في محبة مصطفى بكرى - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في محبة مصطفى بكرى - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 10:05 مساءً

للأستاذ مصطفى بكري الكاتب الصحفي والإعلامى الكبير والبرلماني المرموق مكانة وتقدير واعتزاز ومحبة كبيرة لايمكن أن تمحوها السنوات بل تزيدمع الأيام قوة ورسوخا واعترافا بفضله على وعلى كثيرين من أبناء جيلى.

لا أنسى عندما بدأت جريدة «الأسبوع» فى الصدور عام 1997 خلال شهر فبراير وكانت في بدايتها ملئ السمع والبصر - ولا زالت - واتصلت به على الهاتف الأرضي ليرد على بنفسه وأخبره أنني أريد العمل في الصحيفة ليرحب بي دون تردد ويتم نشر إسمي في الصحيفة فى العدد القادم علما أنها كانت أولى تجاربي الصحفية ليفتح لي بابا كان من أحلامى بكل سهولة ويسر ولم أكن الوحيد الذى حظى بهذه الفرصة بل كثيرين غيرى أصبحوا نجوما فيما بعد فى الصحف القومية والمستقلة والقنوات التلفزيونيةسواء فى مصر أو خارجها.

لم يسأل أحد يوما عن درجة قرابة أو نسب أومعرفة بأى مسئول حتى يعبر باب الصحفية كان مكتبه مفتوحا للجميع ويجلس مع المحررين فى صالة التحرير أكثر من جلوسه فى مكتبه.

كان الأخ الأكبر فى كل شيء لا تقتصر مساعدته ومساندته ودعمه على العمل الصحفي فقط، بل تمتد لتشمل أى أزمة شخصية أو عائلية يواجهها أى زميل فى حياته ليس لديه مستحيل فى تقديم الدعم وحل الأزمات ليس لديه خطوط حمراء فى مساندة الزملاء وكل من يطرق بابه كل الأبواب والأسماء مهما علت مطروحة حتى يتم الأمر على أكمل وجه.

لا أبالغ عندما أقول أن الأستاذ مصطفى بكري حالة استثنائية في كل شيء، في الإعلام والصحافة والبرلمان والصداقة والشهامة والجدعنة والمرؤة والإنسانية لم يتغير يوما بل يزداد تواضعا مع الأيام.

ربما تشعر أن المشاغل أخذته عندما تطرق بابه لحل مشكلة شخصية لزميل أو صديق أو تخبره أن فلانا فى أزمة ثم تفاجئ به على الهاتف أن المشكلة أو الأزمة تم حلها هكذا بكل هدوء.

بودكاست «شهادة للتاريخ».

تذكرت شريط زكريات طويل مع الأستاذ مصطفى بكرى عندما شاهدت أولى حلقاته من بود كاست «شهادة للتاريخ»، الذي استضاف خلاله اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، وكيف نجح باقتدار أن يدير حوارا من أهم الحوارات التى تمت خلال الفترة الأخيرة؟ مع مسئول مهم سابق فى فترة من أهم الفترات في تاريخ مصر ولم ينجح أحد قبل الأستاذ مصطفى بكري أن يفتح خزانة أسرار هذا الرجل ويزيح الستار ويفك الألغاز عن كثير من الأسرار التى شغلت الرأى العام خلال الفترة الماضية من بينها علاقة الإخوان بالتيارات السلفية والجهادية وأسرار جمهورية امبابة ومصير الشيخ جابر وعلاقة الإخوان بأحداث بور سعيد وكواليس محاولات الإخوان اقتحام وزارة الداخلية وغيرها من الأحداث الهامة وكواليس علاقة الإخوان بالمجلس العسكرى والراحل الدكتور كمال الجنزورى وكيف كانت تدار مصر خلال هذه الفترة؟

سيظل الأستاذ مصطفى بكرى دائما وأبدا علامة مضيئة ومهمة فى تاريخ الإعلام والبرلمان فهذه حقيقية لا يمكن انكارها مهما حاول البعض وستظل محبته حاضرة فى قلب كل من يعرفه أبد الدهر بفضل مواقفه وانسانيته التى لا تتغير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق