً

أكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، أن ما اكتُشف من الآثار المصرية حتى الآن لا يمثل سوى نحو 30% من إجمالي التراث الأثري المدفون في مصر، بينما لا يزال نحو 70% منه تحت الأرض، موضحا أن إقامة المدن الحديثة فوق المواقع الأثرية القديمة تفسر استمرار ظهور الاكتشافات خلال أعمال البناء في عدد من المحافظات.

وكشف حواس، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي في برنامج «من زاوية أخرى» المذاع عبر قناة «النهار»، عن أبرز مشروعات التنقيب الجارية، مشيرا إلى استمرار العمل في منطقة سقارة بحثا عن مقبرة إمحوتب، صاحب تصميم هرم زوسر المدرج، والذي ارتبط بتحول العمارة المصرية القديمة من استخدام الطوب اللبن إلى الحجر.

وأوضح أن أعمال البحث تشمل أيضا محاولة الوصول إلى مقبرة الملكة نفرتيتي، إلى جانب مقابر ثلاثة من ملوك الدولة الحديثة وعدد كبير من ملكات الأسرة الثامنة عشرة، مؤكدا أن العثور على هذه المقابر سيمثل حدثا أثريا كبيرا ويحظى باهتمام عالمي واسع، فضلا عن انعكاساته على الترويج السياحي لمصر.

" frameborder="0">

وحول أسطورة «لعنة الفراعنة»، نفى حواس وجود أساس علمي لها، موضحا أن انتشارها ارتبط باكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922، ثم تصاعدت الشائعات في العام التالي عقب وفاة اللورد كارنارفون، الذي موّل عملية اكتشاف المقبرة.

وأشار إلى أن احتكار إحدى الصحف حقوق النشر الحصرية لأخبار المقبرة دفع صحفا أخرى إلى البحث عن قصص مثيرة، لتنتشر روايات خيالية حول «اللعنة»، بينما كانت النصوص الموجودة على جدران المقابر في الأساس تحذيرات وأمنيات صاغها المصري القديم لردع اللصوص وحماية المدافن.

وأضاف أن المقابر التي ظلت مغلقة لآلاف السنين قد تحتوي على جراثيم وبكتيريا متراكمة، وهو ما قد يفسر تعرض بعض من يدخلونها لأعراض صحية، مؤكدا أن الإجراءات الأثرية الحديثة تتضمن تهوية المقابر قبل دخول فرق العمل إليها.

وأكد عالم الآثار أن الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية القديمة لا يزال واسعا، مستشهدا بالإقبال الجماهيري على محاضراته في الولايات المتحدة وإيطاليا، وهو ما يعكس استمرار حضور الحضارة الفرعونية في المشهد الثقافي العالمي.

وعن مشاركته الأخيرة مع صانع المحتوى العالمي «مستر بيست»، أوضح حواس أن الهدف كان الوصول إلى جمهور ضخم من الشباب حول العالم، وتقديم معلومات علمية حول بناء الأهرامات.

وشدد على أن مشاركته استهدفت توضيح أن بناء الأهرامات كان مشروعا قوميا للمصريين القدماء، والرد على النظريات والخرافات التي تزعم تدخل كائنات فضائية في تشييدها.

اقرأ أيضاً
عاجل| «الأعلى للإعلام» يُقر ضوابط جديدة للإعلان عن مشروعات المدن الجديدة

برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها

هل كان رمسيس الثاني فرعون موسى؟ وزير الآثار الأسبق يجيب بأربعة شواهد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق