نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قصة تهديد الإمام الحسين بالحبس بسبب معاوية بن أبي سفيان - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 07:37 مساءً
قصة تهديد الإمام الحسين بالحبس بسبب معاوية بن أبي سفيان، مع احتفال المصريين في الثلاثاء الأخير من شهر ربيع الآخر، بذكرى استقرار رأس الحسين في مسجده الحالي بالقاهرة، نستعرض معكم قصة الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، وأخلاق وشخصية كل منهما كما نستعرض بعض فضائل وخصائص الإمامين الحسن والحسين وبعض الأحاديث النبوية الصحيحة التي وردت فيهما ومرحلة تاريخية من حياتهما بعد خلاف والدهما الإمام علي بن أبي طالب مع معاوية بن أبي سفيان، وكيف كان معاوية يعاملهما، وقصة تهديد الإمام الحسين بالحبس بسبب معاوية بن أبي سفيان
معلومات عن الحسن والحسين سبطي رسول الله
الحسن والحسين -سيدي شباب أهل الجنة ابني الخليفة الراشد علي رضي الله عنه، وابني فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء الجنة.
فأما الحسن فهو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته أمير المؤمنين أبو محمد ولد في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة كما قال ابن سعد وابن البرقي وغير واحد، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث حفظها عنه منها ما في السنن الأربع، قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر وذكر دعاء القنوت المشهور الذي أوله اللهم اهدنا في من هديت....
واختلف في سنة وفاته فنقل ابن حجر عن الواقدي أنه مات سنة تسع وأربعين، وقال المدائني مات سنة خمسين، وقيل سنة إحدى وخمسين، ويقال إنه مات مسمومًا، روي ابن سعد عن عمير بن إسحاق دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي فقال: لقد لفظت طائفة من كبدي وإني قد سقيت السم مرارًا فلم أسق مثل هذا، فأتاه الحسين بن علي فسأله من سقاك فأبى أن يخبره رحمه الله تعالى، ودفن في البقيع رضي الله عنه.
وأما الحسين فهو الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو عبد الله سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، قال الزبير وغيره ولد في شعبان سنة أربع وقد حفظ الحسين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث منها ما رواه ابن ماجه وأبو يعلى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها فيحدث لها استرجاعًا إلا أعطاه الله ثواب ذلك، وقد قتل الحسين يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، كذا قال الجمهور، ودفن في كربلاء رضي الله عنه.
فضائل الحسن والحسين
للحسن والحسين فضائل كثيرة منها، وقد صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه نبذة من فضائلهما
روى الترمذي وحسنه من حديث أسامة بن زيد قال: طرقت النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما.
وفي الترمذي أيضًا من حديث بريدة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه... الحديث.
وفي البخاري عن أسامة كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلسني والحسن بن علي فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.
ومن طريق عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم -أي يقبل- هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى إلينا، فقال: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
وعند أبي يعلى من طريق عاصم بن زر عن عبد الله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره، فقال: من أحبني فليحب هذين.
وفي المسند من حديث أم سلمة قالت: دخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى فجعل عليهم خميصة سوداء، فقال: اللهم إليك لا إلى النار، وله طرق في بعضها كساء.
وفي البخاري عن أبي بكر: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
وفي صحيح البخاري عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال عن الحسن والحسين: هما ريحانتاي من الدنيا. رضي الله عنهما وأرضاهما.
قصة تهديد الإمام الحسين بالحبس بسبب معاوية بن أبي سفيان
لما آلت الخلافة إلى الإمام الحسن بن علي، وأراد أن يصالح معاوية شق ذلك علي الإمام الحسين رضي الله عنه، ولم يسدد رأي أخيه في ذلك، بل حثه على قتال أهل الشام..
فقال له أخوه الإمام الحسن: والله لقد هممت أن أسجنك في بيت، وأطبق عليك بابه حتى أفرغ من هذا الشأن، ثم أخرجك. فلما رأى الحسين ذلك سكت وسلم، فلما استقرت الخلافة لمعاوية كان الحسين يتردد إليه مع أخيه الحسن، فكان معاوية يكرمهما إكراما زائدا، ويقول لهما: مرحبا وأهلا. ويعطيهما عطاء جزيلا
وقد أطلق لهما في يوم واحد مائتي [ ص: 477 ] ألفا، وقال: خذاها وأنا ابن هند، والله لا يعطيكماها أحد قبلي ولا أحد بعدي. فقال الحسين: والله لن تعطي أنت ولا أحد قبلك ولا بعدك رجلين أفضل منا.
ولما توفي الحسن كان الحسين يفد إلى معاوية في كل عام فيعطيه ويكرمه، وقد كان في الجيش الذين غزوا القسطنطينية مع ابن معاوية يزيد، في سنة إحدى وخمسين.
وصية معاوية رضي الله عنه لابنه يزيد عن الحسين
جاء في البداية والنهاية لابن كثير وصية معاوية رضي الله عنه لابنه يزيد وفيما يلي نستعرض بعضا منها:
قال غير واحد: حين حضرت معاوية الوفاة كان يزيد في الصيد، فاستدعى معاوية الضحاك بن قيس الفهري - وكان على شرطة دمشق - ومسلم بن عقبة فأوصى إليهما أن يبلغا يزيد السلام، ويقولا له يتوصى بأهل الحجاز، وإن سأله أهل العراق في كل يوم أن يعزل عنهم عاملا ويولي عليهم آخر فليفعل، فعزل واحد أحب إليك من أن يسل عليك مائة ألف سيف، وأن يتوصى بأهل الشام خيرا، وأن يجعلهم أنصاره، وأن يعرف لهم حقهم، ولست أخاف عليه من قريش سوى ثلاثة: الحسين، وابن عمر، وابن الزبير - ولم يذكر عبد الرحمن بن أبي بكر وهذا أصح - فأما ابن عمر فقد وقذته العبادة، وأما الحسين فرجل خفيف، وأرجو أن يكفيكه الله تعالى بمن قتل أباه وخذل أخاه، وإن له رحما ماسة وحقا عظيما، وقرابة من محمد صلى الله عليه وسلم، ولا أظن أهل العراق تاركيه حتى يخرجوه، فإن قدرت عليه فاصفح عنه، فإني لو أني صاحبه عفوت عنه، وأما ابن الزبير فإنه خب ضب، فإن شخص لك فالبد له إلا أن يلتمس منك صلحا، فإن فعل فاقبل منه، واصفح عن دماء قومك ما استطعت.














0 تعليق