اتهامات بالخيانة والتجسس.. تفاصيل القبض على رئيس الاستخبارات الألمانية السابق - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اتهامات بالخيانة والتجسس.. تفاصيل القبض على رئيس الاستخبارات الألمانية السابق - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 10:05 مساءً

أوقفت السلطات الألمانية، اليوم الثلاثاء، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني أوغوست هانينغ، البالغ من العمر 80 عامًا، على خلفية اتهامات تتعلق بالتجسس وخيانة الدولة وتسريب معلومات مصنفة ضمن أسرار الدولة، في واحدة من أبرز قضايا تسريب المعلومات الحساسة التي تواجه الجهاز خلال السنوات الأخيرة.

وقالت النيابة العامة الألمانية إن هناك اشتباها قويا في ارتكاب هانينغ أعمال تجسس وخيانة للدولة، إلى جانب جمع معلومات مصنفة على أنها من أسرار الدولة، فضلًا عن الاشتباه في محاولته ارتكاب خيانة عظمى والعمل لحساب جهاز استخبارات أجنبي.

توقيف مسؤول سابق في الاستخبارات الألمانية

شملت الإجراءات الأمنية توقيف موظف سابق رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات، يدعى مانفريد، للاشتباه في مساعدته لهانينغ في محاولات التجسس وتسريب المعلومات السرية.

وذكرت تقارير إعلامية ألمانية أن مانفريد كان يشغل منصب مدير مكتب هانينغ سابقًا، واستمر في العمل داخل جهاز الاستخبارات حتى ربيع عام 2026، ويشتبه في أنه زود هانينغ، مقابل الحصول على أموال، بمعلومات شديدة السرية من داخل الجهاز حتى عام 2022 على الأقل.

تسريب نحو 2000 وثيقة استخباراتية

تشير التحقيقات إلى انتقال نحو 2000 وثيقة من مانفريد إلى هانينغ، من بينها «إحاطات استخباراتية موجهة إلى مسؤولين وقيادات أمنية في المستشارية الألمانية».

وتضمنت الوثائق بحسب ما أوردته وسائل إعلام ألمانية، معلومات بالغة الحساسية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي، إلى جانب بيانات حصلت عليها الاستخبارات الألمانية من أجهزة استخبارات أجنبية شريكة.

ويشتبه المحققون في استخدام هانينغ هذه المعلومات لإعداد تحليل أمني لصالح جهاز استخبارات أجنبي في إحدى الحالات، فضلا عن استخدام معلومات واردة في وثائق داخلية خلال تواصله مع أحد عملاء جهاز استخبارات أجنبي.

ولم تعلن السلطات الألمانية حتى الآن عن الدولة التي يشتبه في وصول المعلومات السرية إليها، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى أن القضية لا ترتبط بروسيا.

وبدأت خيوط القضية في الظهور خلال سبتمبر 2025، عندما داهمت السلطات منزل هانينغ وعددا من المكاتب المرتبطة به، ضمن تحقيق منفصل يتعلق بمحاولة اختطاف طفلي سيدة الأعمال الألمانية كريستينا بلوك.

وعثر المحققون على وسيط تخزين إلكتروني يحتوي، وفقا للتحقيقات على وثائق شديدة السرية تابعة لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، رغم مغادرة هانينغ منصب رئاسة الجهاز في عام 2005.

وبعد إحالة المواد إلى السلطات الاتحادية فتحت النيابة العامة الاتحادية في مايو 2026 تحقيقا سريا بحق هانينغ ومانفريد، فيما يواصل المحققون البحث في كيفية تمكن الموظف السابق المشتبه في تسريب المعلومات من إخراج هذا الكم من الوثائق من جهاز يخضع لإجراءات أمنية مشددة.

اقرأ أيضاً
مباحثات مصرية ألمانية حول تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية

الاقتصاد الألماني على حافة الانهيار

المستشار الألماني يحذر من تقليص المساعدات المقدمة لأوكرانيا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق