نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبيرة أسواق مال: البورصة المصرية تتماسك بعد الخروج من قائمة ترقب «فوتسي راسل» - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 04:06 مساءً
قالت دينا صبحي، خبيرة أسواق المال، إن تفاعل البورصة المصرية مع إعلان مؤسسة «فوتسي راسل» خروج مصر من قائمة الترقب والإبقاء على تصنيف السوق المصرية كسوق ناشئة ثانوية جاء إيجابيًا في بداية التعاملات، قبل أن تتجه المؤشرات إلى حالة من التذبذب الحاد تحت تأثير التطورات الجيوسياسية والضغوط البيعية داخل بعض الأسهم.
تصنيف السوق المصرية كسوق ناشئة
وكانت «فوتسي راسل» قد أعلنت إزالة مصر من قائمة المراقبة لاحتمالية خفض تصنيفها من سوق ناشئة ثانوية إلى سوق حدودية، مع الإبقاء على تصنيفها الحالي، بعد استيفاء السوق الحد الأدنى المطلوب من عدد الأوراق المالية المؤهلة.
وأوضحت صبحي في تصريحات خاصة لـ"فيتو" أن المؤشر الرئيسي EGX30 أظهر قوة ملحوظة في التعاملات، إذ تحرك في نطاق واسع خلال الجلسة، لكنه حافظ على مستوى الدعم قصير الأجل عند 53,139 نقطة، ولم يؤكد كسره، قبل أن يعود للتداول أعلى منطقة الدعم، وهو ما يعكس قدرة السوق على امتصاص الضغوط.
وأضافت أن وصول المؤشر إلى مستويات أعلى من 53,300 نقطة يمثل إشارة فنية مهمة، موضحة أن الحفاظ على التداول أعلى هذا المستوى، حتى مع إعادة اختباره، من شأنه دعم السيناريو الإيجابي وفتح المجال أمام استهداف مستويات صعودية جديدة.
التماسك الحالي للبورصة
وأشارت إلى أن التماسك الحالي للبورصة يعد أكثر أهمية بالنظر إلى توقيت قرار «فوتسي راسل»، حيث كان من الطبيعي أن تشهد السوق موجة من المشتريات بدعم من الخبر، وهو ما ظهر بالفعل في بداية الجلسة؛ إذ سجل EGX30 ارتفاعًا في التعاملات المبكرة ووصل إلى نحو 53,462 نقطة وفق بيانات منتصف التعاملات المنشورة صباح اليوم.
لكن صبحي لفتت إلى أن التأثير الإيجابي للخبر لم يمنع عودة التذبذب، وهو ما يعكس أن المتعاملين لا ينظرون إلى قرار «فوتسي راسل» باعتباره محفزًا وحيدًا للسوق، وإنما يضعونه ضمن مجموعة من العوامل، أبرزها التطورات الجيوسياسية والسيولة واتجاهات الأسهم القيادية.
وأكدت أن قوة السوق ظهرت بصورة أكبر في عدم تحول التذبذب إلى موجة بيعية حادة، خاصة مع قدرة عدد كبير من الأسهم على التماسك، مشيرة إلى أن قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والعقارات والأدوية لعبت دورًا داعمًا لحركة المؤشرات.
وأضافت أن تماسك EGX30 فوق مستويات الدعم الحالية يمثل عاملًا إيجابيًا، خاصة أن السوق يدخل فترة إجازة طويلة نسبيًا، وهي ظروف عادةً ما تدفع بعض المضاربين والمستثمرين قصيري الأجل إلى تخفيف مراكزهم، ما قد يزيد من حدة التذبذب ويضغط على السيولة.
وترى صبحي أن الإبقاء على تصنيف مصر كسوق ناشئة ثانوية يمثل عامل دعم متوسط وطويل الأجل للبورصة، لأنه يزيل أحد المخاطر المرتبطة بإمكانية الخفض إلى سوق حدودية، كما يعزز جاذبية السوق أمام المؤسسات والصناديق التي تستثمر وفق مؤشرات الأسواق الناشئة.
وشددت على أن المرحلة المقبلة ستتطلب مراقبة قدرة EGX30 على الاستقرار أعلى 53,300 نقطة، بالتوازي مع الحفاظ على 53,139 نقطة كدعم رئيسي، مؤكدة أن نجاح المؤشر في تجاوز المقاومة مع تحسن السيولة سيكون إشارة أقوى على أن السوق بدأ يحول خبر «فوتسي راسل» من مجرد عامل نفسي إيجابي إلى محفز فعلي لحركة صعودية جديدة.
















0 تعليق