نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مع بدء الخريف.. نصائح فعالة لحماية طفلك من نزلات البرد والإنفلونزا - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 02:55 مساءً
تبحث الكثير من الأمهات في الوقت الحالي، عن أفضل الطرق لحماية أطفالهن من نزلات البرد فى موسم الخريف، خاصًة مع الذهاب إلى المدارس وبدء رحلة جديدة من الاختلاط بين الأطفال، ومعها تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من الفيروسات التنفسية.
غسل اليد بطريقة صحيحة
غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل من أهم العادات التي تساعد على تقليل انتقال العدوى.ويفضل تعليم الطفل غسل يديه خصوصًا بعد استخدام الحمام، وقبل تناول الطعام، وبعد العودة من المدرسة أو اللعب، وبعد السعال أو العطس.
وتوضح CDC أن نظافة اليدين في المدارس ومراكز رعاية الأطفال يمكن أن تساعد في تقليل انتشار أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الجهاز الهضمي وتقليل أيام الغياب.
استخدام مطهر اليدين
عندما لا يتوفر الماء والصابون، يمكن استخدام مطهر يدين يحتوي على 60% كحول على الأقل.
لكن يجب وضع المطهر بعيدًا عن متناول الأطفال الصغار، وتوصي CDC بالإشراف على استخدامه لدى الأطفال الأقل من 6 سنوات.
فتح الشبابيك للتهوية
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد أن إبقاء النوافذ مغلقة طوال الوقت يحمي الطفل من البرد، الحقيقة أن الهواء النظيف والتهوية الجيدة يساعدان على تقليل تركيز الفيروسات في الأماكن المغلقة.
وتوصي CDC بزيادة دخول الهواء الخارجي من خلال فتح النوافذ أو الأبواب عندما يكون ذلك آمنًا، ويمكن استخدام أجهزة تنقية الهواء في الأماكن ضعيفة التهوية.
4 طريقة الكحة والعطس
يجب تعليم الطفل عدم تغطية فمه بيده عند السعال أو العطس.
الأفضل استخدام منديل والتخلص منه فورًا، أو السعال والعطس داخل الجزء الداخلي من الكوع إذا لم يتوفر منديل.
وبعد ذلك يجب تنظيف اليدين، لأن تغطية الفم باليد تساعد على نقل الفيروسات إلى الأسطح والأشخاص.
عدم مشاركة أدوات طفلك مع غيره
يفضل عدم مشاركة الأطفال زجاجات المياه، وأدوات الطعام، وفرش الأسنان، والمناديل أو الأشياء الشخصية.
وتوصي CDC في مراكز رعاية الأطفال بفصل المتعلقات الشخصية لكل طفل لتقليل فرص انتقال العدوى.
تنظيف الأغراض بشكل مستمر
ركزي على نظافة الأسطح كثيرة اللمس، مثل مقابض الأبواب، الطاولات، لوحات المفاتيح، الهواتف، الألعاب والصنابير.
وتوصي CDC بتنظيف وتعقيم الأسطح والأشياء التي يتم لمسها بشكل متكرر في المدارس ومراكز رعاية الأطفال بصورة منتظمة.
الطفل المريض لا يذهب للمدرسة
إذا كان الطفل عنده عدوى تنفسية وأعراضه لا تتحسن، أو لديه حرارة، الأفضل أن يبقى في المنزل حتى يتحسن.
ووفقًا لإرشادات CDC، يمكن العودة إلى الأنشطة الطبيعية عندما تتحسن الأعراض بشكل عام لمدة 24 ساعة على الأقل ولا تكون هناك حرارة لمدة 24 ساعة دون استخدام خافض للحرارة، مع اتخاذ احتياطات إضافية خلال الأيام الخمسة التالية.
التطعيمات
التطعيمات جزء أساسي من الوقاية من الأمراض المعدية، ولا ينبغي تأجيل التطعيمات الروتينية للطفل دون سبب طبي.
وتوضح CDC أن الالتزام بالتطعيمات الموصي بها يقلل خطر الإصابة ببعض العدوى، والأهم أنه يقلل خطر الإصابة الشديدة والمضاعفات.
وتشمل الوقاية من الفيروسات التنفسية لقاحات متاحة لفئات محددة ضد الإنفلونزا وكوفيد-19 وRSV، وفق العمر والحالة الصحية والتوصيات المحلية.
النوم والتغذية
الحصول على النوم الكافي وتناول غذاء متنوع يساعدان الطفل على الحفاظ على صحته العامة، لكن لا يوجد طعام سحري أو مكمل غذائي يمنع جميع العدوى.
لذلك الأفضل التركيز على وجبات متنوعة تحتوي على الخضراوات والفاكهة ومصادر البروتين والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان أو بدائلها المناسبة، بدل الاعتماد على المكملات دون حاجة طبية.
الانتباه إلى علامات الخطر
معظم العدوى التنفسية تمر دون مضاعفات، لكن يجب الانتباه إلى علامات الخطر.
وتوصي CDC بطلب الرعاية الطبية العاجلة إذا كان الطفل يعاني من سرعة أو صعوبة في التنفس، أو ازرقاق الشفاه أو الوجه، أو انكماش الأضلاع مع كل نفس، أو ألم بالصدر، أو علامات جفاف، أو عدم القدرة على التفاعل بشكل طبيعي، أو تشنجات.
كما تحتاج أي حرارة لدى الرضيع الأقل من 12 أسبوعًا إلى تقييم طبي عاجل.
اقرأ أيضاً
تغيرات الطقس.. طرق الوقاية من الكحة وحساسية الصدر وتهيج الشعب الهوائية«قبل الشتاء ما يدخل».. أطعمة ومشروبات تزيد مناعتك ضد نزلات البرد
مع تقلبات الطقس بين الصيف والخريف.. 7 نصائح مهمة لحماية صحتك














0 تعليق